مشاركتي بها نوع من التواصل الفكري والعطاء الأدبي
المتميزة في أقلامكم الرائعة…
وتتمثل في الآتي
قم بوضع إهداء تخص فيه العضو الذي سيأتي بعدك…
وهو يقدم بدوره لمن يأتي بعده… وهكذا تدور الدائرة بأقلامكم الراقية…
وسأبدأ بهذا..
وأقول لمن يأتي بعدي…
أبقى أنا كما أنا..
ذكريات من زمن باقي..
وبقايا أحلام..
أتمنى لمن بعدي حياة هنيئة…
أنفاس الورد
ما تخاف الكسر لا هب الهبوب
وما تخاف الله وتسعى بالعدال
انصف من لحاظ عينيك القلوب
لا متى ذبح العرب عندك حلال
تابت العالم متى عينك تتوب
!
.
.
.
!
فــزت خفوق
ورعشت اهداب ويدين
هذي ملامح صورتي
يوم اشوفك
!
.
.
.
!
هــذا وانا شــوفــي لـك
الـعين بالـعـين
وشلون لو تلمس
كفوفي كفــوفك
!
.
.
.
!
!
.
.
.
!
فدوة لك
كل عمري لو تبيه
والعمر وش قيمته لولا هواك
!
.
.
.
!
انت تامر
والرضا منك اشتريه
عاشقك همه بهالدنيا رضاك
!
.
.
.
!
حلمي اللي عشت عمري ارتجيه
انت و انت
اللي حياتي في رجاك
!
.
.
.
!
ابتديت الحب معك وبانتهيه
ما ملى عيني
ولا قلبي سواك
!
.
.
.
!
من تضم ايديك يا شوق بايديه
وش عليه
ولو خسر روحه فداك
!
.
.
.
!
ليه ما تامر ؟
وانا ما عطيك ليه ؟
منهو اللي لو طلبته ما عطاك ؟
!
.
.
.
!
عـذبـة أنـت ؛ كـالـطـفـولـة
كـالأحـلام
كـالـلـحـن
كـالـصـبـاح الـجـديـد
كـالـسـمـاء الـضـحـوك
كـالـلـيـلـة الـقـمـراء
كـالـورد
كـأبـتـسـام الـولـيـد
يـالـهـا مـن وداعـة
وجـمـال وشـبـاب
مـنـعـم أمـلـود
يـالـهـا مـن طـهـارة
تـبـعـث الـتـقـديـس
فـى مـهـجـة
الـشـقـى الـعـنـيـد
يـالـهـا رقـة
تـكـاد يـرف الـورد مـنـهـا
فـى الـصـخـرة الـجـلـمـود
أى شـى تـراك؟
هـل أنـت فـيـنـوس
تـهـادت بـيـن الـورى مـن جـديـد
لـتـعـيـد الـشـبـاب
والـفـرح الـمـعـسـول
لـلـعـالـم الـتـعـيـس
الـعـمـيـد
أم مـلاك الـفـردوس
جـاء الـى الأرض
لـيـحـيـى روح الـسـلام الـعـهـيـد
أنـت … مـا أنـت ؟؟
أنـت رسـم جـمـيـل
عـبـقـرى
مـن فـن هـدا الـوجـود
فـيـك مـا فـيـه مـن غـمـوض
وعـمـق وجـمـال
مـقـدس مـعـبـود
أنـت … مـا أنـت ؟؟
أنـت فـجـر مـن الـسـحـر
تـجـلـى لـقـلـبـى الـمـعـمـود
فـأراه الـحـيـاة
فـى مـونـق الـحـسـن
وجـلـى لـه خـفـايـا الـخـلـود
أنـت روح الـربـيـع
تـخـتـال فـى الـدنـيـا
فـتـهـتـز رائـعـات الـورود
وتـهـب الـحـيـاة سـكـرى
مـن الـعـطـر
ويـدوى الـوجـود مـن الـتـغـريـد
كـلـمـا أبـصـرتـك عـيـنـاى
تـمـشـيـن بـخـطـو
مـوقـع كـالـنـشـيـد
خـفـق الـقـلـب لـلـحـيـاة
ورف الـزهـر فـى حـقـل عـمـرى
الـمـجـرود
وانـتـشـت روحـى
الـكـيـئـبـه
بـالـحـب وغـنـت
كـالـبـلـبـل الـغـريـد
أنـت تـحـيـيـن
فـى فـؤادى
مـاقـد مـات فـى أمـسـى
الـسـعـيـد الـفـقـيـد
وتـشـيـديـن فـى خـرائـب
روحـى
مـاتـلاشـى
فـى عـهـدى الـمـجـدود
مـن طـمـوح الـى الـجـمـال
الـى الـفـن
الـى دلـك الـفـضـاء الـبـعـيـد
لـــ غيري
لا توريها
عيونك لي
ولو أقدر
عيونك عنك أداريها