!
!
!
انا شفت الزهر مايل

وظنيته يناديني

قطفته
.. يوم ضميته ..

!.. لقيته للأسف ذبلان ..!

!
!
عرفت انك زهر عمري
عرفت انك بساتيني

وغيرك قيض مايروى ..

سرابٍ يشقي العطشان

!
!
انا لو ماحصل ماكان

وشهو اللى يدرّيني
]
بأنك ماسواك انتى ..

سكنتى القلب والوجدان

انا اسف على اعذاري

عجزت ألقى عذر فيني

يليق بغلطتي في حقك

و يرجع كل شي ٍ كان

احبك كثر أخطائي

وادري انك تحبيني

وادري لو تفارقنا

فلا نقدر على النسيان
![]()
!
!
اذا تقوى على فراقي

و بعدي عنك ..

خليني

انا مليت من دور الكرامة

ولعبة الغفران

قليل العمر يا انتي

دموعك ما تساويني

حرام انه يضيع فراق

!.. هي من قلها الأحزان ؟؟ ..!


!
!
حقوق التنسيق محفوظه ©
نامت عيونك
وصحى الليل مظنونك أغاني…
قصت جناح الثواني غيبتك…
وصارت الساعى أماني…
وآآآآآآآآآآه,,,
أنا حروفي في غيابك..
لاهي حكي..
ولاهي قصيد..
اكتب الظلمة..
واعيد..
وانت يا الفجر البعيد…
نامت عيونك
..يا سلام عليج
شو هالذوق الراقي
ابشري يا مشرفتنا فاء .. ملكة حروف الهجاء ..
من عيوني الثنتين ..
جاري العمل عليها ………………
رغم أني مغرمة بكل قصائد
البدر…لكن “نامت عيونك” ..
يمكنها أن تستحضر دموعي حتى لو سمعتها ألف مرة..
هذه القصيدة الناعمة…تمكنت من وصف القسوة.. فيمن تنام عيناه ملء جفونها..
فيما حبيبه توقظه أغانٍ للحب ..ولحظات اللقاء..والانتظار..
الإجحاف والأنانية في نوم من نحب باطمئنان..
فيما يعذبنا السهر ..ويضنينا القلق..
ويصبح النوم مطلبا عزيزا…
والأعز …
شعور الآخر بمعاناتنا..
أنّى له الشعور!!!
وهو يغط في نومه الآمن..
فيما تحرقنا وسادة الانتظار قلقا….
كبيرنا…
صاحب الصور البديعة..
تعبت من تخيّل القصيدة مرارا وتكرارا…
وكم احب انتقاءك الذكي لصور القصائد…
الصورة التي تعزز الكلمة..والتي اتمنى لو أن مخرجي “الفيديو كليب ”
ينتبهون لها..ويكفون عن اعاقتنا بصريا…
هل يمكنك إضافة الصور لقصيدتي الأعز !!
كي يمكنني بكل بساطة..
اعتبارها بطاقة بريدية مصورة..
لأرسلها لكل النائمين عن أحبتهم الساهرين على أطراف القلق..
ينعمون بالحلم…وسط نوم آمن …
لاترف لهم عين..
ولا ينبض لهم قلب..بلحظة حنين ..،
نامت عيونك
وصحى الليل مظنونك أغاني…
قصت جناح الثواني غيبتك…
وصارت الساعى أماني…
وآآآآآآآآآآه,,,
أنا حروفي في غيابك..
لاهي حكي..
ولاهي قصيد..
اكتب الظلمة..
واعيد..
وانت يا الفجر البعيد…
نامت عيونك..
وينحنى احتراما ليقول . . لا فض فوك . . .
مررت من هنا ووجدت حبات من اللؤلؤ يتحدرن . . .
لقد تعودت دائما أن أمر على حروفك من الداخل . .
أغوص في أعماقها وأسبح في شرايينها حتى أغرق فيها . . .
وأتذوقها كمدمنِ سكير يتلذذ حتى الاغماء . . .
هنا
اقف احترام لقلمك الحساس
هنا اقف احترام لحروف مشاعرك
هنا اقف احترام لكلماتك المدونه بالحب والوفاء
اهنيك
على صدق مشاعرك
اهنيك على روعة احساسك الجميل
ما عليك زود والعين ما تعلى على الحاجب
هذا الرد اكبر مني بكثيييييييير .. يا اخي رحال
اسمحلي ..
لا استطيع مجرد التفكير في مجاراة هذه الحروف البراقه المشعه
صدقاً .. اخجلتني
لاهنت يا رحال لا هنت
وينحنى احتراما ليقول . . لا فض فوك . . .
مررت من هنا ووجدت حبات من اللؤلؤ يتحدرن . . .
لقد تعودت دائما أن أمر على حروفك من الداخل . .
أغوص في أعماقها وأسبح في شرايينها حتى أغرق فيها . . .
وأتذوقها كمدمنِ سكير يتلذذ حتى الاغماء . . .
هنا
اقف احترام لقلمك الحساس
هنا اقف احترام لحروف مشاعرك
هنا اقف احترام لكلماتك المدونه بالحب والوفاء
اهنيك
على صدق مشاعرك
اهنيك على روعة احساسك الجميل
ابداع في اختيار القصيد
وابداع في التصوير
متجدد
متفرد
في الاختيار
ننتظر ابداعك القادم
تسلم وتدوم