موضوع مهم وحساس

ليش في هالفتره إلي صار فيها تطور مذهل لبلادنا

صار كثير من الناس يحقدون على بلادنا وينتظرون اليوم الأسود{ إن صحت العبارة}

كلهم { سواء كانوا آسيويين أو عرب أو أجانب }

إلا من رحمه ربه يكيدون لبلادنا شر الكيد

هم صدقوني
ألف مليون سنة في بلادهم ما يقدرون يعيشون بهالطريقة الآدمية

بلادنا خلت الناس أوادم

شوارع
مدارس
سناتر
حدايق
شواطئ
شركات
طيران
مستشفيات
بيوت
شقق
رواتب
وللعلم هم في بلادهم بالملي يعطونهم
وفوق كل هذا ضرايب
أعمال خاصة
أكل
شرب
مساجد

أشياء وااااايده

الحين جزاء بلادنا جي
حرام والله حرام

وأنا أستغرب من ردود البعض في مشاركاتهم على أي موضوع يختص بالدولة تقرا ردودهم تدل على ..؟!!!

{ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت } صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

من منطلق حديثي

أقدم أوراقي

لكبار المسؤولين

إنه لا بد من ترتيب البيت من الداخل ..

ودام إنه بلادنا يحكمها الوالد الشيخ خليفة بن زايد
ومتابعة الشيخ محمد بن زايد ومحمد بن راشد
يعني إنه نحن بعدنا في خير
وهم الله يحفظهم ما بيقصرون
وربي يحفظهم ويرعاهم

43 thoughts on “يكيدون لبلادنا … ليش؟!؟!






  1. من اسبوع كتبت موضوع عنوانه

    يا مسؤولين .. أعيدوا للبلاد كرامتها إن كنتم صادقين

    تحدثت فيه عن مشكلة البقرة الصهيونية مع زميلها العجل وبقية القطيع من إعضاء
    رابطة العالم للتنس ..

    المشرف العام والمشرفة العامة للأسف حذفوا الموضوع بعد ما وصل 4 صفحات
    بحجة أن الحكومة أدرى منا بمصلحتها .. وتناسوا بأن الدستور يكفل لنا حرية
    التعبير ، فماذا لو كان الموضوع فيه كرامة الوطن والمواطن ..

    للأسف موضوعك هذا قد يكون مرشحاً للحذف لنفس الحجة إلا لو كان
    حذف موضوعي لسبب شخصي لا أعرفه ؟

    عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه رواه البخاري ومسلم.

    هذا الحديث أدب من الآداب العظيمة، وهو صنو حديث: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه من جهة أنه أصل في الآداب العامة، وهذا الحديث دل على أن من صفات المؤمن بالله وباليوم الآخر، الذي يخاف الله ويتقيه، ويخاف ما يحصل له في اليوم الآخر، ويرجو أن يكون ناجيا في اليوم الآخر، أن من صفاته أنه يقول الخير أو يصمت.

    ومن صفاته أنه يكرم الجار.

    ومن صفاته أنه يكرم الضيف.

    ومن صفاته أنه يكرم الجار، هذا بعموم ما دل عليه الحديث، الحديث دل على أن الحقوق منقسمة إلى: حقوق لله، وحقوق للعباد.

    وحقوق الله -جل وعلا- مدارها على مراقبته، ومراقبة الحق -جل وعلا- أعسر شيء أن تكون في اللسان، ولهذا نبه بقوله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت على حقوق الله -جل وعلا-، والتي من أعسرها من حيث العمل والتطبيق: حفظ اللسان، وهنا أمره بأن يقول خيرا أو أن يصمت، فدل على أن الصمت متراخ في المرتبة عن قول الخير؛ لأنه ابتدأ الأمر بقول الخير فقال: فليقل خيرا فهذا هو الاختيار، هو المقدم أن يسعى في أن يقول الخير.

    والمرتبة الثانية: أنه إذا لم يجد خيرا يقوله أن يختار الصمت؛ وهذا لأن الإنسان محاسب على ما يتكلم به، وقد قال -جل وعلا-: لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ .

    فهذا الحديث فيه: فليقل خيرا وعلق هذا بالإيمان بالله واليوم الآخر، وقول الخير متعلق بالثلاثة التي في آية النساء: إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ فالصدقة واضحة والإصلاح أيضا واضح، والمعروف هو ما عرف حسنه في الشريعة، ويدخل في ذلك جميع الأمر بالواجبات والمستحبات، وجميع النهي عن المحرمات والمكروهات، وتعليم العلم والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. .. إلخ.

    فإذن قوله -عليه الصلاة والسلام-: فليقل خيرا يعني: فليقل أمرا بالصدقة، فليقل أمرا بالمعروف، فليقل بما فيه إصلاح بين الناس، وغير هذه ليس فيها خير، ما خرج عن هذه فإنه ليس فيها خير، وقد تكون من المباحة، وقد تكون من المكروهة، وإذا كان كذلك فالاختيار أن يصمت.

    قال -عليه الصلاة والسلام- هنا: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت يعني أن حفظ اللسان من الفضول بقول الخير، أو بالصمت إن لم تجد خيرا أن هذا من علامات الإيمان بالله واليوم الآخر؛ لأن أشد شيء على الإنسان أن يحفظه لسانه، لهذا جاء في حديث معاذ المعروف أنه سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- لما قال له -عليه الصلاة والسلام-: وكف عليك هذا فاستعجب معاذ فقال: يا رسول الله أوإنا مؤاخذون بما نقول؟ فقال: ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على مناخرهم -أو قال: على وجوههم- إلا حصائد ألسنتهم فدل على أن اللسان خطير تحركه، إذا لم يكن تحركه في خير فإنه عليك لا لك.

    والتوسع في الكلام المباح قد يؤدي إلى الاستئناس بكلام مكروه أو كلام محرم كما هو مجرب في الوقع، فإن الذين توسعوا في الكلام، وأكثروا منه في غير الثلاثة المذكورة في الآية جرهم ذلك إلى أن يدخلوا في أمور محرمة من غيبة أو نميمة أو بهتان أو مداهنة، أو ما أشبه ذلك مما لا يحل.

    فإذن الإيمان بالله واليوم الآخر يحض على حفظ اللسان، وفي حفظ اللسان الإشارة لحفظ جميع الجوارح الأُخر؛ لأن حفظ اللسان أشد ذلك.

    لو راسلنا على الخاص لـ رددنا عليك على الخاص ..

    ولكنك كتبت ردك هنا فأصبح من حقنا الرد عليك هنا

    اذا انت تريد ان تعبر بحريه .. عبر بحريه على حسابك وليس على حساب غيرك

    في البدايه يجب ان تعي شي مهم جدا وهو ان هذا المنتدى اقتصادي وليس سياسي ولا يوجد فيه قسم خاص بالسياسه

    تريد ان تعبر بحريه وتتسبب في اغلاق المنتدى و نتضرر نحن كما حصل في بعض المواقع

    وكلكم يعرف ان من تضرر في هذه المواقع المراقبين وليس الاعضاء

    اما انت .. بكل بساطه ستبحث عن موقع جديد لتعبر فيه عن حريتك

    اخي الطيب هناك خطوات ضروريه للتعبير بحريه حتى لا تتسبب باي ضرر لغيرك

    1 غير uae4ever الى اسمك الحقيقي الكامل

    2 غير ايميلك المجاني الى ايميل اتصالات

    3 ضع صورتك الحقيقيه مكان صورتك الرمزيه

    وحتى ذلك الحين تم ايقاف تفعيل عضويتك ونحن في انتضار ايميلك الجديد وطلب تغيير اسمك

    وان كنت تود الاستمرار معنا يجب عليك التقيد بقانون المنتدى

    إن استخدامك لهذا الموقع يعتبر قبولاً منك بهذه الشروط، فإذا كنت لا تقبلها بالكامل فإن دخولك لهذا الموقع يعتبر بغير إذن وعليك أن تتوقف عن استخدامه فوراً

  2. الله يعين المواطن

    هذي الكلمة إستوت ما لها قيمه للأسف ولا تعني شي

    أصبح معناهى المغلوب عليه والمهضوم حقه

    أو الأصح الغريب في بلده

    دوام الحال من الحال
    نحن للأسف رايحين للاندثار
    الحين المواطنين يحاربون بعض شو بتقول

  3. تبون الصراحه تعبنا ونحن نتكلم

    لكن الازمة اثبتت منهو الصديق ومنهو العدو

    وبانت وجوه المنافقين

Comments are closed.