حبيت أجعل صفحة أخبارية خاصة بكل ما يخص خليجي 18 .. وإلي عنده أي جديد يرجى أضافته هنا …

ميتسو: الدفاع مشكلة كل المنتخبات الخليجية

ومباراة عُمان المفتاح السحري للأبيض
سعيد عبدالسلام:

يواصل المنتخب الوطني لكرة القدم مرانه اليومي وسط اهتمام كبير من المسؤولين في الدولة وعلى كافة المستويات الأمر الذي يساهم في رفع الروح المعنوية للاعبي الفريق وزيادة الشعور بالمسؤولية تجاه المشاركة في ”خليجي ·”18
وكان المنتخب قد أجرى مرانه أمس على فترتين، الأولى صباحية في ركز خلالها الجهاز الفني على تدريبات التقوية من أجل المحافظة على معدل اللياقة البدنية فيما شهد المران المسائي على الجوانب التنظيمية للفريق في الملعب والتركيز على تحركات اللاعبين والتمريرات السريعة المتقنة وغير ذلك·
وقد بذل الجهاز الطبي بقيادة الدكتور جلال الغالي طبيب الفريق ويوسف سحنون أخصائي العلاج الطبيعي جهوداً مكثفة لعلاج المصابين وسرعة عودتهم للمران مع الفريق حيث شفي سعيد الكاس من الاصابة في مفصل القدم والتي لحقت به خلال مباراة الشارقة والعين في الدوري، كما شفي أيضاً كل من حميد فاخر ونواف مبارك من الاصابة بشد عضلي خفيف وانضم الثلاثي إلى تدريبات الفريق الجماعية·
أشعة لوليد
فيما قام الجهاز الطبي بإجراء أشعة للحارس وليد سالم على الركبة بعد إصابته بتمدد في الأربطة وقد ثبتت سلامته وينتظر أن ينضم إلى مران الفريق·
ويبذل كل من عبدالرحيم جاني وعدنان الطلياني عضوي اللجنة الفنية والمشرفين على المنتخب جهوداً كبيرة لتهيئة الأجواء المناسبة للمنتخب وتذليل كافة العقبات التي يمكن أن تواجه الفريق خلال معسكره التدريبي بتوجيهات يوسف حسين رئيس اللجنة الفنية، كما يقوم عبدالقادر حسن عضو اللجنة بنفس الدور خاصة فيما يتعلق بالجوانب المتعلقة باللاعبين الطلبة حيث يقوم عبدالقادر حسن بصفته مديراً للعلاقات العامة في وزارة التربية بهمزة الوصل مع المسؤولين في الوزارة من أجل تأجيل امتحانات اللاعبين الطلبة لحين الانتهاء من المشاركة في ”خليجي ·”18
ويغلف اللاعبون الاستقرار الذي يزيدهم من التركيز في تلك الفترة الحاسمة والتي تعد بمثابة المرحلة الأخيرة من الإعداد حيث سيخوض المنتخب بطولة التحدي بمواجهة فريقي شتوتجارت وهامبورج الألمانيين يومي 8 و10 يناير الجاري كبروفة أخيرة قبل مواجهة منتخب عمان يوم 17 يناير الجاري في افتتاح ”خليجي ·”18
العوامل الإرادية
ويصب الفرنسي عبدالكريم ميتسو مدرب المنتخب الوطني جل اهتمامه على العوامل النفسية لإدراكه تماماً بأنها أحد أهم الأوتار الحساسة في بطولات الخليج، فلم يأل المدرب جهداً في الحديث عن ضرورة اكتساب اللاعبين المزيد من الثقة وأيضاً يطالب المسؤولين والجماهير بأن يثقوا في قدرات اللاعبين ويساندوهم ويؤازروهم من أجل تحقيق الهدف المنشود·
وعندما سألنا ميتسو عن تلك الثقة التي يضعها في اللاعبين وهل مبعثها تطور مستوى اللاعبين أم من أجل منحهم الدوافع اللازمة للبطولة؟ فقال: إن التركيز على الثقة ورفع المعنويات أمر طبيعي من أجل تحقيق نتائج ايجابية وتقديم مستويات طيبة·· فالحمد لله هناك شعور عال بالمسؤولية من قبل اللاعبين يجعلهم يقبلون على المران بجدية عالية ويستمعون إلى التعليمات والنصائح بكل أذن صاغية الأمر الذي يساهم في تطور مستواهم من يوم إلى آخر، كما أنني أؤمن بأن العوامل الإرادية تلعب دوراً كبيراً ومهماً في لعبة كرة القدم فهناك مباريات كثيرة يكون لهذا الجانب دور الفصل في تحديد نتائجها، لذلك يجب أن نصب كل اهتماماتنا على هذه العوامل المهمة والتي تلعب دور السحر في مثل هذه البطولات·
ظهرت أمام بولندا وسلوفاكيا
وحول المشاكل التي يعاني منها المنتخب على مستوى الجوانب التنظيمية في خط الدفاع على وجه التحديد فهل تحسنت أم لا؟
قال ميتسو: إن هذه المشاكل ظهرت في مباراتي المنتخب أمام بولندا وسلوفاكيا لأننا نلعب أمام فرق أوروبية قوية يتميز لاعبوها بالأجسام القوية والطول الفارع حيث إن هناك لاعبين يصل طولهم إلى 190 سم، كما أن هذه المشكلة واجهتنا في معسكر أوروبا، لكن بالطبع الفرق الأوروبية تختلف عن الخليجية على المستوى الجسمي والبدني·
وقال أيضاً إن هذه المشكلة من الممكن أن تواجه المنتخب أمام فريقي شتوتجارت وهامبورج الألمانيين وهذا شيء جيد لكي نضع أيدينا بشكل مباشر على الجوانب السلبية وكيفية علاجها، فالمهم الآن هو اكتشاف الأخطاء وليس المهم تحقيق نتائج في مثل هذه المباريات وذلك من أجل أن يتخلى اللاعبون عن الأخطاء قدر الامكان عندما يبدأون مشوارهم في ”خليجي ”18 خاصة وأن المنافس في مثل المباريات الأوروبية يمكن له أن يعاقبنا على الأخطاء ويسجل أهدافاً من فرص قليلة، فأمام سلوفاكيا دخل مرمانا هدفان من فرصتين ففقط ودفعنا الفاتورة بشكل فوري·
وقال إن مشكلة التنظيم الدفاعي لا تعاني منها الكرة الإماراتية فقط بل هي موجودة في جميع المنتخبات الخليجية ولا تنسى معاناة المنتخب السعودي منها في كأس العالم عندما سجل الألمان سبعة أهداف في المرمى السعودي منها ستة أهداف بالرأس بسبب الطول وضربات الرأس·
مثل المدرسة
وعاد ميتسو ليقول: إننا نبحث عن المباريات القوية حتى يستفيد منها المنتخب ولاكتشاف نقاط الضعف ومنح اللاعبين الفرصة لكي يطوروا مستوياتهم، ولو كان الأمر غير ذلك للعبنا مع فرق ضعيفة وحققنا الفوز بالثلاثة والأربعة·
وضرب ميتسو مثلاً عندما قال إن هذه المباريات القوية أشبه بالمدرسة حيث من الصعب أن تحصل على المرتبة الأولى في ظل وجود تلاميذ متفوقين·
هدفنا المنافسة واللقب
قال ميتسو: إن هدفنا إعداد المنتخب بشكل جيد حتى ينافس في كأس الخليج ويكون اللقب هدفاً له· ففي المباريات المحلية كثير من الفرق واللاعبين تضيع أهدافاً سهلة، لكن في المباريات الدولية خطأ واحد يقع يكفي لمعاقبتك بهدف قاتل·
ماذا لو حدث؟
وعن مباراة الافتتاح مع عُمان قال ميتسو: هي صحيح المفتاح السحري للمضي بشكل طيب في مشوار البطولة، ولا تنسى أن المنتخب العماني قوي وكان وصيف بطل الدورة الماضية وكرة القدم ليست مثل أفلام السينما الذي تستطيع من خلال المشاهدة أن تعرف تسلسل السيناريو·· والدليل على ذلك إذا تقابل فريقان عشر مرات لا يمكن لك أن تتكهن ماذا سيحدث في كل مرة لأن في كل مباراة يظهر الشيء الجديد، فالكل يعتقد أنه يعرف ويستطيع أن يتكهن لكن في النهاية تصبح كرة القدم رقماً صعباً·
فوفق تصنيف الفيفا ليس من المعقول أن نقارن بين الإمارات والسعودية وحتى بالنسبة للمنتخبات العربية في القارة الآسيوية يقع المنتخب الإماراتي في التصنيف الثالث على مستوى القارة·
ولابد أن نعرف أن التغيير لا يأتي في شهر أو شهرين لكن الفريق لديه روح جيدة ورغبة في العمل والتطور وتغلفه روح الأسرة الواحدة، وخلال فترة الإعداد لعبوا مباريات قوية مع فرق أفضل منا، وكما قلت أنا لا أبحث عن السهل لأن المباريات الصعبة تخلق فريقا قويا·
فنتيجة برنامج الإعداد الماضي تقدم المنتخب فرق مجموعته على حساب عمان والأردن في تصفيات آسيا وخلال معسكر فرنسا خسرنا بثلاثة أهداف أمام فريق لانس بكامل لاعبيه وجاءت الأهداف من كرات ثابتة، لكن على مستوى ايقاع المباراة لم يكن المنتخب سيئاً، ولا تنس أن الاتحاد السعودي عندما كان يستعد للبطولة الآسيوية لعب مع ميلان الايطالي وخسر بالسبعة وهذه ليست مشكلة لان الهدف في مثل هذه الحالات لا يتوقف عند تحقيق النتائج الايجابية بقدر الاستفادة من الاخطاء وتطوير المستوى·
القائمة بعد شتوتجارت
وعن القائمة النهائية ومتى ستحدد؟ قال: بعد مباراة المنتخب مع شتوتجارت الألماني سوف يجتمع الجهاز الفني ويقرر ما هو الأفضل للفريق·
وماذا لو لم يفز المنتخب باللقب هل ستترك الفريق أم ماذا؟
بالنسبة لي أشعر بالفخر أنني أعمل مع هذه المجموعة من اللاعبين والتي لديها روح عالية ورغبة قوية في العمل والتطور، وفي مثل هذه الحالة يصبح الأمر بيد اتحاد الكرة·
كلها قوية
وكيف ترى الفرق المرشحة لنيل اللقب؟
قال ميتسو: جميع المنتخبات قوية وسوف تحضر للمنافسة على اللقب، فيكفي أن منتخب العراق ورغم الظروف التي يمر بها الا أنه نجح في الوصول إلى المباراة النهائية في الآسياد وسبقه المنتخب الكويتي في الفوز على استراليا والبحرين تقدم مستويات متطورة· وقال ميتسو: إذا اعتقدت في وقت من الأوقات أن الفريق المنافس أضعف منك فهذا يعتبر أول خطأ كبير ترتكبه في حق نفسك·

51 thoughts on “هنــــــــــــــــا كل أخبـــــــــــــــار خليجـــــــــــي 18 ..

  1. فوز السعودية على سوريا 2-1 وديا

    فاز المنتخب السعودي على نظيره السوري 2-1 في البمرااة التي أقيمت بينهما يوم الخميس على إستاد الأمير محمد بن فهد في الدمام، في إطار استعدادات الأول لدورة الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم التي تنطلق في السابع عشر من الشهر الحالي الحالي وتستمر حتى الثلاثين منه.

    سجل بدر الحقباني في الدقيقة 78 من ركلة جزاء وصالح بشير في الدقيقة 88 هدفي السعودية، ومجد الحمصي في الدقيقة 73 هدف سوريا. وكانت السعودية فازت على غامبيا 3-صفر قبل أيام خلال معسكر تدريبي أخير لها قبل التوجه إلى أبو ظبي.

    وفرض المنتخب السعودي سيطرته على مجريات الشوط الأول وكان الفريق الضيف غائبا عن مستواه المعروف مما سهل مهمة الأخضر في الوصول إلى المرمى السوري أكثر من مرة ولكن بدون فائدة تذكر حيث أهدر مهاجموه العديد من الفرص السهلة وأبرزها انفراد ياسر القحطاني بعد هجمة متقنة وصلته فوصلته الكرة من عبده عطيف ليواجه المرمى ويسدد في الشباك الجانبية في الدقيقة 30. ولم يصل المنتخب السوري طيلة هذا الشوط إلى مرمى محمد خوجة حيث لم يجرب الحارس السعودي إطلاقا.

    وفي الشوط تغير أداء المنتخب الضيف وأصبح صاحب المبادرة في الهجوم وتهديد المرمى لاسيما بواسطة الهداف الخطير ماهر السيد الذي صنع العديد من الفرص لزملائه بما فيها الهدف الأول وذلك عند أخطأ الحارس السعودي محمد خوجة في رمي الكرة خارج خط الـ18 لتجد قدم السيد فسددها قوية ارتدت من خوجة ليسددها مجد الحمصي بقوة فارتطمت بالقائم وسكنت الشباك في الدقيقة 73.

    وتحرك بعدها أصحاب الأرض وحصلوا على ركلة جزاء اثر إعاقة صالح بشير داخل المنطقة فانبرى لها بنجاح بدر الحقباني مدركا التعادل في الدقيقة 78.

    وكاد البديل أيضا عبد الرحمن القحطاني يضيف الهدف الثاني من تسديدة قوية من 20 مترا لكن العارضة أنقذت الموقف في الدقيقة80. وقبل نهاية المباراة بدقيقتين رجح صالح بشير كفة منتخب بلاده بانتزاعه هدف الفوز.

    واعتبر البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب المنتخب السعودي أن المعسكر الذي اختتم اليوم من أنجح المعسكرات أبان إشرافه على المنتخب السعودي وأرجع ذلك لعامل التجانس بين كافة اللاعبين.

    المصدر: وكالات

  2. موسوفيتش يعتبر خليجي 18 محطة إعداد

    حدد البوسني جمال الدين موسوفيتش مدرب المنتخب القطري أولويات فريقه في المرحلة المقبلة، موضحاً أن تصفيات كأس العالم المقررة عام 2010 تأتي في المرحلة الأولى، ثم كأس أسيا 2007، والوصول إلى الألعاب الاولمبية في بكين 2008، وأخيرا كأس الخليج التي تأتي ضمن برنامجه للإعداد لكأس أسيا.

    قال موسوفيتش في مؤتمر صحافي انه اختار 26 لاعبا لـ”خليجي 18″ لكنه قد يذهب إلى البطولة بمشاركة 22 لاعبا فقط، سيحددهم في المرحلة المقبلة قبل السفر إلى أبو ظبي في 15 الجاري.

    وتلعب قطر في كأس الخليج الثامنة عشرة في المجموعة الثانية التي تضم أيضاً السعودية والعراق والبحرين.

    وأكد مدرب المنتخب القطري أنه يعلم جيدا مدى الضغوط التي يتعرض لها المنتخب كونه حامل اللقب، وصاحب ذهبية الألعاب الآسيوية، وأنه عقد أكثر من اجتماع مع اللاعبين للفت نظرهم إلى هذا الأمر حتى يكونوا مستعدين”.

    ورفض موسوفيتش الدخول في لعبة التوقعات، مفضلاً الابتعاد عن الترشيحات، مضيفاً أنه ليس خبيرا ولا يفضل مثل هذه التكهنات.

    ورأى أن المباراة الأولى مع العراق ستحدد مصير المنتخب القطري من المنافسة على اللقب، ملمحاً إلى امتلاكه لبدائل جيدة في حال إتمام صفقة انتقال سيباستيان سوريا إلى الدوري الإسباني حيث تلقى عرضا للاحتراف.

    تعادل الكويت

    على جانب آخر، وضمن الاستعدادات لكأس الخليج في الإمارات، تعادل منتخب الكويت لكرة القدم مع فريق الشمس المصري 2-2 في مباراة ودية أقيمت في مصر ضمن استعدادات الأول لبطولة كأس الخليج الثامنة عشرة التي تستضيفها الإمارات من 17 إلى 30 كانون الثاني/ يناير الحالي.

    افتتح محمود أبو الدهب التسجيل للشمس في الدقيقة 30، ثم أدرك محمد جراغ التعادل للكويت في الدقيقة 54.

    ونجح فهد عوض في إحراز الهدف الثاني لمنتخب بلاده في الدقيقة 58، إلا أن فريق الشمس الذي يلعب في الدرجة الأولى تعادل في الدقيقة 85 بواسطة لاعبه أمير زكريا.

    يعتبر فريق الشمس المصري من الفرق المتواضعة كروياً، والتي لا تحظى بشعبية جماهيرية في مصر، لكن النادي يعتبر أكبر النوادي من حيث مساحته وصاحب أكبر عدد أعضاء في جميع الأندية المصرية.

    على الجانب المقابل، كان المنتخب الكويتي فاز على فريق بتروجيت المصري الذي يلعب في الدوري الممتاز 2-1 في المباراة الأولى.

    ومن المقرر، أن يخوض المنتخب الكويتي مباراته الثالثة الجمعة أمام فريق المقاولون العرب المصري أحد أعرق الفرق المصرية وصاحب الإنجازات الأفريقية.

  3. منافسة رباعية في خليجي 18

    تتجه الأنظار من 17 إلى 30 كانون الثاني/يناير الجاري إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي التي تحتضن منافسات دورة كأس الخليج العربي الثامنة عشرة لكرة القدم فضلا عن ثلاث بطولات أخرى في كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة.

    وتعتبر دورة كأس الخليج التي انطلقت عام 1970 في البحرين من أهم البطولات التي تقام في المنطقة حيث تستعد لها المنتخبات المشاركة جيدا من اجل إحراز اللقب الذي دخل سجلات أربعة منها فقط هي منتخبات الكويت والسعودية وقطر والعراق.

    تملك الكويت الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب (9 مرات) تليها السعودية والعراق ولكل منهما ثلاثة ألقاب، ثم قطر بلقبين.

    وتستضيف الإمارات الدورة للمرة الثالثة، حيث كانت الأولى في النسخة السادسة عام 1982 وفازت فيها الكويت، والثانية في النسخة الثانية عشرة عام 1994 وخسرت فيها المباراة النهائية أمام السعودية.

    وشهدت بطولة 2005 التي أقيمت في قطر استحداث نظام جديد للدورة حيث وزعت المنتخبات الثمانية المشاركة بعد عودة العراق إلى مجموعتين بواقع أربعة في كل واحدة.

    ومن المقرر أن يتم العمل بهذا النظام أيضا في دورة أبو ظبي إذ تتألف المجموعة الأولى من الإمارات واليمن وعمان والكويت، والثانية من قطر والسعودية والعراق والبحرين.

    أما عن المنتخب اليمني، فقد بدأ مشاركاته في دورات كأس الخليج في النسخة السادسة عشرة التي أقيمت في الكويت عام 2004.

    وسيتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى نصف النهائي حيث يلتقي أول كل مجموعة بالفريق الثاني من المجموعة المقابلة، على أن يبلغ الفائزان المباراة النهائية.

    كما يستمر تنظيم الألعاب المصاحبة كما في النسخة الماضية وهي كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة.

    المجموعة الثانية الأقوى

    تعتبر المجموعة الثانية هي الأقوى، بوجود قطر حاملة اللقب والسعودية المرشحة البارزة للفوز به والعراق وصيف بطل ألعاب الدوحة 2006 والبحرين الساعية إلى لقبها الأول.

    وكانت قطر تُوجت بطلة للمرة الثانية في تاريخها بفوزها على عمان في نهائي النسخة الماضية على أرضها.

    أما المجموعة الأولى فتعد أسهل نسبيا حيث ستسعى منتخبات الإمارات وعمان والكويت إلى الاستفادة من فارق المستوى الذي يفصلها عن المنتخب اليمني الذي يبحث عن مزيد من الاحتكاك للاعبيه.

    حظوظ الفرق متساوية

    يجب التأكيد على أن تقارب مستويات معظم المنتخبات المشاركة في خليجي 18 يزيد من صعوبة التكهن بالمنتخب المرشح لإحراز اللقب، لكن ما يميز هذه الدورة أن حظوظ الجميع تكون متساوية في البداية قبل أن تطغى عوامل التاريخ والخبرة والإمكانات الفنية بتحديد الفارق.

    فالمنتخب الإماراتي بحث عن اللقب منذ أعوام ولم يوفق وكان قريبا منه أكثر من مرة حيث حل ثانيا ثلاث مرات، في الدورة الثامنة عام 1986 خلف الكويت، والتاسعة عام 1988 خلف العراق، والثانية عشرة على أرضها عام 1994 خلف السعودية.

    أما منتخب الإمارات فتبدو الفرصة الآن مناسبة جدا له لإحراز اللقب على أرضه وبين جمهوره وبعد استعدادات جيدة منذ فترة بقيادة المدرب الفرنسي برونو ميتسو، وبوجود عدد من اللاعبين المميزين أبرزهم إسماعيل مطر وفيصل خليل وعلي عباس.

    معنويات قطر مرتفعة

    أما المنتخب القطري فسيحاول الاحتفاظ باللقب وتأكيد أنه قادر على أن يكون بطلا من دون عاملي الأرض والجمهور أيضا لأنه توج مرتين في قطر عامي 1992 و2005.

    كما أن تطور مستوى المنتخب القطري في الآونة الأخيرة خصوصا منذ تتويجه بطلا لدورة الخليج مرة ثانية، يؤهله للفوز بلقب خليجي 18، فضلاً عن استقرارا فنيا بقيادة مدربه البوسني جمال الدين موسوفيتش الذي نجح في إيجاد تشكيلة مطعمة بالعديد من اللاعبين الشباب، وأبرزهم خلفان إبراهيم خلفان الحاصل في كانون الأول/ديسمبر على جائزة أفضل لاعب في أسيا لعام 2006.

    ويدخل لاعبو المنتخب القطري غمار المنافسات الخليجية بمعنويات مرتفعة بعد فوزهم بذهبية مسابقة كرة القدم ضمن دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي استضافتها الدوحة في نهاية 2006، إذ فازت قطر في المباراة النهائية على العراق 1-صفر.

    السعودية واللقب المفقود

    أما منتخب السعودية فيبحث عن استعادة اللقب الذي فقده في قطر بعد أن فاز به مرتين متتاليتين في النسختين الرابعة عشرة والخامسة عشرة في الرياض والكويت على التوالي، قبل أن يتراجع مستواه في “خليجي 17”.
    المنتخب السعودي يمتلك العناصر البشرية الكافية من أصحاب الخبرة والشباب ويعتبر مرشحا بارزا لإحراز اللقب، خصوصا بعد مشاركته الأخيرة في مونديال ألمانيا التي قدم فيها بعض الألعاب الجيدة مع انه لم ينجح في تخطي الدور الأول، حيث تعادل مع تونس 2-2 وخسر أمام أوكرانيا صفر-4 وأمام اسبانيا صفر-1.
    وسيقود الفريق في دورة الخليج المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا الذي حظي بثقة الاتحاد السعودي بعد كأس العالم، لكنه يتعرض للانتقادات منذ فترة مما دفعه إلى القول قبل انطلاق المنافسات الخليجية بأنه “لا يخشى الإقالة في أي وقت”.

    البحرين الأكثر تطوراً

    في السياق نفسه، يبرز المنتخب البحريني الذي كان أكثر المنتخبات الخليجية والآسيوية تطورا بين عامي 2000 و2005 وهو ما زال يبحث عن لقبه الأول في الدورة التي انطلقت من بلاده عام 1970، ويبقى أفضل مركز له الثاني في “خليجي 16” في الكويت.

    يذكر أن المنتخب البحريني كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق مفاجأة مدوية بتأهله إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه لكنه خسر في مباراة الإياب أمام ترينيداد وتوباغو في المنامة صفر-1 بعد أن تعادل معها صفر-صفر في ملحق أسيا-اوقيانيا.

    قدم المنتخب البحريني عروضا جيدا في البطولات الإقليمية والعربية والآسيوية في الأعوام الخمسة الماضية لكنه لم يحرز أي لقب حتى الآن، وستكون منافسات “خليجي 18” الفرصة الأخيرة لعدد من لاعبيه الحاليين لإثبات قدراتهم.

    العراق وتأكيد الوجود

    أما المنتخب العراقي المتوج بثلاثة ألقاب قبل أن يبتعد عن الدورات الخليجية يبحث من تحت ركام الحرب والأوضاع الأمنية غير المستقرة في العراق الى تأكيد وجوده على الساحة الخليجية.

    يواجه المنتخب العراقي دائما مشكلة الإعداد للدورات التي يشارك فيها مع انتشار لاعبيه بين العراق وبعض الأندية العربية، لكن تحسب له الحسابات في المنطقة خصوصا بعد وصول المنتخب الاولمبي الذي يشكل عناصره نواة المنتخب الأول إلى المباراة النهائية لألعاب الدوحة قبل أن يخسر أمام نظيره القطري.

    الكويت المرشح الدائم

    يبقى المنتخب الكويتي مرشحا دائما في دورات الخليج إذ يعتبر متخصصا فيها حيث توج بطلا تسع مرات، لكنه ابتعد عن الألقاب في الدورات الثلاث الأخيرة.
    ولا يبدو المنتخب الكويتي في أحسن حالاته خصوصا بعد خسارته أمام البحرين في المباراة الحاسمة بينهما وفقدانه بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم أسيا 2007 مما أدى إلى إجراء تغيير في الجهاز التدريبي وإسناده إلى المدرب المحلي صالح زكريا.

    كما لم ينجح منتخب الكويت الاولمبي أيضا في ألعاب الدوحة فخرج من الدور الأول.

    عمان واللقب الأول

    بدوره، يبحث المنتخب العماني، الذي خرج من ظل المنتخبات الخليجية الأخرى وبات منافسا لها بعد أن كانت المراكز الأخيرة من نصيبه دائما في بدايات الدورة، عن إحراز لقبه الأول.
    وعاد لقيادته المدرب المعروف خليجيا التشيكي ميلان ماتشالا الذي يعرف تماما مستوى المنتخبات الأخرى، وكان على وشك قيادة العمانيين إلى اللقب الأول في النسخة الماضية لولا التعثر في المباراة النهائية أمام قطر.

    المنتخب اليمني

    يتبقى المنتخب اليمني الذي يشارك في الدورة للمرة الثالثة ويحتاج إلى مزيد من الخبرة ليدخل على خط المنافسة.

  4. رزاق فرحان: خليجي18 محطتي الدولية الأخيرة

    أعلن رزاق فرحان نجم المنتخب العراقي خلال استضافته في برنامج المرسى على قناة دبي الرياضية بأن ”خليجي”18 ستكون آخر محطته الدولية الأخيرة مع منتخب بلاده، حيث قرر رسميا اعتزاله اللعب الدولي بعد الدورة، التي ستكون الثانية له بعد مشاركته في خليجي 17 التي اعتبرها من الذكريات المحزنة للمنتخب العراقي بعد أن خيب كافة التوقعات التي رشحته للمنافسة على اللقب في أعقاب المشاركة والنتائج القوية التي حققها أمام منتخبات كبيرة مثل البرتغال وايطاليا والباراجواي في الأولمبياد بأثينا، وحصوله على المركز الرابع بعد أن جاءت مشاركته متواضعة وبالتالي تحقيق نتائج سلبية في تلك البطولة·
    وأضاف بأن سبب ذلك الإخفاق الذي حدث لهم في خليجي 17 يرجع إلى عدة أسباب أهمها الغرور الذي أصاب اللاعبين بعد الأولمبياد،مؤكداً أن المنتخب العراقي استفاد من الدرس جيدا، حيث من الصعب أن يقع في نفس المطب، لاسيما وأن الظروف تعتبر متشابهة تماما، فقبل بطولة قطر كنا قد حققنا مركزا جيدا في أثينا، وها نحن قادمون للمشاركة في خليجي 18 وقبل أيام قد حققنا فضية الآسياد لهذا نحن داخلون منافسات البطولة الحالية في محاولة جادة لمحو الصورة المتواضعة التي ظهرنا عليها في قطر من خلال تقديم عروض متميزة نتوجها بتحقيق نتائج جيدة وبالتالي إسعاد شعبنا الذي غابت السعادة عنه منذ زمن بعيد، مشيرا إلى أنهم سيدخلون البطولة وهم يراهنون على روحهم العالية وشرف تمثيل الوطن وهما دافعان سيكونان حاضرين في البطولة لتعويض نقص فترة الإعداد لاسيما وأنهم عندما يشاركون في أية بطولة دائما ما يفكرون بشعبهم ووطنهم قبل التفكير في أنفسهم·
    وردا على السؤال حول إن كانت الظروف التي يمر بها العراق ستؤثر عليهم خلال البطولة أم لا، أجاب رزاق فرحان قائلا: الظروف التي يمر بها العراق ليست وليدة اليوم ولذلك فنحن كلاعبين تعودنا عليها والجميع يعرف اللاعب العراقي بطبعه طموح ويحب دائما الوصول إلى مبتغاه بجهوده واصراره وغيرته خلال تقديم الغالي والنفيس داخل الملعب، ومن هذا المنطلق فإننا كلاعبين مع دخولنا أرضية الملعب نرمي كل ما يؤلمنا خلف ظهورنا ونضع نصب أعيننا ضرورة تقديم أفضل ما عندنا لنثبت من خلاله قوة وشجاعة اللاعب العراقي رغم الظروف القاسية والمؤلمة التي يمر بها وطننا·

    الترشيح صعب

    وأكد رزاق بان ترشيح منتخب بعينه للفوز باللقب يعتبر صعبا في خليجي 18 خاصة وان بطولة الخليج وعلى ضوء مشاركته في خليجي 17 بأنها بطولة صعبة جدا ويصعب من خلالها التكهن بهوية البطل ، وأضاف قائلا: في تصوري وبعد نظام المجموعتين الذي يعتبر الأفضل أرى بأن المنتخب الذي سينجح في الفوز بأولى مبارياته سيكون الطريق أمامه سالكا لتخطي الدور الأول وبالتالي ستكون حظوظه قوية في الدور الثاني وبنسبة 70 في المائة للظفر باللقب، وأضاف: لاشك دورة الخليج بشكل عام تعني الكثير لأبناء المنطقة فها هي البطولة الحالية لم تنطلق والجميع بدأ الحديث عنها مبكرا سواء الإعلام من خلال تسليط الضوء عليها بشكل مكثف أو الجماهير التي بدأت تتساءل عن استعدادات كل منتخب ولمن سيكون اللقب، حتى الجماهير من الجالية العراقية المتواجدة في الإمارات تسأل عن استعدادات المنتخب العراقي الذي بلاشك سيكون محظوظا لتواجد جماهير كبيرة من الجالية العراقية التي ستقف خلفنا وتؤازرنا خلال البطولة وهذا عامل سيكون في صالحنا كلاعبين حيث سيعطينا دافعا قويا لبذل المزيد من الجهد والعطاء إثناء المنافسات·
    أوضح رزاق بأن البطولة ستشهد بروز وتألق العديد من اللاعبين في معظم المنتخبات من بينهم نجم منتخبنا الموهوب إسماعيل مطر بالإضافة إلى زملائه في المنتخب يونس محمود وعماد محمد ونشأت أكرم وهوار محمد ومن السعودية ياسر القحطاني ومن عمان عماد الحوسني وبدر الميمني وخليفة عايض ومن البحرين علاء حبيل وطلال يوسف ومن قطر سبيستيان وحسين ياسر وخلفان إبراهيم، كما توقع رزاق فرحان نجم المنتخب العراقي بأن تكون البطولة ممتعة وشيقة نظرا لتوافر كافة عوامل نجاحها لاسيما تواجد معظم النجوم مع منتخباتهم وبالذات المحترفين·

  5. فوز كبير للسعودية على غامبيا

    حقق المنتخب السعودي فوزاً كبيراً على نظيره الغامبي بثلاثة أهداف نظيفة في مباراة كرة القدم الدولية الودية التي أقيمت بينهما الاثنين في الدمام ضمن استعدادات الأول للمشاركة في دورة كأس الخليج الثامنة عشرة “خليجي 18” التي تستضيفها الإمارات من 17 إلى 30 كانون الثاني/يناير الحالي.

    وسجل حمد المنتشري الهدف الأول في الدقيقة 20، وياسر القحطاني في الدقيقتين 32 و50.

    ويلتقي المنتخب السعودي مع نظيره السوري الخميس في آخر استعداداته للبطولة الخليجية.

    وبالعودة إلى اللقاء، سيطر المنتخب السعودي على مجريات المباراة التي كانت فرصة للمدرب البرازيلي ماركوس باكيتا لاختبار أكبر عدد ممكن من اللاعبين الذين لاحت لهم عدة فرص سهلة ضاع منها الكثير، وكان كافيا لمضاعفة النتيجة.

    وجاءت الفرصة الأولى من انفراد القحطاني لكن الحارس الغامبي ديمبو توريه تصدى لمحاولته وارتدت الكرة إلى صالح بشير فسددها بجوار القائم الأيسر في الدقيقة السادسة.

    وتمكن المدافع المنتشري من افتتاح التسجيل إثر تمريرة من حسن معاذ من الجهة اليمنى تابعها أرضية قوية على يسار توريه في الدقيقة 20.

    وتلقى القحطاني كرة من عبده عطيف ولعبها قوية على يمين الحارس هدفا ثانيا في الدقيقة 32.

    وكاد صالح بشير أن يضيف الهدف الثالث بعد دقيقة واحدة لكن توريه حال دون ذلك، ونجح الأخير في الإمساك بكرة نفذها حسين عبد الغني من ركلة حرة في الدقيقة 44.

    وفي الشوط الثاني، استمرت سيطرة المنتخب السعودي وعزز تقدمه بهدف ثالث للقحطاني إثر عرضية وصلته من حسن معاذ تابعها برأسه على يمين الحارس الغامبي في الدقيقة 50.

    وكان القحطاني على وشك أن يسجل هاتريك برأسه لولا استبسال توريه في إبعاد كرته في الدقيقة 58، ولاحت للبديل محمد الشلهوب فرصة للتسجيل لم يحسن استثمارها إثر تمريرة من يوسف السالم في الدقيقة 73.

Comments are closed.