حبيت أجعل صفحة أخبارية خاصة بكل ما يخص خليجي 18 .. وإلي عنده أي جديد يرجى أضافته هنا …
ميتسو: الدفاع مشكلة كل المنتخبات الخليجية
ومباراة عُمان المفتاح السحري للأبيض
سعيد عبدالسلام:
يواصل المنتخب الوطني لكرة القدم مرانه اليومي وسط اهتمام كبير من المسؤولين في الدولة وعلى كافة المستويات الأمر الذي يساهم في رفع الروح المعنوية للاعبي الفريق وزيادة الشعور بالمسؤولية تجاه المشاركة في ”خليجي ·”18
وكان المنتخب قد أجرى مرانه أمس على فترتين، الأولى صباحية في ركز خلالها الجهاز الفني على تدريبات التقوية من أجل المحافظة على معدل اللياقة البدنية فيما شهد المران المسائي على الجوانب التنظيمية للفريق في الملعب والتركيز على تحركات اللاعبين والتمريرات السريعة المتقنة وغير ذلك·
وقد بذل الجهاز الطبي بقيادة الدكتور جلال الغالي طبيب الفريق ويوسف سحنون أخصائي العلاج الطبيعي جهوداً مكثفة لعلاج المصابين وسرعة عودتهم للمران مع الفريق حيث شفي سعيد الكاس من الاصابة في مفصل القدم والتي لحقت به خلال مباراة الشارقة والعين في الدوري، كما شفي أيضاً كل من حميد فاخر ونواف مبارك من الاصابة بشد عضلي خفيف وانضم الثلاثي إلى تدريبات الفريق الجماعية·
أشعة لوليد
فيما قام الجهاز الطبي بإجراء أشعة للحارس وليد سالم على الركبة بعد إصابته بتمدد في الأربطة وقد ثبتت سلامته وينتظر أن ينضم إلى مران الفريق·
ويبذل كل من عبدالرحيم جاني وعدنان الطلياني عضوي اللجنة الفنية والمشرفين على المنتخب جهوداً كبيرة لتهيئة الأجواء المناسبة للمنتخب وتذليل كافة العقبات التي يمكن أن تواجه الفريق خلال معسكره التدريبي بتوجيهات يوسف حسين رئيس اللجنة الفنية، كما يقوم عبدالقادر حسن عضو اللجنة بنفس الدور خاصة فيما يتعلق بالجوانب المتعلقة باللاعبين الطلبة حيث يقوم عبدالقادر حسن بصفته مديراً للعلاقات العامة في وزارة التربية بهمزة الوصل مع المسؤولين في الوزارة من أجل تأجيل امتحانات اللاعبين الطلبة لحين الانتهاء من المشاركة في ”خليجي ·”18
ويغلف اللاعبون الاستقرار الذي يزيدهم من التركيز في تلك الفترة الحاسمة والتي تعد بمثابة المرحلة الأخيرة من الإعداد حيث سيخوض المنتخب بطولة التحدي بمواجهة فريقي شتوتجارت وهامبورج الألمانيين يومي 8 و10 يناير الجاري كبروفة أخيرة قبل مواجهة منتخب عمان يوم 17 يناير الجاري في افتتاح ”خليجي ·”18
العوامل الإرادية
ويصب الفرنسي عبدالكريم ميتسو مدرب المنتخب الوطني جل اهتمامه على العوامل النفسية لإدراكه تماماً بأنها أحد أهم الأوتار الحساسة في بطولات الخليج، فلم يأل المدرب جهداً في الحديث عن ضرورة اكتساب اللاعبين المزيد من الثقة وأيضاً يطالب المسؤولين والجماهير بأن يثقوا في قدرات اللاعبين ويساندوهم ويؤازروهم من أجل تحقيق الهدف المنشود·
وعندما سألنا ميتسو عن تلك الثقة التي يضعها في اللاعبين وهل مبعثها تطور مستوى اللاعبين أم من أجل منحهم الدوافع اللازمة للبطولة؟ فقال: إن التركيز على الثقة ورفع المعنويات أمر طبيعي من أجل تحقيق نتائج ايجابية وتقديم مستويات طيبة·· فالحمد لله هناك شعور عال بالمسؤولية من قبل اللاعبين يجعلهم يقبلون على المران بجدية عالية ويستمعون إلى التعليمات والنصائح بكل أذن صاغية الأمر الذي يساهم في تطور مستواهم من يوم إلى آخر، كما أنني أؤمن بأن العوامل الإرادية تلعب دوراً كبيراً ومهماً في لعبة كرة القدم فهناك مباريات كثيرة يكون لهذا الجانب دور الفصل في تحديد نتائجها، لذلك يجب أن نصب كل اهتماماتنا على هذه العوامل المهمة والتي تلعب دور السحر في مثل هذه البطولات·
ظهرت أمام بولندا وسلوفاكيا
وحول المشاكل التي يعاني منها المنتخب على مستوى الجوانب التنظيمية في خط الدفاع على وجه التحديد فهل تحسنت أم لا؟
قال ميتسو: إن هذه المشاكل ظهرت في مباراتي المنتخب أمام بولندا وسلوفاكيا لأننا نلعب أمام فرق أوروبية قوية يتميز لاعبوها بالأجسام القوية والطول الفارع حيث إن هناك لاعبين يصل طولهم إلى 190 سم، كما أن هذه المشكلة واجهتنا في معسكر أوروبا، لكن بالطبع الفرق الأوروبية تختلف عن الخليجية على المستوى الجسمي والبدني·
وقال أيضاً إن هذه المشكلة من الممكن أن تواجه المنتخب أمام فريقي شتوتجارت وهامبورج الألمانيين وهذا شيء جيد لكي نضع أيدينا بشكل مباشر على الجوانب السلبية وكيفية علاجها، فالمهم الآن هو اكتشاف الأخطاء وليس المهم تحقيق نتائج في مثل هذه المباريات وذلك من أجل أن يتخلى اللاعبون عن الأخطاء قدر الامكان عندما يبدأون مشوارهم في ”خليجي ”18 خاصة وأن المنافس في مثل المباريات الأوروبية يمكن له أن يعاقبنا على الأخطاء ويسجل أهدافاً من فرص قليلة، فأمام سلوفاكيا دخل مرمانا هدفان من فرصتين ففقط ودفعنا الفاتورة بشكل فوري·
وقال إن مشكلة التنظيم الدفاعي لا تعاني منها الكرة الإماراتية فقط بل هي موجودة في جميع المنتخبات الخليجية ولا تنسى معاناة المنتخب السعودي منها في كأس العالم عندما سجل الألمان سبعة أهداف في المرمى السعودي منها ستة أهداف بالرأس بسبب الطول وضربات الرأس·
مثل المدرسة
وعاد ميتسو ليقول: إننا نبحث عن المباريات القوية حتى يستفيد منها المنتخب ولاكتشاف نقاط الضعف ومنح اللاعبين الفرصة لكي يطوروا مستوياتهم، ولو كان الأمر غير ذلك للعبنا مع فرق ضعيفة وحققنا الفوز بالثلاثة والأربعة·
وضرب ميتسو مثلاً عندما قال إن هذه المباريات القوية أشبه بالمدرسة حيث من الصعب أن تحصل على المرتبة الأولى في ظل وجود تلاميذ متفوقين·
هدفنا المنافسة واللقب
قال ميتسو: إن هدفنا إعداد المنتخب بشكل جيد حتى ينافس في كأس الخليج ويكون اللقب هدفاً له· ففي المباريات المحلية كثير من الفرق واللاعبين تضيع أهدافاً سهلة، لكن في المباريات الدولية خطأ واحد يقع يكفي لمعاقبتك بهدف قاتل·
ماذا لو حدث؟
وعن مباراة الافتتاح مع عُمان قال ميتسو: هي صحيح المفتاح السحري للمضي بشكل طيب في مشوار البطولة، ولا تنسى أن المنتخب العماني قوي وكان وصيف بطل الدورة الماضية وكرة القدم ليست مثل أفلام السينما الذي تستطيع من خلال المشاهدة أن تعرف تسلسل السيناريو·· والدليل على ذلك إذا تقابل فريقان عشر مرات لا يمكن لك أن تتكهن ماذا سيحدث في كل مرة لأن في كل مباراة يظهر الشيء الجديد، فالكل يعتقد أنه يعرف ويستطيع أن يتكهن لكن في النهاية تصبح كرة القدم رقماً صعباً·
فوفق تصنيف الفيفا ليس من المعقول أن نقارن بين الإمارات والسعودية وحتى بالنسبة للمنتخبات العربية في القارة الآسيوية يقع المنتخب الإماراتي في التصنيف الثالث على مستوى القارة·
ولابد أن نعرف أن التغيير لا يأتي في شهر أو شهرين لكن الفريق لديه روح جيدة ورغبة في العمل والتطور وتغلفه روح الأسرة الواحدة، وخلال فترة الإعداد لعبوا مباريات قوية مع فرق أفضل منا، وكما قلت أنا لا أبحث عن السهل لأن المباريات الصعبة تخلق فريقا قويا·
فنتيجة برنامج الإعداد الماضي تقدم المنتخب فرق مجموعته على حساب عمان والأردن في تصفيات آسيا وخلال معسكر فرنسا خسرنا بثلاثة أهداف أمام فريق لانس بكامل لاعبيه وجاءت الأهداف من كرات ثابتة، لكن على مستوى ايقاع المباراة لم يكن المنتخب سيئاً، ولا تنس أن الاتحاد السعودي عندما كان يستعد للبطولة الآسيوية لعب مع ميلان الايطالي وخسر بالسبعة وهذه ليست مشكلة لان الهدف في مثل هذه الحالات لا يتوقف عند تحقيق النتائج الايجابية بقدر الاستفادة من الاخطاء وتطوير المستوى·
القائمة بعد شتوتجارت
وعن القائمة النهائية ومتى ستحدد؟ قال: بعد مباراة المنتخب مع شتوتجارت الألماني سوف يجتمع الجهاز الفني ويقرر ما هو الأفضل للفريق·
وماذا لو لم يفز المنتخب باللقب هل ستترك الفريق أم ماذا؟
بالنسبة لي أشعر بالفخر أنني أعمل مع هذه المجموعة من اللاعبين والتي لديها روح عالية ورغبة قوية في العمل والتطور، وفي مثل هذه الحالة يصبح الأمر بيد اتحاد الكرة·
كلها قوية
وكيف ترى الفرق المرشحة لنيل اللقب؟
قال ميتسو: جميع المنتخبات قوية وسوف تحضر للمنافسة على اللقب، فيكفي أن منتخب العراق ورغم الظروف التي يمر بها الا أنه نجح في الوصول إلى المباراة النهائية في الآسياد وسبقه المنتخب الكويتي في الفوز على استراليا والبحرين تقدم مستويات متطورة· وقال ميتسو: إذا اعتقدت في وقت من الأوقات أن الفريق المنافس أضعف منك فهذا يعتبر أول خطأ كبير ترتكبه في حق نفسك·
مليون دولار غير كافية لتسويق “خليجي 18”
أشار ابن همام لاستضافة الإمارات لخليجي 18 حيث تم تسويق البطولة بمبلغ يتراوح ما بين 10-11 مليون دولار وقال ان مثل هذا المبلغ ليس كافيا لدورة بحجم كأس الخليج التي تضم 8 منتخبات خليجية ستحضر جميها من اجل المنافسة وليس المشاركة في ظل التضخم الاقتصادي الذي يشهده العالم.
وتعتبر هذة الدورة واقامتها كل عامين فترة مناسبة جدا وفرصة جيدة للجمهور الخليجي للاستمتاع بأداء لاعبيهم من الحضور للملاعب ومن خلال التلفزيونات الناقلة التي تسعى لكسب اكبر قاعدة من المشاهدين من خلال رعايتها للحدث الكروي الخليجي، بجانب الحصول على قدر من الإعلانات من قبل الشركات الخليجية المعلنة عبر تلك القنوات الناقلة للعرس الخليجي الكروي، لذلك يجب أن تدفع تلك التلفزيونات كحق مكتسب ومشروع للاتحادات الخليجية الكروية كما تدفع التلفزيونات للمسلسلات كحق مشروع لكسب المشاهدين كحال الرياضة بجانب ريع الإعلانات.
وأضاف: بصراحة ان فهمنا للتسويق الرياضي كرياضيين واتحاد آسيوي كان متأخرا وحان الوقت لاستيعاب التسويق الرياضي بمفهومه الصحيح، كما يحدث لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والاتحاد الأوروبي الذي يقوم بتسويق بطولة الأمم الأوروبية بحوالي مليار دولار، وإذا ما كان حالنا بهذا الفهم حتما سيكون عائد نسبة الفائدة لما بين 7 إلى 15% فقط كبيرا ومريحا إذا كان التسويق الرياضي ناجحا لدينا بهذا الفهم وكلنا نعلم بمن يدفع حاليا لرعاية كأس الخليج لكرة القدم، لذلك نتساءل أين دور الشركات الخليجية الكبير والبنوك الوطنية العالمية التي ترعى البطولات الكبرى.
وأكد محمد بن همام في إجابة عن حالة التشبع الكروي الذي قد تصيب منتخب قطر (حامل ذهبية الآسياد وخليجي 17 للكرة) واكد ان اللاعب قد يكون قد بلغ مرحلة من النضج والطموح دون التفكير فيما مضى من إنجازات دفاعا عن شعار بلاده. والتفكير بأن لقب كأس الخليج (تحصيل حاصل) هو تفكير غير سليم وغير ناضج لأن كل الفرق التي سيواجهها لا تقل عنه في المستوى الفني إن لم تكن أفضل لذلك يجب أن يفكر اللاعب القطري بأن يكون في المقدمة ويسعى للفوز بإحدى ميداليات البطولة مع ضرورة الإحساس بأن المنافس الذي سيلعب امامي افضل مني ويتفوق علي من اجل الارتقاء الى مستوى الخصم وهي الطريقة الوحيدة التي تمكنه من تحقيق ميدالية في البطولة في ظل التكافؤ الذي يجمع منتخبات الخليج ويعتبر فوزه بلقب خليجي 17 الأخيرة ماضيا لن يشفع له. واختتم ابن همام حديثه بالتطرق الى فوز اللاعب القطري الصاعد خلفان إبراهيم بلقب أفضل لاعب آسيوي لعام 2007 وتتويجه والانتقادات التي طالت الاتحاد الآسيوي حول اختياره وقال: ان شهادتي بحق خلفان إبراهيم ستكون مجروحة لأن اللاعب الصاعد ابن اختي وأنا خاله وأقول بكل أمانة بأن المعايير التي وضعت حددت مواصفات اللاعب الأفضل وقد تحدث معي بعض الإخوة الذين أشاروا بأنه لا يعقل بأن اللاعبين الآسيويين الذين يلعبون في اوروبا كمحترفين لم يشملهم الترشيح.
وقال: بصراحة نحن نرصد تلك الجائزة من وقت طويل ودرج الاتحاد على تكليف المدربين واللجان الفنية لترشيح اللاعبين المناسبين من الذين شاركوا في الدورات الآسيوية و اعتبارا من الموسم المقبل الذي يزخر بالمنافسات الآسيوية وعبر أكثر من 700 مباراة.
واللاعب الذي يشارك خارج آسيا على الصعيد الآسيوي أو العالمي ستكون فرصته متوفرة وبنقاط أكثر من خلال مشاركته الآسيوية وكان الخطأ في الماضي بالاعتماد على تقرير مراقب المباراة باختيار أفضل لاعب، لذلك ستكون الفرصة متاحة للاعبين المشاركين في البطولات الآسيوية أفضل للفوز بلقب أفضل لاعب في آسيا.
وأضاف: عند سماعي باختيار خلفان كأفضل لاعب فوجئت في البداية ولكن عند وقوفي على مستوى اللاعبين المنافسين زالت المفاجأة فقد كان الترتيب النهائي للاختيار الثلاثي مناسبا وصحيحا بغض النظر عن الإعلام أو (بعض) الأقلام التي انتقدت أو كتبت أو شككت فاللاعب خلفان إبراهيم جدير باللقب واستحق الجائزة حسب الترتيب الثلاثي الذي تم عند التتويج الذهبي في أبو ظبي في حفل الاتحاد الآسيوي. وأضاف: من الصعب ترشيح الفرق الخليجية الأربعة التي يمكن أن تبلغ المربع الذهبي فالكل قادم إلى أبوظبي للفوز بلقب كأس الخليج دون استثناء.