
بهدف لفت الانتباه إلى مشكلة غلاء المهور وكلفة الحفلات
أقدم رب أسرة مواطن في مدينة العين خلال السنوات الماضية على تزويج بناته العشر دون حفل زفاف وبمهر رمزي، في خطوة تهدف إلى لفت الانتباه لمشكلة غلاء المهور وكلفة حفلات الزفاف التي يتكبدها الشاب المواطن في سبيل إتمام الزواج على الصورة المتعارف عليها في المجتمع المحلي.
وعمل المواطن علي محمد الأحبابي المقيم في منطقة الهيلي بالعين على تزويج ابنته العاشرة صباح أول من أمس بالطريقة التي استنها على مدى سنوات، حيث يكون الزواج مقتصراً على إفطار صباحي يحضره الزوج وذووه، إضافة إلى مجموعة من الأقارب والجيران وبانقضاء الإفطار يقوم والد العروس بتسليمها لزوجها دون حفل زواج وتكاليف تثقل كاهل الزوجين في بداية حياتهما.
وأكد علي الأحبابي لـ”الاتحاد” أن فكرته بتزويج بناته بهذا الطريقة كانت نتيجة لما رآه من مغالاة في المهور وتكاليف الزواج، بحيث تشكل عبئاً على الشباب المقبل على الحياة، مشيراً إلى أن بعض الأعراس التي شهدها قد تعدت مصاريفها مئات الآلاف.
ولفت إلى أن ما قام به هو اتباع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وفقاً للحديث القائل “أقلهن مهراً أكثرهن بركة”، مؤكداً أن ما يتم حالياً من قبل بعض الأهالي يعارض المصلحة المجتمعية العامة ويزيد من نسب العنوسة والعزوف عن الزواج وغيرها من الأضرار التي من شأنها الإخلال بالتوازن الطبيعي في المجتمع.
وأشار إلى أنه خلال سنوات مضت زوّج 10 من بناته على نفس النسق بدون حفل أو حجوزات في صالات الأفراح ودعوات مطبوعة وغيرها من المصاريف التي لا طائل منها إلا التأثير بشكل سلبي على سهولة وتيسير الزواج للشباب والإقدام عليه دون معوقات لها انعكاسات مجتمعية كبيرة.
الاتحاد
حلم كل فتاة أنها تلبس الفستان الأبيض وتتجمل وتفرح بليلة عرسها مثل باقي البنات
على الأقل حفلة بسيطة و عائليه هاي ليلة العمر
يستاهل كـــل التقدير ….
والله يكثر من امثاله ونعم الاب موفقين يا رب
بيض الله ويهه هذا الريال والا فلا
مجرد راي ( مب معنى ان اي شخص يزوج بنته بمهر قليل . عطاها ببلاش او قلل من قدرها بالعكس. قدرها بيكون كبير في عين زوجها لانها ضحت بمصاريف و مدفوعات تعتبر من الكماليات عشان تبدأ حياة زوجيه خاليه من الديون . الموضوع مب بيع و شراء . انا من رايي الشخصي انه الرجل جزاه الله خير حاول يخفف من اعباء العرس على الشباب عسى الله يكثر من امثاله )
وتقبل مروري الشيخ
منقول
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِى الْعَجْفَاءِ السُّلَمِىِّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ :” إِيَّاكُمْ وَالْمُغَالاَةِ فِى مُهُورِ النِّسَاءِ فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ تَقْوَى عِنْدَ اللَّهِ أَوْ مَكْرُمَةً عِنْدَ النَّاسِ لَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَوْلاَكُمْ بِهَا مَا نَكَحَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- شَيْئًا مِنْ نِسَائِهِ وَلاَ أَنْكَحَ وَاحِدَةً مِنْ بَنَاتِهِ بِأَكْثَرِ مِنِ اثْنَىْ عَشَرَةَ أُوقِيَّةً وَهِىَ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ وَثَمَانُونَ دِرْهَمًا وَإِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُغَالِى بِمَهْرِ امْرَأَتِهِ حَتَّى يَبْقَى عَدَاوَةً فِى نَفْسِهِ فَيَقُولُ : لَقَدْ كُلِّفْتُ لَكِ عَلَقَ الْقِرْبَةِ ” .
الله يجزيه بألف خير ويزيده من حسناته