مرة اخرى نتبع القطيع العالمي وكانها موضة

كنت قد كتبت بموضوع اغلقوا الشاشات والمؤشر عند 5300 انه لم يتبقى الا ان نتابع اسواق سيريلانكا

وكتب من بعدي الخبير رائد برقاوي بنفس السياق مستهجنا عن مدى التاثر الاعمى بما يدور عالميا دون الربط وبعنوان ساخر عن بورصة البرازيل

واليوم حدث نفس الفيلم

ما افرحني قليلا ان الصدمة كانت اخف بكثير والتماسك سريع

اي هي بداية للتعلم والوعي فمن باع راس الخيمة العقارية المرة الماضية قرابة الليمت داون 2.36 تحسر ثاني يوم وهو يراه ليمت اب 2.62

يا اخوان كل سوق له وضعه ومؤشراته الفنية والاساسية

وكل اقتصاد له وضعه

والسوق به الكثير من الاسهم المغرية من كل النواحي

نحن لسنا سوق الهند المتضخم 4 اضعاف لنهبط معه

هل يعقل ان يكون صروح مثلا قرابة الليمت اب قبل يوم عند 9.40 ثم فجاء 8.60

التصحيح او جني الارباح لا يكون بهذا الشكل
ومن رفعه ل 9.40 هل سيستسلم للهبوط ام سيعود ليكمل ما بدا خاصة اذا كانت لديه المعلومة

الشرطة بمعرض ابو ظبي للعقارات فرقت الناس من ستاند الدار وارباح خيالية بالمبيعات وارتفاع 500 الف بسعر الفيلا ب 24 ساعة

كل هذا الخير واخرها هروب اقل ما يقال عنه انه ابله

على العموم

وهي وجهة نظر شخصية قد تحتمل الصواب او الخطا

اليوم مساء وغدا صباحا

ستضيع السكرة وتاتي الفكرة للكثيرين

وساقول مبروك لمن اشترى وهاردلك لمن باع

والله اعلم

48 thoughts on “مـــــــــــــــبروك لمن اشترى بالهروب الأبله !

  1. السلام عليكم.. ابصراحه كنت اشتغل في الاسهم ولله الحمد تركته واعمل حاليا في العقار.. في الحقيقة سوق الاسهم عندنا فيه بركه ولكن من وجهة نظري يعتمد على الحظ وكذلك لا اعتقد ان المستثمر طويل الامد يستطيع تحقيق ارباح في السوق ولكن اعتقد ان المضارب متوسط الاجل (2-3) يوم هو المستفيد بشرط ان يعرف متى يشتري. وشكرا واتمنى للاخوان التوفيق في سوق الاسهم المجنون.

  2. أستاذي الفاضل أبو شهاب،

    إن تفاؤلك الدائم هو والله نعمة أغبطك عليها، ما شاء الله.

    لقد تفضلتم بذكر صروح، وهذه تشارت لها من يوم أمس. ليس اليوم، بل من أمس.

    من يوم أمس، أي قبل النزول، بل ومنذ فترة طويلة، تبين هذه التشارت أن صروح محتمل يصل إلى 9.38 (الخط الأزرق العلوي)، وصاحب هذا البرنامج يقول دائماً يجب أن تبيع عند الخط الأزرق، أو الخط الأصفر الذي قبله إن كان الواحد قلبه ضعيف. بالتحليل الفني، لو كنت في صروح لكنت بعت من البارحة، وقبل إفتتاح البورصات الأميركية بساعات طويلة. (نفس البرنامج يحدد الخطين الأصفر 8.98 والأحمر 8.59 كنقاط دعم وبالتالي نقاط شراء)

    وحتى دعنا من التحليل الفني… ولنأخذ الأمور بالمتابعة…

    أمس نصحني أحدهم بأملاك.. على التشارت كان هناك إحتمال بأن يصل إلى 5.27. وجئت بالأمس لأدخل فيه عند 5.07 بعد أن تراجع من 5.17. في حينها كان إعمار قد تجاوز 12.50، يعني إشارة مشجعة.

    ولكن كلما جئت لأدخل في أملاك على 5.07 وجدت من يبيع ويرجعه إلى 5.04 وحتى ما دونها. فهل أشتري؟ هناك من يبيع أمام عيني، وكميات كبيرة. فهل أشتري وأغلق الشاشة؟ (بالمناسبة بعد التراجعات نهاية الأمس، وكان يوماً أخضر، قررت أنه لو سنحت الفرصة سأضع اليوم طلب لأملاك على 4.69 حسب التشارت الذي عندي، واليوم وصل إلى ما قبلها بفلسين ولكن للأسف لم أكن متواجداً).

    غير أملاك، كانت أسهم أخرى مثل سهم السوق وتمويل وغيره، كلها كانت تباع على نار هادئة في يوم إرتفاع، ورغم أن إعمار تجاوز 12.50 وهي نقطة نفسية مهمة، وتم رفع السوق بإستخدام دبي الإسلامي وأرامكس يا حليله. أما باقي الأسهم، فقد كان البيع مستمراً، وكل ذلك قبل إفتتاح السوق الأميركي بساعات.

    فهل ما زال تفسير ذلك سياسة القطيع؟ الجماعة كانوا يبيعون قبل أن يتبين أن السوق الأميركي طايح حظه. فما تفسير ذلك؟

    ما أود قوله هو أن التحليل الفني له دور ويجب دائماً الإلتفات له. حتى لو لم نقر بأن التحليل يحدد حركة الأسهم، فلا بد أن نعترف أن هناك أعداداً كبيرة من الناس تبيع وتشتري على أساسه (ومنها الرساميل الكبيرة التي تحرك الأسواق).

  3. شكرا استاذي الفاضل

    كل يوم نتعلم منك

    لكن هذا الموضوع بما معناه اننا لا نتبع الاسواق لا المجاوره ولا الامريكيه او اي سوق اخر

    استاذي الفاضل : من خلال المناقشه في مواضيع اخرى تجد الكثير من الاخوان ومنهم محللييين تجدلهم مقتنعين بهذا الربط

    ونسوا جميع الموشرات والارباح والتوزيعات فكيف هذا ؟؟؟؟

    في النهاية اشكرك جزيل الشكر
    وانت استاذ بمعنى الكلمة

  4. اخي الفاضل

    السوق الكويتي غير مرن و فيه نظام و حدات مما يحد التذبذب ولكنه ايضا يحد من اللعب (مثلا لا يمكنك شراء 30 سهم باخر دقيقة لتلع بسعر الاغلاق .. لان اقل كمية تدخل المؤشرمحددة بنظام الوحدات

    ولعل ما يدعم السوق الكويتي هو ما يسى بالتبريد وهي استراتيجية تعتمد نسيان السهم في خال الخسارة و انتظار الارباح السنوية المجزية (التفصخ) في اغلب الاحيان .. ولكن ذلك في القطاعات الحيوية والاسهم القيادية

    على الرغم من ذلك فانا و الكثير من اهل البلد نتجه للسوق الاماراتي لما به من فرص حقيقية قد لا تكون اليوم او غدا ولكن باذن الله الخير قادم بالطريق ولا اخفي عليكم ان الكثير من الاسهم الاماراتية تعتبر فرصة ذهبية للشراء و لكن الكل يطمع في الانتظار لقاع اخر و للامانه هذا حرام بحق السوق

    تحياتي

    حياك الله في بلدك الثانى ونسأل الله العلى القدير أن يوفقك اخي عندما تحدثت عن السوق الكويتى المحاسبه بشكل أو بأخر يعني عندما تجد السهم في نزول قاصي تجد بواقف التداول ويبحثون عن السبب والعكس صحيح ولكن أسوقنا الحمدلله تشوف فيها العجب

    اخي أرجع الى الشارت لسهم اعمار أنظر كم مره السهم وصل الى 10 درهم وقائم بالارتداد منه الى أجواء 15 درهم وناس ماخذين السهم 20 او اكثر

    تحياتي

  5. محمد الهاجري / رئيس فريق دريال للتحليل الفني

    ثلاثة مصطلحات تطلقها الحكومات من خلال أجهزتها المختلفة نعرف من خلالها اداء الاقتصاد عموما، وتكون من بين احد الخيارات الثلاثة ولا يوجد لها رابع وهي «انتعاش، تباطؤ، كساد».

    وكما هو الواضح بشأن التقارير الاقتصادية الدولية عند الحديث عن جانب الاقتصاد الاميركي وهو في حال الركود بسبب مشكلات متعددة من اهمها الرهون العقارية، وضعف الدولار، ومشكلات البطالة، وارتفاع مستوى التضخم، وتلك العوامل تشل حركة الاقتصاد العالمي الذي لا يستطيع الاستغناء عن الأم التي تعتبر اكبر الدول المقترضة في العالم باعتمادها على معظم دول العالم، والدول المقرضة هي التي تحاول ان تساعد نفسها بمساعدة المقترضين وتمتلك أكبر احتياطي ذهب في العالم والذي يخالف بسياسته سياسة عملتها لحماية نفسها عند التعثر ويزداد عليه الطلب وقت الازمات وشاهدنا كيف وصل الذهب الى المستويات القياسية وقرب من مستوى ألف دولار.
    وكان تأثير ذلك الركود واضحا في الدول الآسيوية التي تعد المصدر الأول لأميركا لمعظم السلع من خلال الهبوط الحاد في أسواقها خلال الأيام الماضية، لأن العالم كتلة واحدة لارتباط الشركات في أماكن مختلفة من العالم والتجارة بالعملة الأميركية وهي التي تتحكم بنقل السيولة عبر بنوكها المنتشرة بين الدول، ولا يمكن المعايشة بوضع معزول ، والركود الذي يقيس ارتفاع العرض على الطلب ستعاني منه دول لسنوات مقبلة، على عكس التباطؤ الذي يفلس بعض القطاعات او الشركات فقط بينما الانتعاش يهيئ بوجود ابتكارات جديدة ومنتجات احدث، بإمكانها ان تتطور وتوظف العمالة وتفتح اسواقا جديدة ويزداد دخل الفرد بنمو مستمر كما هي حال عصر كلينتون الذهبي.
    لاحظنا كيف كان مؤتمر دافوس السنوي مغايرا هذا العام، إذ كان في وضع مزر ومخيبا للآمال بنتائجه وتوصياته، لانه جاء في وقت لم يكن في الحسبان، ولاحظنا الزيارات الأخيرة للمنطقة سواء على مستوى الحكومات او القطاع الخاص من جهات مختلفة للكتل الاقتصادية في العالم، وكان آخرها زيارة وفد من هونغ كونغ لمنطقة الخليج للخروج عن مأزق الكساد السائد في اسواق المال، وتخوفهم من تفاقم الوضع لديهم والبحث عن موطئ قدم يحرك اسواقها ويحررها من القيود التي تهوى باقتصاداتها، ونحن في منطقة الخليج لا يمكننا ان ننفرد في النمو، فتوقف العجلة امر متوقع في تلك الظروف والعالم يسوده الركود فسنجد آثار ذلك في المستقبل القريب على وضع الصادرات النفطية التي من المحتمل ان يقل الطلب عليها حسب تقرير صندوق النقد الدولي عند اغلاق الشركات العالمية لافرعها باستمرار الوضع الحالي، وكذلك على المصارف البنكية التي لها اقدام في معظم اسواق العالم ومن ثم الشركات الاستثمارية التي تعتمد على البنوك في سيولتها النقدية وسينعكس ذلك على الاقتصاد عموما وعلى مستوى المعيشة خصوصا.
    تلك الازمة المالية التي يعانيها المجتمع الدولي لابد من وقفة عندها وتجهيز الدواء قبل الداء، فكيف ستكون المواجهة لوضع الحلول قبل تأزمها؟ والسؤال المطروح لمجلس الأمة، هل سنرى تشريعات جديدة لذلك الإعصار القادم، وما خطوات الحكومة تجاهها؟
    اخيرا همسة لمديري المحافظ والاستثمار في شركاتنا الاستثمارية التي تنتشر في دول العالم المختلفة بأن التحفظ في السيولة النقدية هو الملاذ الآمن في الفترة الحالية والتسرع في الشراء يعتبر High Risk والافضل الانتظار حتى منتصف العام الحالي لان النقود تنمو على شجرة الصبر كما يقول المثل الياباني.
    نشر المقال بالعتاون مع جريدة الوسط بتاريخ 3-2-2008

    محمد الهاجري

    رئيس فريق دريال للتحليل الفني

    نبغي نظرتك أستاذنا الله يجزيك الف خير عن المقال هذه

    منقول

Comments are closed.