العباءات تشهد رواجاً بأسعار من 200 إلى 10 آلاف درهم
الإتحاد – موزة خميس/
تشهد تجارة العباءات والألبسة النسائية ذات الطابع الإماراتي رواجاً عشية عيد الأضحى المبارك، في ظل تنافس بين محال تجارية لتقديم أحدث التصاميم وأجملها، على الرغم من ارتفاع أسعار هذه الألبسة، ليصل سعرها في حده الأدنى إلى 200 درهم.
وباتت تجارة العباءات والشيل ”أغطية الرأس النسائية” والمطرزات ذات الطابع الشرقي المنقوشة على الثوب الإماراتي الشعبي، أحد المشاريع التي تدر أرباحا خيالية إذا ترافقت مع حسن اختيار المكان، خصوصاً في ظل ارتفاع أسعار العباءات التي تبدأ من 200 درهم، بعد أن كان سعرها قبل عشرين عاماً لا يتجاوز الـ100 درهم.
وعلى الرغم من أن موجة الغلاء شملت مختلف السلع والمنتجات الاستهلاكية، إلا أن أسعار الملابس النسائية حازت على نصيب الأسد من هذه الموجة. فبينما كانت أسعارها خلال العامين 2006-2007 تتراوح بين 200 درهم لأرخص الأنواع، إلى 2500 درهم، فيما يتعلق بالأنواع التي كانت تصمم حسب الطلب. وتصل أسعار بعض العباءات التي تنتجها بيوت الأزياء المتخصصة إلى أكثر من 5 آلاف درهم.
ويزداد التنافس بين محال بيع الألبسة النسائية وتصميمها مع اقتراب فترة الأعياد، وتحظر محال تجارية تصوير منتجاتها، خشية نشر الصور وسرقة تصاميمها.
ويعزو محمد عبد الغفور الذي يعمل في محل للألبسة في أحد المراكز التجارية غلاء الأسعار إلى ارتفاع رسوم الرخص التجارية وقيمة الإيجار السنوي للمحل، إلى جانب ارتفاع أسعار الأقمشة خصوصاً تلك المنسوجة من الحرير الصناعي.
*** خدعوهم فقالوا
***
ويضيف محمد أن الأقمشة التي تم تخصيصها لتفصيل العباءة لا تتلف بسرعة ويمكن أن تعيش ما يزيد عن 3 سنوات إن تمت العناية به، إلا أن النساء يطلبن تفصيل تصميم جديد كل شهرين تقريباً، خصوصاً الموظفات وطالبات الجامعات ومن اعتدن على حضور الأفراح والمناسبات.
ويؤكد محمد أن الأسعار تتراوح بين 300 و5 آلاف درهم، في حين يصل سعر العباءة التي تصمم خصيصا لمناسبة العيد، وتحتوي على كمية من الكريستال الأصلي ”شواروفسكي”، وخامات مثل الدانتيل الفخم وغيره من الأكسسوارات الخاصة إلى 10 آلاف درهم.
وينوه محمد بأن سوق العباءات تجارة مربحة، حيث أصبح أصحاب محال بيعها ”يتربعون على ثروات مالية تزداد ولا تنقص”، بحسب تعبيره.
***
شو رايكم .. بلا اعمار بلا بطيخ
***
وتؤكد أم محمد أن صاحب أحد المحال استطاع خلال 5 سنوات افتتاح 4 أفرع لتصميم وبيع العباءات، وانتقل إلى مستوى معيشي عالٍ، كما أنه يعمل حالياً على إنجاز معاملات لفتح فرع جديد في أحد المراكز التجارية الشهيرة. ويعلق ماجد الذي يعمل في أحد محال تصميم العباءات أن المرأة الإماراتية ساهمت بشكل كبير في رواج هذا السوق، خصوصاً أن العباءة هي اللباس الذي لا تستطيع المرأة الإماراتية الخروج من دونه من بيتها.
وليست المرأة الإماراتية فحسب من تقبل على شراء العباءات، فمختلف الجنسيات العربية والأجنبية باتت تتوج العباءة على رأس الملبوسات النسائية، بحسب عفراء بنت بطي صاحبة أحد المحال المتخصصة ببيع العباءات التي تقول إن ارتفاع أسعار المواد الخام أحد أهم الأسباب لجعل العباءة مرتفعة الثمن، فضلاً عن غلاء إيجارات المحال ورواتب العاملين وتوفير مقر السكن لهم إلى جانب جلب متخصصين في وضع التصاميم.
أما في محال تطريز وخياطة الأقمشة وتحويلها لأثواب شعبية (جلابيات) والتي تفضل النساء والفتيات ارتداءها في أول أيام العيد، فقد ارتفعت أسعارها هي الأخرى بسبب دقة التصاميم وتعقيدها وارتفاع أسعار المواد الخام، بحسب أيوب صالح صاحب محل تطريز وخياطة.
ويوضح صالح أن الثوب الإماراتي المطرز سواء كان من حرير أو قطن كان سعره لا يتجاوز ريال إماراتي في سبعينات القرن الماضي، وكان يعتبر غالي الثمن في ذلك الوقت، أما اليوم فإنه كلفته ازدادت، كون الخيوط والأحجار التي تستخدم في عملية التطريز ارتفع ثمنها، لذلك وصل سعر الثوب في العام 2007 إلى 250 درهما للتطريز البسيط، و1500 درهم للتطريز الكثيف.
ويضيف أيوب أن بعض الأثواب أصبحت تطرز بالخيوط الحريرية إن كان الثوب ذا طابع مغربي، وتتراوح الأسعار بين 350 إلى 1500 درهم حتى هذا العام في المحال الشعبية، أما في المحال التي تقع في المراكز التجارية فإن سعر الثوب يترواح بين 1000 درهم إلى 5 آلاف درهم للثوب الذي يحمل بصمة شعبية أو تراثية
البستان ,, خلنا في مشروعنا أحسن .. أخاف يطلع لنا واحد من عائلة العبار ينافسنا في المشروع
ميثا العبار: تصاميم عباءاتي تؤلف بين العصرية والكلاسيكية
أخر تحديث: السبت 06 ديسمبر 2008 الساعة 12:38AM بتوقت الإمارات
دبي
أزهار البياتي:
بين العباءة والشيلة فضلت المصمّمة ميثا العبار أن تنسج حكايتها مع الأناقة والأزياء، لتقدم مفهومها الجديد ورؤيتها الخاصة لهذا الزيّ التقليدي المميز للفتاة الخليجية، موظفة شغفها المطلق بالفن والموضة وحسها المرهف للأصالة والتراث، ومنتصرة لبنات بلدها وطابعهن الوقور المحتشم في الجوهر والمظهر لتلملم في تناغم فريد كل مفردات الجمال بين زمن الماضي الجميل وأناقة العصر الحديث.
وبالرغم من دراستها للتأهيل التربوي البعيد كل البعد عن عالم الموضة والأزياء، إلا أنها تابعت ميولها الشخصية منذ الصغر لكل ما يتعلق بهذا المجال، وتصف ميثا هذا الأمر قائلة:”أحببت التطريز والحياكة، وملمس الأقمشة منذ الطفولة، وكانت دائما تستهويني فكرة إعادة صياغة الأشياء ودمج الألوان وترتيبها بأسلوب جديد، وكنت ومازلت أعشق الديكور المنزلي، وتنسيق باقات الزهور مع الفواكه وغيرها، ولعل هذا ما حفّز لديّ روح الابتكار والقدرة على خلق الأشياء وجعلها أكثر حياة وأشد تأثيراً في عيون الآخرين. ومن هذه النقطة تابعت هوسي بالفن والجمال وشغفي بالموضة لأحقق ذاتي وأصل لمرحلة الاحتراف في التصميم”.
وكثيراً ما يقترب طراز العبار في العباءة من تصميم الأزياء الراقية، فهي تعتمد البساطة في القصّة، والخفة في الشك والتطريز دون مبالغة أو إسراف، لتوازن ما بين رغبتها في المحافظة على مظهر الوقار والحشمة الذي يطبع المجتمعات الخليجية، وبين سعيها الحثيث وراء أناقة المرأة العصرية، تقول العبّار:”خضعت العباءة و الشيلة في السنوات الأخيرة لموجة كبيرة من التجديد والتغيير، فبعد أن كانت مجرد زيّ تقليدي أسود بقصّة كلاسيكية واحدة وخالية من أي موديل أو لون أو زخرفة، تطوّر تصمّيم العباءة بشكل مطّرد وأخذت منحنى مواكبا لآخر صرعات الموضة فدخلت عليها الألوان والنقوش والتطريزات وتعددت خاماتها وموديلاتها وقصّاتها إلى حد المبالغة أحياناً وكأنها خرجت تماماً عن المسار والغرض من وراء ارتدائها”، مضيفة: ”أرفض فكرة التغييّر، فالتجديد مطلوب ومستحّب لكن دون أن يخّل بوقار العباءة ومن ترتديها، ولا داع للمبالغة والبهرجة الزائدة فالتوازن المدروس ما بين الاحترام والحداثة هو بيت القصيد، أي بمعنى أن تكون العباءة عصرية، وأنيقة، وفي الوقت نفسه وقورة، ومناسبة للزمان والمكان فالعباءة التي تصلح للمناسبات والحفلات لا يجب أن تلبس في المولات وأماكن العمل”.
وعن العوامل التي ساهمت في تحولها من هاوية إلى محترفة وسيدة أعمال، توضح :”كانت لي اهتمامات عديدة في مجال التصميم، ولي محاولات سابقة في التنسيق الداخلي والديكور، ولكن التشجيع الحقيقي لولوجي لعالم الأزياء جاء من أسرتي وصديقاتي، اللواتي توسّمن فيّ النجاح وحثثنني على الانتقال بموهبتي من مرحلة الهواية إلى مرحلة الاحتراف، فبدأت برأس مال معقول وصمّمت شيل وعباءات جاهزة وبعدد محدود في البداية لأقيس نبض السوق وأتعرف أكثر على ذوق الزبونات، وعندما نجحت في تسويق مجموعتي الأولى تشجعت للدخول بثقة لعالم الأعمال معتمدة على علاقاتي الشخصية مع سيدات المجتمع، مع الحرص على تقديم أسلوبي الخاص ورؤيتي العصرية للعباءة الإماراتية، كما أراها أنا وحسب مفهومي الشخصي، مركزة على شريحة المرأة العاملة ومتطلباتها العصرية في لبس العباءة البسيطة والأنيقة”.
وحول موجة تشابه الأفكار المتداولة بين المصمّمات الجدد، في ظل زيادة العرض عن الطلب وصعوبة المنافسة في الأسواق المحليّة، تقول العبّار: ”الفن مفهوم متغير لا تستطيع أن تحجّمه أو تحاصره، وتوارد الأفكار أمر وارد بين المصممّين، وليس هنالك حماية أو طريقة تحمي الفنان لحفظ أفكاره من السرقة، وأفضل حل لمواجهة التقليد المستمر هو أن يتميّز الفنان بعمله ويتقنه ويلبسه ثوباً من الفرادة والابتكار، مع قراءة دورية لمستجّدات السوق وقياس الذوق العام، وأنا شخصياً أميز تصميماتي للعباءة والشيلة بإضافة إكسسوارات مميّزة كالشالات والأوشحة الراقية التي أجمعها خلال أسفاري، فتأخذ كل قطعة روح جديدة وأناقة خاصة بحيث يصعب تقليدها أو تكرارها”.
وتبدو العبار غير متقيدة بخطوط الموضة العالمية في تصميم العباءة، وتقول:”لا أتقيد بها بقدر ما أتثقف منها وأستفيد من تطورها، وأنا حريصة على متابعة أعمال بيوت الأزياء العالمية لأكون مستنيرة أكثر في أفكاري ومرنة في ذوقي ومنفتحة في فني، وقد أستلهم من الخطوط العريضة والعامة لموسم ما لناحية الألوان الدارجة لهذه السنة أو طريقة التطريز، ونوعية الأقمشة، ولكن دون أن أخرج العباءة عن قالبها الكلاسيكي”
عائلة العبار ورانا و رانا

هالمدهشين بينافسونك في هالمجال
Al Ittihad ظ…ظٹط«ط§ ط§ظ„ط¹ط¨ط§ط±: طھطµط§ظ…ظٹظ… ط¹ط¨ط§ط،ط§طھظٹ طھط¤ظ„ظپ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط¹طµط±ظٹط© ظˆط§ظ„ظƒظ„ط§ط³ظٹظƒظٹط© – ط¬ط±ظٹط¯ط© ط§ظ„ط§طھط*ط§ط¯
نجحت في الاختبار
البستان .. هذا واحد منهم بس لا تخبر حد …