اخوانى…

بعيدا عن التحليل الفنى والاساسى….ولنحاول ان نلجاء الى التحليل النفسى….لنرى مدى دقته….

فكيف ترى حاله المؤشر العام لسوق دبى ….حتى الاسبوع الاول من شهر ايبرل…
هل باعتقادك
ان السوق صاعد الى قمته السابقه (6230) او سيتعداها (1)
ان السوق سوف يستمر فى الهبوط الى ما دون ال 5620 (2)

همسه: المجهول ربما مخيف لدى للبعض….وربما الامر عادى عند البعض الاخر…….حتى انه يتجنب التفكير فيه….ولكن تبقى امنيه…ان يشارك اكبر عدد ممكن من الاعضااااء…..

تحياتى لكم

81 thoughts on “صوت…بنعم …او….لا

  1. في هذا الموضوع أنا مب حايرة أبدا

    التصويت: السوق هابط…
    و حتى لو ارتفع كم نقطة يعني؟؟

    و شكرا

  2. تسلملي يا الغالي على الايضاح / لكن ما كان املنا ان تكون اسواقنا هكذا
    والاكثر استغراب هو حتى في حالت صعود الاسهم العالمية مثل ناسداك / داوجونز
    تاثير اسواقنا بالصعود بسيط مقارنة بالنزول السريع

    اخوى
    ما قصدته بالترابط ليس مقصود به اللحظى…او اليوميى….ولكن مرور الاقتصاد الامريكى بعده عوامل سلبيه لا بد وان توثر على البعض فى ظل نظام العولمه وكلما كانت الازمه عنيفه خرجت من النطاق الجغرافى الامريكى ليصيب ضررها اكثر الدول ارتباطا بالدولار….

    ثم لا تنسى الاقتصاد الاميركي يعاني من ازمة حقيقية وقد اعترف المسوولون وربما ضخمها البعض اما بخصوص:
    (ناسداك) فهى كما هو معلوم بورصة للتكنولوجيا بينما (وول ستريت) فهى البورصة التقليديه للاسهم قد نجد بينهما اختلاف بحده النزول او الصعود….ولكن لا ننسى ايضا سايكولوجيا البورصة…اللذى ظهر كمصطلح بعد كارثة وول ستريت يوم الاثنين 19 تشرين الاول سنه 1987 وما سمي (الاثنين الاسود)….عندما بلغت الخسائر 500 مليار دولار فى يوم واحد….ولو استمرت ليوم اخر….لقضى على الاقتصاد الامريكي…
    من هنا جاااء الخوف الجماعى او الترابط بيننا وبين تلك الاسواق…انها فوبيا الخسائر
    تحياتى

  3. اخوى….
    قولك: للاسف معظم المتداولين على الاسهم متابعتهم حالياً لاسواق المال الاخرى منها العالمية لمعرفة ارتفاع اسواقنا او نزولها وهو الحاصل

    الرد:
    فالعمليه ليست عبثيه…ولكنها ممنهجه…ومخطط لها منذ 2001….

    والعمليه اكبر من عمليه الربط…انها التحااام فى ظل نظام السوق والعولمه…وفى ظل سهوله انتقال الاموال….فتاثير السوق الاميركي على الاسواق العالمية لا يحتاج الى تاكيد او دليل ولكن تاثيره يختلف من دوله الى اخرى….فالدول الدول المصدرة الى الولايات المتحدة تخسر من انخفاض سعر الدولار وفى المقابل تستفيد من هذا الانخفاض الدول التي تستورد البضائع الاميركية.

    فانخفاض سعر الدولار يخلق ازمة لدى الدول المصدرة ويجبرها على رفع قيمه السلع وبالتالى نجد ان العولمة الاقتصادية ونظام السوق يعكس الازمه الاقتصادية الاميركية….وكلما كان وضعهم سيئا وعنيفا ينعكس اثره بشكل مباشر واحيانا مدمر على الاسواق العالمية او لنقل (بعضها) باستثناء اوروبا حاليا…

    لذلك ارى شخصيا يان انظار العالم تتجه الى الاقتصاد الاميركي و تحديدا الى بورصـة وول ستريت…

    والسووووال الان: ماذا يجري داخل كواليس ذلك الاقتصاد؟….
    و هـل حانت تلك اللحظة التي حذر منها جورج شوروش في كتابه الاخير “ازمة الراسمالية العالمية؟

    تسلملي يا الغالي على الايضاح / لكن ما كان املنا ان تكون اسواقنا هكذا
    والاكثر استغراب هو حتى في حالت صعود الاسهم العالمية مثل ناسداك / داوجونز
    تاثير اسواقنا بالصعود بسيط مقارنة بالنزول السريع

Comments are closed.