خليفة يصدر قرار المجلس الأعلى بحل مشكلة عديمي الجنسية
أبوظبي – “الخليج”:
أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة قرار المجلس الاعلى للاتحاد رقم 2 لسنة 2005 في شأن مشكلة عديمي الجنسية.
وهنا نص القرار الذي نشرته الجريدة الرسمية في عددها الأخير:
“بعد الاطلاع على الدستور وقرارات المجلس الاعلى للاتحاد المعدلة له، وبعد تصديق المجلس الاعلى للاتحاد، وقرر:
المادة الأولى، الموافقة على حل مشكلة عديمي الجنسية ومن يندرجون تحت مسمى (البدون).
المادة الثانية، تكليف لجان المتابعة المكلفة الإسراع في تقديم مرئياتها في هذا الشأن في اقرب وقت ممكن.
المادة الثالثة، يعمل به من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية.
اليوم في برنامج ما قبل النشر في اذاعة نور دبي تحدثوا عن هالموضوع (البدون)
سمعت اغلب المداخلات: والله لو تشوفون البدون كيف فرحانين بهذا القرار و كيف يدعون لرئيس الدولة مساكين والله يكسرون الخاطر…ان شاء الله بيكونون عند حسن الظن فيهم لانهم حاسين بقيمة الجنسية و النعمة
بس المذيع جاوب على سؤالي بخصوص اللي بيتم تجنسيهم و ذكر الجنسية الايرانية و الزنجبارية؟؟؟ و الاسيوية!!!!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم.
————————-
بادرة إنسانية من سمو رئيس الدولة ، تخص فئة من الناس وهم يستحقون ، حتى ولو كان العدد قليل ولو شخص واحد. جعلها الله في ميزان حسناته وجزاه عنا خير الجزاء.
———————–
أستشف من بعض الردود أن هناك اختلاف في وجهات النظر ، وهذا شئ محمود ، لكن لا للتعصب ، يعني نستمع ونسمع للآخرين.
——————-
أنظر للموضوع بزاوية مختلفة ، إن من تبعات انهيار الخلافة الإسلامية ومن مخلفات الإستعمار تعميق الشعوبية والإنتماء للحدود الجغرافية الضيقة ، وقطع صلاتنا بحضارتنا وماضينا وتاريخنا الإسلامي ، ومن شأن النظرة الشعوبية أن تغذي العنصرية على أساس العرق والقبيلة والحدود. لو كانت هذه النظرة الضيقة سائدة في أوروبا لما كان هناك اتحاد أوروبي ، ولما توحدت تلك الدول في عملتها وأزالت حدودها بينها والبعض.
—————
أنا إماراتي .
وأحلم باليوم الذي أرى فيه دول الخليج متوحدة تحت راية واحدة .
ومن ثم أحلم باليوم الذي أرى فيه الدول العربية متوحدة تحت راية واحدة ،
ومن ثم أحلم باليوم الذي تنضم فيه باقي الشعوب الإسلامية وترجع دولة الخلافة.
————-
قد يقول البعض أن هذا الكلام غير منطقي ،
ولكن الواقع يخالف ذلك ، فدول تختلف في عاداتها وتوجهاتها الأيدولوجية توحدت ( الإتحاد الأوروبي)،
ونحن العرب يجمعنا أكثر مما يجمعهم ، وتنقصنا الإرادة التي لاتزيدها النظرة الشعوبية إلا ضعفا.
وإن كنت أنا أحلم بهذا الشئ ، فسأغذي أبنائي هذا الحلم ، وأغذيهم حب الإمارات ، وحب الخليج ، وحب الدول العربية ، وحب الأمة الإسلامية ، واقتداء هدي النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ، ومنهم سلمان (( الفارسي)) ، وصهيب (( الرومي )) ، الذين كانت جنسيتهم الإسلام ، وجوازهم ” الإيمان” .
————
الله يسعدكم
ان شاء الله يكون القرار النهائي
في صالحهم و في نفس الوقت ما يتعارض وصالح الدوله
نشوف شو يصير بالنسبة لهم بعد فترة من صدور جناسي لهم
ويا فرحتهم
ويستاهلوووووووووووون