حكمة محكمة الشارقة الدرجة الأولى قد أصدرت حكم في حق كل من فايز جمعة وشقيقه موسى جمعة ومحمد بلال بالإعدام كما أصدرت المحكمة أحكام تتراوح بين الثلاث إلى خمسة سنوات في حق بقية المتهمين.
ويحق للمتهمين استئناف الحكم خلال مدة حددتها المحكمة.
معلومه : فايز جمعه لاعب منتخب الامارات و نادي الشارقه
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
خل يعدمونهم
عشان ايكونون عبره …
معلومه يديده الصراحه لوول
يوم انه جي السالفه عيل اكيد ولي الدم اختار القصاص ليش بعد يعفون عنه
لاعب…أصل الكلمة لعب…على وزن فعل.
قاتل….أصل الكلمة قتل…على وزن فعل.
الأصل واحد في كلا الحالتين…
والفاعل واحد في كلا الحالتين.
————-
————-
تركز وسائل الإعلام على ابراز اللاعبين والفنانين…
تزخر بهم الصحف والمجلات….والتلفزيون….
النجم الفلاني…
قنبلة الموسم الغنائية….
اللاعب الفنتكي….
الموهبة الصاعدة كالصاروخ في عالم الفن….
حتى يصبح اللاعب والفنان…
هما المثل الأعلى للأطفال والمراهقين خصوصا..
ثم ؟…
يصيب (بعض وأشدد هنا على بعض لأن منهم من هو محترم لنفسه وأهله ودينه ) هؤلاء الفنانين واللاعبين…
غرور واعتقاد راسخ …
بأنهم يستطيعون الحصول على مايرغبون…دون كثير عناء….
ف راتب الواحد منهم عن مباراة أو أغنية أو بدل انتقال قد يساوي ما يجمعه الكثير منا في سنين…..
الشخص العادي …يعاني للحصول على قرض منزل….أو لبناء ملحق في بيت أهله….
وهؤلاء يتحصلون على الفلل دون عناء…..
الشخص العادي …. قد يلجأ للجمعيات الخيرية …أو الصحافة ليجد له مكان بين القصاصات هنا وهناك…نداء عاجل استغاثة…المريض سيموت على سرير احد المستشفيات…لأنه لا يقدر على دفع تكاليف عملية….
ولكن اللاعب ما إن يقع على الأرض ….
حتى تستنفر له كل الأطقم الطبية المتخصصة….
وتفتح له المطارات ….
وفي ساعات تجده في أحسن مستشفيات العالم للعلاج… من لفة كاحل..
——
—–
عند شعور بعض الناس….
أنهم يستطيعون الحصول على مايشاءون من خيرات وشهوات….
لمجرد كونهم “نجوم”…قدم أو فن…
يتناوبهم الإحساس أنهم أيضا فوق القانون….
وأنهم سيستطيعون التخلص من ورطاتهم…بالواسطات….
وهذا يحدث في كثير من الأحيان للأسف….
فمن أمن العقوبة أساء الأدب….
وينتهي بهم الحال إلى مثل هذه الحال….
—–
—-
الخطأ هنا مشترك….
خطأ لاعب بقتل روح مسلمة ….
وخطأ إعلام صور لنا اللاعب ملاك….
وخطؤنا أعتقدنا أنه قدوة ….
خطأ مشترك ….
لكن مسؤولية القتل قطعا تقع على القاتل….
وقد يكون ذلك تنبيها من الله له….
أنه يعلم أنه سيموت قريبا…ويحثه ذلك على التوبة ….
وإنما الأعمال بخواتيمها…
وهو على أي حال شخص مسلم…
فأما القتل..لو لم يقتل هو لقتل غيره…لأن هذه سنة الله…منذ قابيل وهابيل…إلى أن تقوم الساعة….
وقد يعفو أقارب الميت عنه…وقد لا يعفون….
فإن استطاعوا أن يعفوا عنه فكأنما اعتقوا رقبة في سبيل الله…ولهم الأجر…
وإن لم يريدوا فهو حقهم….ولا ينازعهم عليه اثنان….
——
—–
أتمنى ياوسائل الإعلام التركيز على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر….
أتمنى التركيز على التثقيف الديني ….
أتمنى التركيز على التثقيف الدنيوي…
فالدولة …ولله الحمد…تزخر بأهل التقوى والصلاح….
هؤلاء هم النجوم….
والدولة تزخر بأهل الشهادات العلمية….والإنجازات ….
أين أنتم عنهم ؟….
اتقوا الله …ولا تغرروا بالشباب والشابات….
———
—-
لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم