لـــ النون المؤنثة…

لـــ تاء التأنيث في آخر الكلمة..

وأول التوق ..

لـــ نون التفخيم.. والعظمة..

لـــ ضمير الغائب..

والحاضر

والمخاطب..

لــــ كل الكلمات المزروعة خلف الكلمات…

لـــ كل الاحرف التي تقف في ظل الكلام خوفا من العتب..

ومن التعب …

لـــ المتواري في جملنا..

والمتوازي مع احزاننا..

لكم..

لي..

له..

لها..

لهم…

لهن…

لهما..

لنا…

هذه الصفحات…

فـــ بــــــــــــــــوحوا ….؛

200 thoughts on “شــــــــــــــــــــــرفة … على رفة جنــــــــــاح..؛


  1. أدعوكم لقراءة هذه القصيدة الباذخة في قمة الشعر العربي ..
    في حب محمد عليه الصلاة والسلام ..

    قصيدة : قدر حبه ولا مفر للقلوب

    للشاعر الجزائري محمد جربوعة

    ::

    طبشورةٌ صغيرةٌ
    ينفخها غلامْ
    يكتب في سبورةٍ:
    “الله والرسول والإسلامْ”

    يحبه الغلاْم
    وتهمس الشفاه في حرارةٍ
    تحرقها الدموع في تشهّد السلامْ

    تحبه الصفوف في صلاتها
    يحبه المؤتم في ماليزيا
    وفي جوار البيت في مكّتهِ
    يحبه الإمامْ

    تحبه صبيةٌ
    تنضّد العقيق في أفريقيا
    يحبه مزارع يحفر في نخلته (محمدٌ)
    في شاطئ الفرات في ابتسامْ

    تحبه فلاحة ملامح الصعيد في سحنتها
    تَذْكره وهي تذرّ قمحها
    لتطعم الحمامْ

    يحبه مولّهٌ
    على جبال الألب والأنديزفي زقْروسَ
    في جليد القطبِ في تجمّد العظامْ
    يذكره مستقبِلا
    تخرج من شفافه الحروف في بخارها
    تختال في تكبيرة الإحرامْ

    تحبه صغيرة من القوقازِ

    في عيونها الزرقاء مثل بركةٍ
    يسرح في ضفافها اليمامْ

    يحبه مشرّد مُسترجعٌ
    ينظر من خيمتهِ
    لبائس الخيامْ

    تحبه أرملة تبلل الرغيف من دموعها
    في ليلة الصيامْ

    تحبه تلميذة (شطّورةٌ) في (عين أزال) عندنا
    تكتب في دفترها:
    “إلا الرسول أحمدا
    وصحبه الكرامْ”
    وتسأل الدمية في أحضانها:
    تهوينهُ ؟
    تهزها من رأسها لكي تقول: إي نعمْ
    وبعدها تنامْ

    يحبه الحمام في قبابهِ
    يطير في ارتفاعة الأذان في أسرابهِ
    ليدهش الأنظارْ

    تحبه منابر حطّمها الغزاة في آهاتها
    في بصرة العراقِ
    أو في غروزَني
    أو غزةِ الحصارْ

    يحبّهُ من عبَدَ الأحجارَ في ضلالهِ
    وبعدها كسّرها وعلق الفؤوس في رقابهاَ
    وخلفه استدارْ
    لعالم الأنوارْ
    يحبه لأنّه أخرجه من معبد الأحجارْ
    لمسجد القهارْ

    يحبّه من يكثر الأسفارْ

    يراه في تكسر الأهوار والأمواج في البحار

    يراه في أجوائه مهيمنا
    فيرسل العيون في اندهاشها
    ويرسل الشفاه في همساتها:

    “الله يا قهار!”

    وشاعر يحبّهُ

    يعصره في ليله الإلهامُ في رهبتهِ

    فتشرق العيون والشفاه بالأنوارْ
    فتولد الأشعارْ
    ضوئيةَ العيون في مديحهِ
    من عسجدٍ حروفها
    ونقط الحروف في جمالها
    كأنها أقمارْ

    يحبه في غربة الأوطان في ضياعها الثوارْ
    يستخرجون سيفهُ من غمدهِ
    لينصروا الضعيفَ في ارتجافهِ
    ويقطعوا الأسلاك في دوائر الحصارْ

    تحبه صبية تذهب في صويحباتها
    لتملأ الجرارْ
    تقول في حيائها
    “أنقذنا من وأدنا”
    وتمسح الدموع بالخمارْ

    تحبه نفسٌ هنا منفوسةٌ
    تحفر في زنزانةٍ
    بحرقة الأظفارْ:
    ” محمدٌ لم يأتِ بالسجون للأحرارْ ..”
    تنكسر الأظفار في نقوشها
    ويخجل الجدارْ

    تحبه قبائلٌ
    كانت هنا ظلالها
    تدور حول النارْ
    ترقص في طبولها وبينها
    كؤوسها برغوة تدارْ
    قلائد العظام في رقابها
    والمعبد الصخريُّ في بخورهِ
    همهمة الأحبارْ
    تحبه لأنهُ
    أخرجها من ليلها
    لروعة النهارْ

    تحبه الصحراء في رمالها
    ما كانت الصحراءُ في مضارب الأعرابِ في سباسب القفارْ ؟
    ما كانت الصحراء في أولها ؟
    هل غير لاتٍ وهوى
    والغدرِ بالجوارْ ؟
    هل غير سيفٍ جائرٍ
    وغارةٍ وثارْ ؟

    تحبه القلوبُ في نبضاتها
    ما كانت القلوب في أهوائها من قبلهِ ؟
    ليلى وهندا والتي (…..)
    مهتوكة الأستارْ
    وقربة الخمور في تمايلِ الخمّارْ ؟!

    تحبه الزهور والنجوم والأفعال والأسماء والإعرابُ
    والسطور والأقلام والأفكارْ
    يحبه الجوريّ والنسرين والنوارْ
    يحبه النخيل والصفصاف والعرعارْ
    يحبهُ الهواء والخريف والرماد والتراب والغبارْ
    تحبه البهائم العجماء في رحمتهِ
    يحبه الكفارْ
    لكنهم يكابرون حبهُ
    ويدفنون الحب في جوانح الأسرارْ

    تحبهُ
    يحبه
    نحبه
    لأننا نستنشق الهواء من أنفاسهِ
    ودورة الدماء في عروقنا
    من قلبه الكبير في عروقنا تُدارْ
    نحبهُ
    لأنه الهواء والأنفاس والنبضات والعيون والأرواح والأعمارْ
    نحبه لأنه بجملة بسيطة:
    من أروع الأقدار في حياتنا
    من أروع الأقدارْ
    ونحن في إسلامنا عقيدة
    نسلّم القلوب للأقدارْ

    ::

    قصيدة فاقت ما أتى به الشعراء
    في كل شيء .. كل شيء

    اللهم صل وسلم على حبيبك فداه أبي وأمي وأهلي..

    ||

    ||

  2. اولئك الذين غيّبهم الــ موت رحلوا بــ غير ارادتهم

    فــ لم بإرادتكم ترحلون ؟؟

    ابحرت بنا في عالم الحروف وتحديدا في بحر الكلمات وها انا ذا قدمت لكي اودعك فحالي من حال من اشتقتي لهم غيبتني روحا خلف امواج الشوق العارم. لكن بالله عليكي قولي كيف كنا لنكتشف الشوق والوله والحنين والهيام من غير غياب من نود صحبته.
    وكيف لنا ان نحس بدفء ولذة طعم اللقاء ان لم نستتر عن انظار من يخشى ان نغيب عن ناظره من حتى رمشة جفنه فلو سمحت لنا انانيتنا بمنع جفنه من ابعادنا عن مقلته قسرا لفقد عزيزنا بصره ولفطر ذلك قلب كل محب.

    ولو كان الغياب كله مميت لما سعدت اما بوليدها

  3. كل عام وانتم بخير

    اشتقت ل هطولكم العذب

    أميرة الكلمة فاء : شكرا.

    ياصاحب الليل ، هل من هوى خبر ؟
    وهل رايت محبوبتي ،يا سيدي القمر ؟*

    مالي أراك يا حاني الأطراف مبتسما
    كانك ال عاشق ، وهل يعشق البدر ؟

    كانك في حال *اعيشها كمدا
    فلا طاب لنا الحب والليل والسهر

    ملكت جمالا مستطربا بلا نطق*
    أيا عجبا ه، وهل يستنطق الحجر

    نجوم غزت سماؤك وانت منكفأ
    ف تزينت لؤلؤا يا حالك الشعر

    ولولا رجوعك بالأمس مبصرا
    في دورة الفلك ، لاجتاحني هجر

    شوق على الارض وشوق الي السما
    أمران ان اتفقا ، تزايد القهر

    أشكوك حالتي ، ان كنت سامعا
    تألمت في الكرى ، حتى بدا الفجر

    أيا حابس الوصل في الصدر طالما
    ابقيته كهلا ، فلا بقي لي عمر

    ساكتب وصيتي ياقاتلي شعرا*
    على سنا الشوق كالعطر ينتثر

    أعطيك عمرا ، واهواك طالما
    تكرمت بالوصل يا وارف النحر

    وان يك منك الصد إني مجالد
    للحرب عمر *و للهوى باقي العمر

    *

    الاريحي

    لا يليق بك الــ غياب

    ياسيد الـ حضور

    تعبت وانا انادي

    فمتى تعودون ؟؟؟

    اولئك الذين غيّبهم الــ موت رحلوا بــ غير ارادتهم

    فــ لم بإرادتكم ترحلون ؟؟

    هل بات الــ غياب سمة عصرنا

    ام انه عهد قديم بــ أصحاب الــ حضور الــ بهي

    ام ان الــ غياب كتب علينا في كل شيء

    حتى بات الـــ غياب نفسه

    يغيب

    الاريحي

    ليتني كنت اميرة الــ كلمة

    ليتني كنت اميرة في اية حكاية

    ليتني كنت امرأة عادية

    بــ طموح اميرة ,,

    لما كان هذا الــ حال حالي ..

    لكنني اخترت ان اكون امرأة مختلفة

    بــ حلم عادي

    بسيط

    كــ حلم الــ بدر

    ” الحلم الــ صغير

    وجدار من طين

    وحصير “

    فاستكثر الــ واقع عليّ حتى حلما كــ هذا

    فما بالك لو حلمت بــ أن اكون اميرة !!

    الاريحي

    لن اناديك لــ العودة بعد الان

    فــ وحدك ستسمع انين الــشرفة من كثرة الــ حنين

    ووجع الــ غياب

    واعلم ان قلبك لن يحتمل كل هذا الــ صمت

    ولن يحتمل صدرك تجمع كل تلك الــ كلمات الــ مخنوقة بــ رغبة الــ بوح

    لذلك

    فــ انا على يقين انك حتما عائد

    وكل ماعلينا فعله الان

    هو انتظار هظولك

    فــ لا تحرمنا مطر الــ حكمة

    اجمل الــ تحايا ..؛

  4. “”

    حين تستفيق الذكرى
    من تحت ركام الأيام
    وتبدأ وخزات الأشواق تخترق روحي
    يبدأ إحتراقي يكبر..
    وتتبلورين كما أنتِ … وجعي الأكبر

    أجمعكِ بيني لذة عذاب..
    وأضمك بين ضلوعي جمر
    ولا أطيق شيئا أخر..
    قدر طاقتي ولهفتي لكِ ولعذابي بكِ

    يا إمرأة حولت حياتي إلى بوصلتها بضعفي..
    كم أشتاقكِ ..
    وكم أرتقب وأتلهف انصهاري ..
    بين ذكرى عينيكِ ..وكل ملامحكِ الأخرى ومعاناتي
    كم أشتاقكِ..

    “”

    المميز دائما

    اخي بن سيف

    ما الذي تسبب في تأخيرك كل هذه الــ مدة

    لــ نتعرف على عمق حروفك ،، وجمال تعابيرك

    عندما رأيت مشاركتك لاول مرة

    دعوت الله ان لا تغيب

    كــ كل الغائبين

    فقد تعبت من مناداة من رحلوا

    وتركوا خلفهم ركاما من الحنين لاحدّ له

    لاحدّ

    وتركوا الشرفة لــ ريح الشمال

    وغبار الوحدة

    الا من الاوفياء المثابرين

    وما اجملهم ..

    لا اعلم كيف اغري قلمك بـ العودة الى هنا

    لكني بــ كل امانة

    اتمنى لو اقرأ مزيدا من ألق حروفك

    واناقة افكارك..

    شكرا لــ وجودك هنا

    ولو كان مرور كرام …؛

    او هدوءا يسبق عواصف

    وهو حقا.. ما اتمناه

    اجمل التحايا…؛

  5. غنّيت أنَا مِن زايِد الضّيق موّالْ
    لينْ إنقطَع صوتِي مِن أسبَاب عَبرَه

    ويلاه أنا من ضيقَةٍ تبري الحَال
    مَا فاد صبر القَلب و إن زاد صَبرَه !

    يَ صاحبي بنشدكْ و الدّمع همّالْ
    اللي كسيرِ القَلب يا كيفْ جَبرَه ؟

    خَلَّ الدّهر قَلبي للأوجَاعْ مدهَالْ
    و ضيّق على طيرْ المَعاليقْ وكرَه

    يا طير كَان الدّمع في خافقكْ سَالْ
    شُوف القَلم سيَّل مِن الضّيقْ حبرَه

    نَكتبْ قصَايِد عَلّها تَطربْ البَالْ
    و إثر القصَايِد للمواجيع نَبْرَه

    مَد الزّمَن مِن صَالي الضّيقِ فنجَالْ
    و مَا عَاد بـَ الموضُوع يَ هيهْ دبرَه

    إمّا اتقهوَى مِن عنَا الوَقتِ و أحتَال
    و الّا نصومْ و نتركْ الوَقتْ يشرَه

    صح لسان قايلها

Comments are closed.