لـــ النون المؤنثة…
لـــ تاء التأنيث في آخر الكلمة..
وأول التوق ..
لـــ نون التفخيم.. والعظمة..
لـــ ضمير الغائب..
والحاضر
والمخاطب..
لــــ كل الكلمات المزروعة خلف الكلمات…
لـــ كل الاحرف التي تقف في ظل الكلام خوفا من العتب..
ومن التعب …
لـــ المتواري في جملنا..
والمتوازي مع احزاننا..
لكم..
لي..
له..
لها..
لهم…
لهن…
لهما..
لنا…
هذه الصفحات…
فـــ بــــــــــــــــوحوا ….؛
عيـــني اللي من عناا الوقـــت ادمــــعت ,,,, حزنــها ياااناااس شــيد له جسووور,,,,
محد بدنـــيا بــها روحــي طلــــعت,,,, فـــاقد الاحســـااس مــا عنـــدي شـــعووور..,,,,
الهــــوي مـــــااااابيــــــه انـــــا روحــــي شبعـــت,,,, وش يفيـــــد الجـــبس لــو كــلي كســـووور,,,,!!!
//
ترى الكلمه الزينه مثل وارف الشجر
[يارب] ماغيرك إلى ضاق هالكـون
وإلاّ إتسَع .. أدعيه صُبح وعشيّـه
جيتك وأنا مبسوط .. واليوم مغبون
وضعت راسي وسط رَفْعَـة يديّـه
أنت الذي تَقْدَر على كُـن ويكـون
وآنـا الفقيـر ولامعـي مقـدريّـه
أرجي الفَرَج يوم الفَرَج زار ذا النون
.
.
كل يوم نلتقي بأناس نتعرف عليهم
الزمان المكان والأجواء
.
.
.
كَمْ مِنْ مَلكٍ حِيزتْ لهُ عَــلامَــاتْ
فلما عَــلا
مَــــــــــــــــــــاتْ
” مما راق لي “