لـــ النون المؤنثة…
لـــ تاء التأنيث في آخر الكلمة..
وأول التوق ..
لـــ نون التفخيم.. والعظمة..
لـــ ضمير الغائب..
والحاضر
والمخاطب..
لــــ كل الكلمات المزروعة خلف الكلمات…
لـــ كل الاحرف التي تقف في ظل الكلام خوفا من العتب..
ومن التعب …
لـــ المتواري في جملنا..
والمتوازي مع احزاننا..
لكم..
لي..
له..
لها..
لهم…
لهن…
لهما..
لنا…
هذه الصفحات…
فـــ بــــــــــــــــوحوا ….؛
اقفّت بِنا الدنيا كما [ طيف وحلوم ]
راحت .. وباقي هالمشاعـر ظمايـا
لامن طـرت ايامنـا بحـزّة النـوم
انوح نوح الوَرّقْ / وابكـي بخفايـا
لامن بغيت اسلى من جروح .. وهموم
تضيق بـي الدنيـا بكـل الزوايـا
لو كان في كفي رميته في كفك ،، يفـداك مافي الحب من صـادق الحب
تداخل المفردات المحلية الإماراتية مع الفصيحة تكون ما يسمى بـ ” الثورة الأدبية ” في عالم الشعر المحلي !!
فهل تشاركوني جوءاً أدبياً متميزاً… مع الشاعر أحمد علي الكندي المرر !!
http://www.uae20.com/kendi/rbab/wain-shaddo.ramوالذي اشتهر بإسم ” الكندي ” !!
” قطعت الوصل ” ……..
قطعت الوصل يا حلـو السجايـا****ولا ادري وش علامك ما تجيني
طويت رشاك ثر عن وردمايـا****وصرت اتخوز عن دربي وعيني
تخلينـي ادوي مــن ظمـايـا****على البيبان مهجـور حزينـي
اخاف اسباب صدك من الوشايا****كثير النـاس فيهـم غادرينـي
إذا لك في هوى غيـري بغايـا****انا ما تبع هوى اللي ما يبينـي
ولا اجبر نفس ما تبغي هوايـا****ولا ترضـى بسلـوم الطّيبينـي
حبيبي زورني واجبـر عزايـا****وخلّ الواش في غيظـه دفينـي
عذابـي منـك طـال واعنايـا****وصبري قد نفذ ويـن المعيني
عسى الله فيـك ياصـل رجايـا****ونصبح فـي هوانـا مهتنينـي
ونسعد في المحبـه يـا منايـا****بجـوّ خـالـي من الحاسديـنـي
عليك اغار من ريـح الصبابـا****إذا لفّك مـن ايسـار ويمينـي
ومن كاسك على لمس الشفايـا****ومن شيلك على لمس الجبينـي
ودادك لدنـي لــدّ الظمـايـا****وغيّر حالتي يـا نـور عينـي
جعلـك الله حلمـي والـروايـا****وفي دربي خيالك لـي قرينـي
وفي عيني عزلك امـن البرايـا****ابكل اوصاف من طبع وزينـي
عديـم فـي المدايـن والقرايـا****شراتك مـن جميـع العالمينـي
شعلت النار في باطـن حشايـا****تعذبنـي وقلبـك مـا يليـنـي
الا يـا عاذلينـي فـي هوايـا****انا ما سمع لكـم يـا عاذلينـي
طريـق الحـب بالنـي بـلايـا****ومكتوب على صفحـة جبينـي
ندعو لهذا الشاعر الكبير بالرحمه حيث انه فارق المنية في 26/12/1985
اجعل أمام عينيك دائماً هذا
السؤال :
من ذا الذى أفتح له قلبى ؟
وحتى لا تتوه وسط القلوب
افتح قلبك للإنسان الذي
يعطيك ولا يسأل كيف ؟
أو كم ؟
أو لمن ؟
أو لماذا ؟
أو ما المقابل ؟
يحمل على ظهره كل همومك ويدعـــو لك قبل نفسه
يشاركك أحلامك وطموحاتك مهما كانت بعيدة أو صعبة المنال
يأخذ من ابتسامته ويرسمها على وجهك ،،
يقرأ عينيك قبل لســـــــانك ،،
يصدقك بينما كل الناس تكذبــك ،،
يغار من الدمعة إن لامست خديك ،،
يوجهك إن ضللت عــن الطريق ،،
يجعل من أذنيه ملجأً لغضبك ومن قلبه قبراً لأحزانك ،،
يخاف عليك من أن تشعر بالوحدة مع شخص آخر ،
لا يجعلك محتاجاً له فهو دائماً إلى جانبك ،،
يراك عظيماً وقادراً عندما ترى نفسك فاشلاً ،،
يحن عليك عندما تقسو على نفسك ،،
فيأخذ من روحه ويزرعها في يديك ،،
فــإذا
وجدت هذا الإنسان
سلم له قلبك وانت مطمئن
كلام اعجبني جدا
آلآمنا .. يصارع أحزاننا .. يصحح عثراتنا .. يقاوم عبراتنا
بداخل قلوبنا طفل .. بات يعكس تصرفاته العفوية
فأشياء كثيرة نوّد التعبير عنها فلا نستطيع
وأشياء نحاول أن نعبر عنها.. فتخوننا الكلمات