دبي- العربية.نت
هدد مواطن سعودي من مدينة الطائف بقصف رؤوس خمسة من ضيوفه بسلاحه الرشاش إذا لم يذعنوا لطلبه بتناول وجبة العشاء التي أعدت لهم.
وكان أولئك الرجال حضروا إلى منزل قريبهم بغرض التقدم لطلب يد ابنته إلى أحد أقاربهم دون معرفة أن الفتاة تقدم لها آخر.
وأعد أبو العروس مائدة ضخمة لضيوفه وطلب منهم التوجه إلى صالة الطعام غير أن أحد الضيوف تقدم وأفصح عن رغبتهم في خطبة كريمته لشاب من العائلة رابطاً التوجه إلى المائدة بالموافقة.
لكن والد العروس اعتذر بلطف مشيرا إلى أن أحد أقاربه تقدم لخطبة ابنته، وأن إجراءات الفرح ماضية على قدم وساق، بحسب ما ذكرت صحيفة “عكاظ” السعودية في عددها الأحد 25-5-2008
غير أن الرد لم يعجب المدعوين فأصروا على عدم تناول العشاء برغم رجاءات صاحب الدعوة ولم يجد الأخير مناصا سوى إشهار سلاحه الرشاش فوق رؤوس ضيوفه طالباً منهم التوجه إلى المائدة، وإلا أطاح بهم واحداً تلو الآخر واضطر الضيوف إلى تناول الوجبة تحت وطأة الرشاش.
أشهـــد أنــــه سنافــــــي
وينه هالذيب بروح اناسبه ؟
يستاهلوووووووووون
وعيب عليهم اصلااااا هالخركة البايخة
والسبع تنعام ريال اقبيلي
هم من ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة لما سألته : هل مر عليك يوم أشد من يوم أحد؟ قال: نعم ، وذكر لها قصة ذهابه إلى الطائف؛ لأن النبي صلى الله عليه وسل لما دعا قريشاً في مكة ، ولم يستجيبوا له خرج إلى الطائف؛ ليبلغ كلام الله عزّ وجلّ، ودعا أهل الطائف لكن كانوا أسفه من أهل مكة، حيث اجتمعوا هم وسفهاؤهم، وصاروا صفين متقابلين في طريق النبي صلى الله عليه وسلم ، وجعلوا يرمونه بالحجارة، يرمونه بالحصى حتى أدموا عقبه صلى الله عليه وسلم وخرج مغموماً مهموماً.
ولم يفق صلى الله عليه وسلم إلا وهو في قرن الثعالب، فأظلّته غمامة فرفع رأسه ، فإذا في هذه الغمامة جبريل عليه السلام، وقال له: هذا ملك الجبال يقرؤك السلام فسلم عليه وقال : إن ربي أرسلني إليك، فإن شئت إن أطبق عليهم – يعني – الجبلين- فعلت.
ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لحلمه وبُعد نظره وتأنيه في الأمر قال: لا ؛ لأنه لو أطبق عليهم الجبلين هلكوا، فقال : (( لا، وإني لأرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً)).
زين……زين اللي سواه فيهم …دواهم