كما كنا نتابع إصرار الأشرار في البحث الحثيث عن قوت لهم يشبع جشعهم فأخيرا وجدوا مخزون غذائي دسم.
بسقوط الدعم النفسي الثاني في غضون 3 أيام !
رأينا اليوم أحداث مأساوية تنزل الدمع على أخواننا الطيبين ، فقد رأينا مقاومة وإستبسال ولكن أيضا موت شنيع
وأسر وذل الإسترجاء ومن ثم تنفيذ أحكام الإعدام للأسرى دون أي رحمة
ولا حول ولا قوة إلا بالله
فما كان لهذا اليوم إلا أن نطلق علية يوم المقصلة والإعدام.
مر اليوم على مرحلتيين رئيسيتين
فلنفهم إيقاع اليوم ، دعونا نلقي نظرة على أحداثه كما هي في الشارت أدناه.
—–
—–
سرد المعركة
—–
مع إستمرار المومنتم (1) حقق الوحشين هدف رئيسي اليوم وهو سلب الطيبين من رصيد أسلحتهم رغم
محاولة للدفاع لكن مع الأسف كانت خجولة وعلى إثرها فرض الوحشين شروطهم في التفاوض (2)
تخللها مقاومة ( 3،4 ) يائسة سقط منها ضحايا من الطيبين لينتصر الوحشين وأسر البقية والتحقيق
معهم ( 5 ) ومن ثم تنفيذ أحكام الإعدام واحد تلو الآخر بلا رئفه !
يوم مأساوي بكل معاني الكلمة ، قتل وتعذيب وإهانه للطيبين
في ضل الجو القاتم وتناثر الأشلاء ، غربت الشمس ويهداء الإعدام وبإنتظار إشراقها غدا.
ثالثا: الإستنتاج
—–
اليوم شهدنا التسييل القسري الذي يبحث عنه الشريرون فهل يشبعهم هذا أم
المبتغي أكثر ؟ إستمرار غياب الجيوش الطيبة الى الآن وحضورهم على إستحياء ؟!
هل كل هذا لإعداد معركة كبيرى ؟ أم هو إنسحاب للحفاظ على النفس فقط ؟
نعتقد والله أعلم المخبأ كثير ولكن عموما لا أعتقد أن الطيبين إستنزفوا بل ربما الأرجح
هو لإختيار مناطق أفضل لهم وذلك في سبيل الإنتصار في الحرب الكبرى رغم تلقي خسائر
في المعارك اليومية هذا الأسبوع.
في ضل هذة الوقائع وأحداث اليوم ولنفهم
فحوى القتال عموما وإستنتاجه بالطبع وجب قرائة اليومي كما هي
العادة فإلى ذلك الموعد إن شاء الله اليوم مساء.
إلى ذلك اللقاء
وفقنا الله وإياكم
وحفظكم الله
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك
موفق بإذن الله … لك مني أجمل تحية
أشكركم أخواني جميعا على مروركم وأعتذر أشد الإعتذار لعدم مقدرتي في التحديث نظرا
لظروف سفر ، ونامل إن شاء الله أن نعاود التحديث ما أن تنتهي مهمتنا الأسبوع القادم.
هذا لا يمنع إن شاء الله التحديث ولو بإختصار إن تمكنا من غدا بإذن الله.
يزاك الله خير على هذا المجهود والله يوفقك
يوم المقصلة وإلإ عدام
—–
كما كنا نتابع إصرار الأشرار في البحث الحثيث عن قوت لهم يشبع جشعهم فأخيرا وجدوا مخزون غذائي دسم.
بسقوط الدعم النفسي الثاني في غضون 3 أيام !
رأينا اليوم أحداث مأساوية تنزل الدمع على أخواننا الطيبين ، فقد رأينا مقاومة وإستبسال ولكن أيضا موت شنيع
وأسر وذل الإسترجاء ومن ثم تنفيذ أحكام الإعدام للأسرى دون أي رحمة
ولا حول ولا قوة إلا بالله
فما كان لهذا اليوم إلا أن نطلق علية يوم المقصلة والإعدام.
مر اليوم على مرحلتيين رئيسيتين
فلنفهم إيقاع اليوم ، دعونا نلقي نظرة على أحداثه كما هي في الشارت أدناه.
—–
—–
سرد المعركة
—–
مع إستمرار المومنتم (1) حقق الوحشين هدف رئيسي اليوم وهو سلب الطيبين من رصيد أسلحتهم رغم
محاولة للدفاع لكن مع الأسف كانت خجولة وعلى إثرها فرض الوحشين شروطهم في التفاوض (2)
تخللها مقاومة ( 3،4 ) يائسة سقط منها ضحايا من الطيبين لينتصر الوحشين وأسر البقية والتحقيق
معهم ( 5 ) ومن ثم تنفيذ أحكام الإعدام واحد تلو الآخر بلا رئفه !
يوم مأساوي بكل معاني الكلمة ، قتل وتعذيب وإهانه للطيبين
في ضل الجو القاتم وتناثر الأشلاء ، غربت الشمس ويهداء الإعدام وبإنتظار إشراقها غدا.
ثالثا: الإستنتاج
—–
اليوم شهدنا التسييل القسري الذي يبحث عنه الشريرون فهل يشبعهم هذا أم
المبتغي أكثر ؟ إستمرار غياب الجيوش الطيبة الى الآن وحضورهم على إستحياء ؟!
هل كل هذا لإعداد معركة كبيرى ؟ أم هو إنسحاب للحفاظ على النفس فقط ؟
نعتقد والله أعلم المخبأ كثير ولكن عموما لا أعتقد أن الطيبين إستنزفوا بل ربما الأرجح
هو لإختيار مناطق أفضل لهم وذلك في سبيل الإنتصار في الحرب الكبرى رغم تلقي خسائر
في المعارك اليومية هذا الأسبوع.
في ضل هذة الوقائع وأحداث اليوم ولنفهم
فحوى القتال عموما وإستنتاجه بالطبع وجب قرائة اليومي كما هي
العادة فإلى ذلك الموعد إن شاء الله اليوم مساء.
إلى ذلك اللقاء
وفقنا الله وإياكم
وحفظكم الله
أشكركم أخواني جميعا على مروركم وأعتذر أشد الإعتذار لعدم مقدرتي في التحديث نظرا
لظروف سفر ، ونامل إن شاء الله أن نعاود التحديث ما أن تنتهي مهمتنا الأسبوع القادم.
هذا لا يمنع إن شاء الله التحديث ولو بإختصار إن تمكنا من غدا بإذن الله.
وفقنا الله وأياكم وحفظكم الله