بسم الله الرحمن الرحيم


هذا المقال كتب بقلم أحد أعضاء المنتدى المميزين وهو
و له جزيل الشكر على مشاركته القيمة.

ساركوزي الرئيس الفرنسي… هذا الرجل الغريب الاطوار


ابتداءً من فوزه بالانتخابات ودخوله قصر الايليزي مع انه اجنبي الاصل مرورا بترك زوجته له وتزوجه بامرأة لها ماضي لا يرثى له وصولا الى انهزام حزبه في الانتخابات البلدية الاخيرة بفرنسا وهذا ما يدل على ان الشعب الفرنسي غير سعيد اطلاقا برئيسه الجديد المدعو سركوزي.

لكن الاهم من كل هذا فان سركوزي في جعبته المزيد من المفاجاة ..فهو يقول ان له حلم واسمه اتحاد البحر المتوسط ويسعى بكل جهده لتحقيقه.

هذا ما جعله في الاجتماع الاخير في بروكسال يدعو وبشدة ويهدد كذلك انه لو لم تكن هناك استجابة من الاتحاد الاروبي لهذا المشروع فان فرنسا سوف تنفرد بهذا المخطط حسب تعبيره..مما جعل رئيسة الوزراء الالمانية ماركل تصر على معرفة تمسك سركوزي بهذا المشروع…وبعد اجتماع بين سركوزي وماركل ساعات خرجت ماركل والابتسامة على وجهها وعلامات الاقتناع والانبساط تشع من على محياها..وقالت ان المانيا تقف بكل قوتها لانجاح هذا المشروع.

ترى مالذي يحمله هذا المشروع من خفايا مما جعل ماركل توافق عليه بهذه السرعة دون طلبات او تحفزات….. وستعمل على اقناع باقي دول الاتحاد الاوروبي الى جانب ساركوزي.

MMU هذا هو اسم الاتحاد الجديد والذي يضم كل من الجزائر ومصر واسرائيل الاردن لبنان المغرب سوريا تونس وتركيا وفلسطين بين قوسين وليبيا تحت الدراسة.

هذه الدول سوف تصبح تابعة للاتحاد الاوروبي لكن من درجة ثانية حسب تعبيرهم وسيقومون ببعث هيئة جديدة تمثل الدول الجديدة وان اوروبا سوف تنفق حوالي ستتا عشر مليار دولار لانجاح هذا المشروع، بالطبع نحن لا نعلم خفايا هذه المبادرة او المشروع لكن بالتاكيد هناك مصالح لاوروبا في هذا وان سركوزي هو الوحيد الذي له تفاصيل دقيقة عن هذه الخطة، لكن ما يهمنا نحن ان هذه المنطقة سوف تكون في العشر سنوات القادمة محط انظار كل العالم لما سيجري فيها من تحول اقتصادي واستثمار بجميع انواعه..بالطبع الاوروبيين سيحاولون ان يكون لهم نصيب الاسد.

لكن ماذا عن المستثمر العربي..هل سيكون له نصيب من كعكة ساركوزي؟

لذا نحن ندعو من هنا من موقع مكتوب للاوراق المالية كل المستثمرين العرب للمشاركة في هذا الحوار والتخطيط من الان ودراسة كل المعطيات ونستعد لهذا الحدث من الان …ونتعاون لطرح الافكار واقامة المشاريع.

157 thoughts on “ساركوزي الرئيس الفرنسي… هذا الرجل الغريب الاطوار

  1. العلاقات بين الدول التي تربطها وشائج قربي أو وحدة دم أو صلات جوار أو مصالح مشتركة تكون هذه النقاط هي الباعث الأساسي لتفعيل العلاقات وتنميتها من خلال دعم الدول لبعضها بسبب هذه الوشائج المشتركة.

    لكن الدول التي تنتفي بينها وشائج القربى والدم والهم الواحد تكون المصلحة هي الباعث الأساسي للدعم بكل أنواعه، وهنا فرنسا لا ترتبط تاريخيا بأي وشائج سواء هم واحد مشترك أو صلات قربى أو وجدان مشترك أو عروبة أو انتماء بهذه الدول العربية، لذا ستكون المصلحة الأوروبية والفرنسية هي شعار ساركوزي في مخططه وهدفه من تكوين الاتحاد الجديد.

    هيّ أوروبا وأمريكا دوماً هكذا، هم من جلبوا الى العالم جرثومة العنف الأكبر باستعمارهم للشعوب والحروب العالمية، بحثاً عن المصالح.

    إن المصلحة هي التي كانت مدعاتهم لاستعمار الشعوب، ولكن اوروبا وأمريكا باتت تعلم أن زمن الاستعمار العسكري ولى فاتجهت الى نوع آخر من الاستعمار وهو الاستعمار الثقافي والاقتصادي وتذويب الحواجز بين الدول.

    مخطط ساركوزي … مخطط مصلحي نفعي في المقام الأول .

  2. السلام عليكم

    ( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت)لا تعليق

  3. ساركوزي في نضري يريد ان يبسط سيطرته ونفوذه بطريقة سريعة ولا تهمه التفاصيل
    حيث انه ضرب بعرض الحائط برتوكلات فرنسا من الناحية السياسية حيث ان فرنسا كانت تتحفظ اتجاه قرارات الولايات المتحدة الامركية وبريطانيا
    لكن عندما تولى ساركوزي الرئاسة تغيرت نظرت فرنسا اتجاه قرارات امريكا
    احب ان يكسب جيوب العرب فقام يوقع عقود لها اول وليس لها اخر من عقود الطاقة النووية السلمية
    احبة ان يفرض كلمته في لبنان وزادة الوضع البناني تعقيدا
    ساركوزي شخص مغامر وبطريقة جنونية هذا رائي فيه

Comments are closed.