مركز سان دييقو للجمال والانوثه
اظهرت دراسه امريكيه رسميه لعدد من الباحثين الامريكان الذين هم يدرسون افضل من الدراسه البريطانيه ومن الباحثين البريطانيين المعفنين
أن الكثير من الفتيات السعوديات تسعى إلى الجاذبية والجمال
و قد تكون الفتاة جميلة ولكنها تفتقد لعنصر الجاذبية، عكس الفتاه الاماراتيه الدلع
اللتي تفوقت على مثيلاتها في اسبانيا واليونان وهنولولو ,
وهناك 5 قواعد اتيكيت معروفة لدى الاماراتيات ولكن المرأة السعوديه دائما ما تكسر هذه القواعد سواء عن جهل أو عن عمد ,
فهذة القواعد معروفة وبديهية ولا تحتاج إلى دراسة كتب الاتيكيت والبروتوكول كي تمارسها ولاكن الفتاه الاماراتيه العكس تماما ,
فهي قمه في الاخلاق والجمال الداخلي والخارجي
وتمنى الباحث الامريكي ديفيد توم شريدر ان يزور الامارات مرة اخرى قريبا ليكمل دراسته حيث يقول
ان الفتاه الاماراتيه سرها باتع في السحر والانوثه الغير طبيعيه وقال وهو يتنهد بعمق شديد يا حظه اللي ماخذ اماراتيه
ويتسائل ديفيد بأستغراب عن غباء الشاب الاماراتي بأن يمدح الجمال السعودي الباهت الالوان
وقال بحرقه شديده ليتني اماراتي وقال ايضاً ناصحاً للفتيات الاماراتيات ان يلبسونهم ولا يعطونهم ويه ولا يناقشونهم
لانهم ما يستاهلون الا العثره وقال ايضا في نهاية حديثه ,قالها بو صالح وبو صالح صادق لا تبدل بديل الاصل تقليد
واضاف ناصحاً المراه السعوديه بتثبيت الماكياج بشكل مثالي، وان يهتممن بجمال الاخلاق والروح فالجمال الداخلي لا يقل عن الخارجي بل هو الاهم
وان الجمال الخارجي زائل لامحاله وان الجمال الداخلي هو اللذي يدوم
وقال وهو عجلً وخجلي , محد يجيب الخبر نفس الخبر لازم يحطون للصافي غشر
واضاف مساعده جون بكلن وهو دكتور اسنان سابق ان ضروس الاماراتيات افضل بكثير عن ضروس مثيلاتها حيث ان الاماراتيات يهتممن بالنظافه العامه والشخصيه
بيد ان مثيلاتها ضروسهن مسوسات والنظافه الشخصيه حدث ولا حرج.
المصدر اكرمممممم خزاااااااااام الجزيره مووسكوووووو
لا منقول ولا ملطوش >> متعوب عليه
عطوني وسام التميز
مساء الخير
نحن هنـــــــــا
أقوولك…
موضوعك غاووي:ajeeb1:
لكنها هالرمسه من متى مستويــــــــه:064:
يا سلام عليك يا كبير المستثرين
البنت الاماراتية وكل بنات الخليج عموماً اجوفهن اجمل بنات العالم
شو الغرض من هذا الموضوع حلوات او مبحلوات مضيعة للوقت
مرسال شحالك اخوي
عساك بخير ؟؟
الغرض من الموضوع كتبته 18 مره
شوف الردود
وتسسسسسسسسسسسلم يالطيب