نتوجه للجميع بالمشاركة ودعم الحملة وتثقيف الأهل و الأصحاب في الفترة الحالية

بناء على الوضع الحالي للاقتصاد العالمي و الكساد في اليابان وغيره من مصانع السيارات أتوجه للجميع الوقوف على قلب واحد .

-الامتناع الفترة الحالية من شراء أي سيارة جديدة. (مهم كانت الأسباب و الجميع الحمد الله عندهم سيارات على الأقل 2004 ) حتى يتم خفض الأسعار، في السابق الوكالات تتحكم فينا ألان انقلبت الطاولة على الساحر.

-عدم قبول أسعار الوكالات الحالية خاصة انه تم استغلال الشعب الخليجي بجشع و الأعذار كثيرة ولكن الواقع يؤكد بأنه جشع المصانع و الوكالات في هذي المنطقة على أساس المال الوفير .

– السيارات في جميع العالم في انخفاض ما عدا دول الخليج حتى في السابق وفترة السنتين السابقتين أسعار جميع الدول اقل بكثير من دول الخليج وهذا يدل على الطمع فينا.

– حاليا جميع الشركات قريبه من الإفلاس وعدم تحمل أشهر على هذا الوضع ، [MARK=”FFFF33″]ولكن الخطة مفهوم لم ذكر وكيل جنرال موتورز في السعودية بان ليس هناك نية لخفض الأسعار وان أسعار 2009 أعلى من 2008 , والواضح من كلامه بان هناك خطة لتعويض شركات الام الخسائر من جيوب الخليجين كما حصل في البنوك و الأسهم وغيره !!!الظاهر بأنه تناسى الوكيل ان سوق السيارات في أمريكا في حالة كساد وحتى بعض الشركات تبيع سيارتين بسعر واحده .[/MARK]

-والدليل الأخر ازمة البنوك لا تمول السيارات او تمول مع دفعه أولى كبيره ونسبة إرباح عالية وهذا دليل على الأزمة .

[MARK=”FF0000″]الخطوات كالتالي:-
1. الامتناع عن شراء سيارات في الوقت الحالي.
2. إلغاء جميع طلبات الحجوزات على السيارات وإبلاغ الوكيل بان السعر غالي
3. نشر هذي المعلومات لي كافة الأهل و الأصحاب وتكون لنا وقفة من استغلال الوكالات.[/MARK]

وأنا ابدآ معكم الحملة تم إلغاء طلب حجز سيارة من الوكيل X6 , خاصة بعد ما تبين الفرق الكبير بين أسعار وكيل الإمارات و أمريكا الفرق قريب من 200,000 درهم .
اذا كنت في حاجة ماسة بطلب السيارة من أمريكا وعدم إعطاء الوكالات فرصة لاستغلالنا أكثر من هذا .

الدليل على الأسعار في أمريكا
MSRP يعني سعر السوق (السعر الأصلي) sale price يعني بعد التخفيض بعض السيارات غير مذكور سعر السيارة بعد التخفيض ويجب الاتصال فيهم ومعدل التخفيض 5000 دولار تقريا يعتمد على سعره الأصلي.

موقع اسعار السيارات في امريكا

Determining extended properties…

موقع إخبار السيارات

Latest Car News – U.S. News Rankings and Reviews

1٬573 thoughts on “حملة كفاية ضد وكالات السيارات من منتدى الإمارات

  1. شباب تم عمل فيديو يلخص الموضوع كامل

    حاب اعرف رايكم واذا عندكم اي ملاحظة

    الملف رفعته على اليوتوب عربي اونجليزي وفرش
    خل صوتنا يوصل للكل
    وسيتم ارسال الفيديو لجميع المصانع بعد العيد

    وياريت الشباب ام ام اس
    العيديه حق الوكالات
    YouTube – we had enough we will not buy your car, mercedes , BMW, Range rover ,Audi ,GM, Toyota , Nissan , ect

    للرفع الملف نوعيه ضعيفة
    kxup3j2zk.wmv – ظ…ط®ط²ظ† ظ…ط±ظƒط² طھط*ظ…ظٹظ„ ظ…ظ„ظپط§طھ ط±ظپط¹ طµظˆط± ط±ظپط¹ ظ…ظ„ظپط§طھ – m5zn.com
    جودة عالية

    30mbjejcw.wmv – ظ…ط®ط²ظ† ظ…ط±ظƒط² طھط*ظ…ظٹظ„ ظ…ظ„ظپط§طھ ط±ظپط¹ طµظˆط± ط±ظپط¹ ظ…ظ„ظپط§طھ – m5zn.com

    لتعم الفائدة

  2. ان شاء الله دولتنا ماراح تتأثر لان عندها استراتيجيه قويه وشيوخنا الله يطول بعمارهم محطين احطياطات لهذه الازمات.. لا تنسون ياجماعة الخير حرب الخليج

    كانت اكبر بكثير من هذي الازمه والحمدلله طلعنا منها بفضل الله ثم شيوخنا

  3. أخواني و أخواتي:

    لا تيأسوا في حملة “خلوها تصدي”، بعض الوكالات “معندة” شوي، بس لين متى بيصبرون؟؟؟
    الفطيم انخفضت مبياعاتها بنسبة 80% بحسب العاملين فيها، والتفنيشات شغالة في أقسام المبيعات و الخدمة، والفطيم قامت تسوي عروض و دعايات في الجرايد!!!

    يعني نصبر شوي ومن صبر ظفر، اقروا المقالة المنقولة من الخليج الاقتصادي:

    تثير مسألة عدم انخفاض أسعار السيارات في البحرين رغم أزمة الكساد العظيم التي تعصف بالعالم، جدلاً مجتمعياً واسعاً في الدواوين كما عبر عدد من المواقع والمراسلات البريدية الإلكترونية واسعة النطاق .

    فأسعار السيارات بجميع ماركاتها ما زالت محتفظة بمستوياتها العالية التي بلغتها إبان ارتفاع أكلاف الإنتاج في السنتين الأخيرتين نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة (النفط والغاز ومشتقاتهما تحديداً) . بل إن أسعار بعض أنواعها قد سجل ارتفاعاً ملحوظاً قياساً إلى سعرها في العام الماضي .

    والواقع أن الأمر لا يقتصر على أسعار السيارات وإنما يمتد ليشمل عدداً من السلع الاستهلاكية والغذائية أيضاً .

    ولكن إذا كان نجاح السلع الاستهلاكية والغذائية في الاحتفاظ بمستويات أسعارها التي كانت حققتها أثناء ذروة صعود الدورة الاقتصادية العالمية، مفهوماً باعتبارها تتمتع بطلب عال متصل غير منقطع بسبب صعوبة الاستغناء عنها، فإن إصرار وكلاء السيارات في البحرين (وإلى حد ما في دول مجلس التعاون الأخرى) على الاحتفاظ بالمستوى السابق للأزمة من أسعار سيارات معارض مبيعاتهم، بما في ذلك الطرازات الجديدة التي تم استيرادها في الربع الرابع من العام الماضي، أي بعد اندلاع الأزمة، فإن هذا في الوقت الذي يُعد فيه ضرباً من الفهلوة والتذاكي على حقائق السوق وروادها من منتجين ومستهلكين، فإنه يعكس في الوقت نفسه ضعف الثقافة الاقتصادية الكلاسيكية والمعاصرة لدى شريحة كبيرة من أرباب قطاع الأعمال، وضيق أفقها المتمحور، وربما المتوقف، عند “هامش الربح” وحده كمتغير اقتصادي ثابت (Constant Variable) .

    حدث هذا رغم التراجع الكبير في حجم مبيعات السيارات لدى كافة وكلاء السيارات المحليين في الأشهر الأربعة التي تلت الأزمة، بامتناع المشترين الجدد عن الإقدام على شراء سيارات جديدة بانتظار هبوط متوقع ومفترض في أسعارها أسوة بما حدث في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان .

    إلا أن “تجار” السيارات لدينا لا يعترفون بتعاقب الدورات الاقتصادية باعتباره مكوناً أساسياً من بنية الرأسمالية وقوانينها، ولا يعرفون معنى دورة الكساد التي تتميز بتراجع أسعار المنتجات والسلع نتيجة لانكماش الطلب عليها وتكدسها في المخازن . العالم كله متأثر بأحداث الأزمة الاقتصادية العالمية الطاحنة التي لم يشهد لها مثيلاً منذ ثلاثينات القرن الماضي، والحكومات والشركات والمؤسسات والبنوك تعمل المستحيل من أجل إعادة الروح إلى اقتصاداتها التي تصلبت مفاصلها بسبب عدم انتظام جريان “الدم” (السيولة) فيها . حتى بات ممكناً القول إن حكومات دول عظمى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان بدأت تستنفذ ذخيرتها من أدوات التدخل السريع لحقن وإنعاش الاقتصاد، بعد أن فشلت الدفعات المتوالية لحزمة الأموال التي ضخت حتى الآن في اقتصاداتها، وبعد أن وصلت معدلات الفائدة فيها إلى ما يقارب الصفر .

    ومع ذلك فإن كل هذا لا يعني شيئاً لجهابذتنا التجار، أبداً “عمك أصمخ” كما يقول المثل الشعبي .

    في الولايات المتحدة التي هوت فيها مبيعات السيارات الأمريكية بأكثر من 41% في شهر فبراير/ شباط الماضي لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ ثلاثة عقود، لم يجلس منتجو وموزعو السيارات الأمريكية لينتظروا تخلي الأمريكيين عن عزوفهم عن شراء السيارات وأخذ قروض جديدة لتمويل عمليات الشراء هذه كما هو حادث في العادة، وإنما هم تحركوا لمحاولة استنهاض الطلب الراكد بعرض خصومات هائلة على أسعار سياراتهم كي لا “تصدِّي” في مخازنهم .

    الشيء نفسه فعله أرباب صناعة السيارات الأوروبية واليابانية التي انخفضت فيها مبيعات كل من تويوتا موتور كورب ونيسان موتور بنسبة 37%، وتراجعت مبيعات هوندا موتور بنسبة 38% من الشهر نفسه . وما دام الشيء بالشيء يذكر فلقد اشترى بعض كبار التجار لدينا كميات كبيرة من حديد التسليح إبان فترة ارتفاع أسعاره حين وصل سعر الطن الواحد إلى أكثر من 1700 دولار (أكثر من 600 دينار)، وذلك في محاولة للاستفادة من طلب قطاع الإنشاء والتعمير، القوي آنذاك، على مواد البناء . ولكن ذلك كان قبل بضعة أشهر . أما اليوم فإن سعر الطن الواحد من حديد التسليح فيبلغ حوالي 500 دولار (حوالي مائتي دينار) . وكان من الطبيعي أن يتعرض هؤلاء التجار إلى خسارة كبيرة نتيجة الفجوة الكبيرة التي حدثت بين سعر تكلفة الشراء وسعر السوق اليوم .

    فهم لم يتحسبوا لشيء اسمه فقاعة سوق العقار والتشييد، ولم يقرأوا التداعيات المالية والاقتصادية العالمية لأزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة، ولم يبادروا للتخلص من مخزون مشترياتهم حين استشعروا بداية انحدار السوق . فلقد آثروا الانتظار لحين استعادة مستويات أسعاره السابقة! وهم اليوم يحاولون بشتى السبل تعويض الخسائر التي مُنيوا بها!

    تجار السيارات لدينا، كما هو معروف يحسبونها بدقة . فهم لا يشترون كميات غير معلومة من السيارات ويخزنونها في مخازنهم، وإنما هم يقومون بحجر الكميات المقاسة بناءً على طلبات الحجز الفعلية للزبائن، بما يضمن تصريف أغلب الدفعات المستوردة، وما يتبقى من معروض في المعارض والمخازن، بسبب ظروف الأزمة الاقتصادية العالمية الداهمة المتسربة آثارها إلى كافة الاقتصادات العالمية، فهو لا يعدو أن يكون تلك الكميات التي تم استيرادها بناءً على تاريخ الطلب على أنواع محددة من الماركات سريعة التصريف .

    أما لماذا لم تنخفض أسعار السيارات، فذلك لأن وكلاءها ليسوا مضطرين لتصريفها بأسعار مغرية لتحفيز الطلب المتراجع، وذلك لأنهم ليسوا في ضائقة مالية تضطرهم للبحث عن سيولة حالّة لسداد قروض شرائها كما هو حال أولئك الذين يشترون الأسهم بواسطة قروض مصرفية، فإذا ما انخفضت قيمتها إلى مستويات مقلقة فانهم يضطرون لبيعها لسداد جزء من الدين للبنك . فتجار السيارات مولوا صفقات شرائهم، على ما هو واضح، ذاتياً . وهم لن يخسروا شيئاً إذا ما تأخر تصريف سياراتهم بضعة أشهر على أمل يأس الزبائن من حصول تخفيضات في أسعارها ومعاودة طلبهم عليها بأسعارها المحسوبة على أساس هوامش الربحية السائدة إلى ما قبل الأزمة، مع أن بقاء السيارات غير المباعة في الميناء يكلف التاجر المستورد لها 5 دنانير يومياً كرسوم أرضية .

    كما أن عدم وعي المستهلكين، بمجاراتهم لقوانين لعبة السوق التي يفرضها التجار، بإقبالهم على شراء السيارات يجعل التجار غير مضطرين لإحداث حسومات سعرية عليها .

    * محمد الصياد :باحث اقتصادي بحريني

  4. الحملة بدأت تجني ثمارها وفعلا السوق راكد ولا بيع ولاشراء المعارض يصيحون يقولون من ثلاثه شهور لم نبيع سيارة وحدة الرجا الصموووووووووووووووووووووووود حتى افلاس الجشعين من التجار تلاعبوا بنا واااااااااايد والان دورنا نحاسبهم خلوووووووووووها تصدي وموديلها يعدي وانا بأمس الحاجة للسيارة صغيرة للمدينة ولكننني صامد لدعم الحملة .

Comments are closed.