السلام عليكم ……….

هذه الصور لمسجد صنع من الرمال … مسجد حقيقى وليس للعرض فقط وهو فى دوله الامارات وتقريبا بابو ظبى على طريق الشنانة وقد صلي فيه الناس مع بداية رمضان 1426 هـ … تم العمل به على النحو التالي : تجهيز الرمل في المكان وتشكيله على الشكل كاملاً .. ورشه بالماء ليتماسك .. مع مراعاة تشكيل المحراب والتقويسات ….. من ثم صفصفة الحجارة الجبلية ( الفروش) على التراب …. فوق الحجارة تمديد الحديد على شكل شبكة … ثم سكب الخرسانة القوية فوقها ماعدا ما فوق البوابة … وبعد عدة أيام … تم إفراغ المسجد من الداخل من التراب عبر البوابة …. ثم إكمال التحسينات …… ليظهر بشكل بديع وجميل .. الإرتفاع حوالي 2،5 م … العرض : من البوابة حتى أقصى المحراب 12 م … مكان الصلاة عرضاً 8 م … وطولاً تقريباً 15 م …

http://www.uaefal.com/Home/Images/M/1.jpg

http://www.uaefal.com/Home/Images/M/2.jpg

http://www.uaefal.com/Home/Images/M/3.jpg

http://www.uaefal.com/Home/Images/M/4.jpg

http://www.uaefal.com/Home/Images/M/5.jpg

http://www.uaefal.com/Home/Images/M/6.jpg

148 thoughts on “حفاظا على صفحات المنتدى ( عدة مواضيع في موضوع واحد ) ….

  1. هديتي للجميع : واحدة من أجمل شاشات التوقف تم تصميمها بواسطة الثري دي ( محاكاة الطبيعة ) بامكانكم التنزيل من خلال الرابط أدناه ورقم التسجيل موجود بالداخل …. الحجم 11 ميجابايت تقريبا … مبروك عليكم شاشة التوقف …..

    رابــــــط شاشــــــــــة التوقـــــــف (http://www.uaefal.com/Home/Soft/Screen%20Saver.rar)

  2. قصيدة الأطلال ومن أجمل القصائد لدي للشاعر ابراهيم ناجي …..

    http://www.satfrequencies.com/invest/images/uploads/108a6fc61a.bmp

    يَـا فُؤَادِي رَحِمَ اللّهُ الهَوَى … كَانَ صَرْحاً مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى

    اِسْقِني واشْرَبْ عَلَى أَطْلاَلِهِ … وارْوِ عَنِّي طَالَمَا الدَّمْعُ رَوَى

    كَيْفَ ذَاكَ الحُبُّ أَمْسَى خَبَراً … وَحَدِيْثاً مِنْ أَحَادِيْثِ الجَوَى

    وَبِسَــاطاً مِنْ نَدَامَى حُلُمٍ … هم تَوَارَوا أَبَداً وَهُوَ انْطَوَى

    يَارِيَاحاً لَيْسَ يَهْدا عَصْفُهَا … نَضَبَ الزَّيْتُ وَمِصْبَاحِي انْطَفَا

    وَأَنَا أَقْتَاتُ مِنْ وَهْمٍ عَفَا … وَأَفي العُمْرَ لِنِاسٍ مَا وَفَى

    كَمْ تَقَلَّبْتُ عَلَى خَنْجَرِهِ … لاَ الهَوَى مَالَ وَلاَ الجَفْنُ غَفَا

    وَإذا القَلْبُ عَلَى غُفْرانِهِ … كُلَّمَا غَارَ بَهِ النَّصْلُ عَفَا

    http://www.satfrequencies.com/invest/images/uploads/9927eab539.bmp

    يَاغَرَاماً كَانَ مِنّي في دّمي … قَدَراً كَالمَوْتِ أَوْفَى طَعْمُهُ

    مَا قَضَيْنَا سَاعَةً في عُرْسِهِ … وقَضَيْنَا العُمْرَ في مَأْتَمِهِ

    مَا انْتِزَاعي دَمْعَةً مِنْ عَيْنَيْهِ … وَاغْتِصَابي بَسْمَةً مِنْ فَمِهِ

    لَيْتَ شِعْري أَيْنَ مِنْهُ مَهْرَبي … أَيْنَ يَمْضي هَارِبٌ مِنْ دَمِهِ

    لَسْتُ أَنْسَاكِ وَقَدْ اَغْرَيْتِني … بِفَمٍ عَذْبِ المُنَادَاةِ رَقِيْقْ

    وَيَدٍ تَمْتَدُّ نَحْوي كَيَدٍ … مِنْ خِلاَلِ المَوْجِ مُدَّتْ لِغَرِيْقْ

    آهِ يَا قِيْلَةَ أَقْدَامي إِذَا … وشكَتِ الأَقْدَامُ أَشْوَاكَ الطَّرِيْقْ

    وَبَرِيقاً يَظْمَاُ السَّاري لَهُ … أَيْنَ في عَيْنَيْكِ ذَيَّاكَ البَرِيْقْ

    لَسْتُ أَنْسَاكِ وَقَدْ أَغْرَيْتِني … بِالذُّرَى الشُّمِّ فَأَدْمَنْتُ الطُّمُوحْ

    أَنْتِ رُوحٌ في سَمَائي … وَأنَالَكِ أَعْلُو فَكَأَنّي مَحْضُ رُوحْ

    يَا لَهَا مِنْ قِمَمٍ كُنَّا بِهَا … نَتَلاَقَى وَبِسِرَّيْنَا نَبُوحْ

    نَسْتَشِفُّ الغَيْبَ مِنْ أَبْرَاجِهَا … وَنَرَى النَّاسَ ظِلاَلاً في السُفُوحْ

    أَنْتِ حُسْنٌ في ضُحَاهُ لُمْ يَزَلْ … وَاَنَا عِنْدِيَ أَحْزَانُ الطَّفَلْ

    وَبَقَايَا الظِّلِّ مِنْ رَكْبٍ رَحَلْ … وَخُيُوطُ النُّورِ مِنْ نَجْمٍ أَفَلْ

    أَلْمَحُ الدُّنْيَا بِعَيْنيْ سَئِمٍ … وَأَرَى حَوُلِيَ أَشْبَاحَ المَلَلْ

    رَاقِصاتٍ فَوْقَ أَشْلاْءِ الهَوَى … مُعْولاَتٍ فَوْقَ أَجْدَاثِ الأَمَلْ

    ذَهَبَ العُمْرُ هَبَاءً فَاذْهَبي … لَمْ يَكُنْ وَعْدُكِ إلاَ شَبَحَا

    صَفْحَةً قَدْ ذَهَبَ الدَّهْرُ بِهَا … أَثْبَتَ الحُبَّ عَلَيْهَا وَمَحَا

    اُنْظُري ضِحْكِي وَرَقْصي فَرِحاً … وَأَنَا أَحْمِلُ قَلْباً ذُبِحَا

    وَيَرَاني النَّاسُ رُوحَاً طَائِراً … وَالجَوَى يَطْحَنُنِي طَحْنَ الرَّحَى

    كُنْتِ تِمْثَالَ خَيَالي فَهَوَى … المَقَادِيْرُ أَرَادَتْ لاَ يَدِي

    وَيْحَهَا لَمْ تَدْرِ مَاذا حَطَّمَتْ … حَطَّمَتْ تَاجي وَهَدَّتْ مَعْبَدِي

    يَا حَيَاةَ اليَائِسِ المُنْفَرِد ِ … يَا يَبَاباً مَا بِهِ مِنْ أَحَدِ

    يَا قَفَاراً لافِحَاتٍ مَا بِهَا … مِنْ نَجِيٍّ .. يَا سُكُونَ الأَبَدِ

    أَيْنَ مِنْ عَيْني حَبِيبٌ سَاحِرٌ … فِيْهِ نُبْلٌ وَجَلاَلٌ وَحَيَاءْ

    وَاثِقُ الخُطْوَةِ يَمْشي مَلِكاً … ظَالِمُ الحُسْنِ شَهِيُّ الكِبْرِيَاءْ

    عَبِقُ السِّحْرِ كَأَنْفَاسِ الرُّبَى … سَاهِمُ الطَّرْفِ كَأَحْلاَمِ المَسَاءْ

    مُشْرِقُ الطَّلْعَةِ في مَنْطِقِهِ … لُغَةُ النُّورِ وَتَعْبِيْرُ السَّمَاءْ

    أَيْنَ مِنّي مَجْلِسٌ أَنْتَ بِهِ … فِتْنَةٌ تَمَّتْ سَنَاءٌ وَسَنَى

    وَأَنَا حُبٌّ وَقَلْبٌ هَائِمٌ … وَخَيَالٌ حَائِرٌ مِنْكَ دَنَا

    وَمِنَ الشَّوْقِ رَسُلٌ بَيْنَنَا … وَنَدِيْمٌ قَدَّمَ الكَاْسَ لَنَا

    وَسَقَانَا فَانْتَفَضْنَا لَحْظَةً … لِغُبَارٍ آدَمِيٍّ مَسَّنَا

    قَدْ عَرَفْنَا صَوْلَةَ الجِسْمِ الّتِي … تَحْكُمُ الحَيَّ وَتَطْغَى في دِمَاهْ

    وَسَمَعْنَا صَرْخَةً في رَعْدِهَا … سَوْطُ جَلاَّدٍ وَتَعْذِيْبُ إلَهْ

    أَمَرَتْنَا فَعَصَيْنَا أَمْرَهَا … وَأَبَيْنَا الذُلَّ أَنْ يَغْشَى الجِبَاهْ

    حَكَمَ الطَّاغي فَكُنَّا في العُصَاهْ … وَطُرِدْنَا خَلْفَ أَسْوَارِ الحَيَاهْ

    يَا لَمَنْفِيَّيْنِ ضَلاَّ في الوُعُورْ … دَمِيَا بِالشَّوْكِ فيْهَا وَالصُّخُورْ

    كُلَّمَا تَقْسُو اللَّيَالي عَرَفَا … رَوْعَةَ اللآلامِ في المَنْفَى الطَّهُورْ

    طُرِدَا مِنْ ذَلِكَ الحُلْمِ الكَبِيْرْ … لِلْحُظُوظِ السُّودِ واللَّيْلِ الضَّريْرْ

    يَقْبَسَانِ النُّورَ مِنْ رُوحَيْهِمَا … كُلَّمَا قَدْ ضَنَّتِ الدُّنْيا بِنُورْ

    أَنْتِ قَدْ صَيَّرْتِ أَمْرِي عَجَبَا … كَثُرَتْ حِوْليَ أَطْيَارُ الرُّبَى

    فَإِذا قُلْتُ لِقَلْبي سَاعَةً … قُمْ نُغَرِّدْ لِسِوَى لَيْلَى أَبَى

    حَجَبَتْ تَأْبى لِعَيْني مَأْرَبَا … غَيْرُ عَيْنَيْكِ وَلاَ مَطَّلَبَا

    أَنْتِ مَنْ أَسْدَلَهَا لا تَدَّعي … أَنَّني أسْدَلْتُ هَذي الحُجُبَا

    وَلَكَمْ صَاحَ بِيَ اليَأْسُ انْتزِعْهَا … فَيَرُدُّ القَدَرُ السَّاخِرُ: دَعْهَا

    يَا لَهَا مِنْ خُطَّةٍ عَمْيَاءَ لَوْ … أَنَّني اُبْصِرُ شَيْئاً لَمْ اُطِعْهَا

    وَلِيَ الوَيْلُ إِذَا لَبَّيْتُهَا … وَلِيَ الوَيْلُ إِذا لَمْ أَتَّبِعْهَا

    قَدْ حَنَتْ رَأْسي وَلَو كُلُّ القِوَى … تَشْتَري عِزَّةَ نَفْسي لَمْ أَبِعْهَا

    يَاحَبِيْباً زُرْتُ يَوْماً أَيْكَهُ … طَائِرَ الشَّوْقِ اُغَنّي أَلَمي

    لَكَ إِبْطَاءُ المُدلِّ المُنْعِمِ … وَتَجَنّي القَادرِ المُحْتَكِمِ

    وَحَنِيْني لَكَ يَكْوي أَضْلُعي … وَالثَّوَاني جَمَرَاتٌ في دَمي

    وَأَنَا مُرْتَقِبٌ في مَوْضِعي … مُرْهَفُ السَّمْعِ لِوَقْعِ القَدَمِ

    قَدَمٌ تَخْطُو وَقَلْبي مُشْبِهٌ … مَوْجَةً تَخْطُو إِلى شَاطِئِهَا

    أيُّهَا الظَّالِمُ بِاللَّهِ إلَى كَمْ … أَسْفَحُ الدَّمْعَ عَلَى مَوْطِئِهَا

    رَحْمَةٌ أَنْتَ فَهَلْ مِنْ رَحْمَةٍ … لِغَريْبِ الرّوحِ أَوْ ظَامِئِهَا

    يَا شِفَاءَ الرُّوحِ رُوحي تَشْتَكي … ظُلْمَ آسِيْهَا إِلى بَارِئِهَا

    أَعْطِني حُرِّيَتي اَطْلِقْ يَدَيَّ … إِنَّني أَعْطَيْتُ مَا اسْتَبْقَيْتُ شَيَّ

    آهِ مِنْ قَيْدِكَ أَدْمَى مِعْصَمي … لِمَ اُبْقِيْهِ وَمَا أَبْقَى عَلَيَّ

    مَا احْتِفَاظي بِعُهُودٍ لَمْ تَصُنْهَا … وَإِلاَمَ اللأَسْرُ وَالدُّنْيا لَدَيَّ

    هَا أَنَا جَفَّتْ دُمُوعي فَاعْفُ عَنْهَا … إِنّهَا قَبْلَكَ لَمْ تُبْذَلْ لِحَيَّ

    http://www.satfrequencies.com/invest/images/uploads/195192f129.bmp

    وَهَبِ الطَّائِرَ عَنْ عُشِّكَ طَارَا … جَفَّتِ الغُدْرَانُ وَالثَّلْجُ أَغَارَا

    هَذِهِ الدُّنْيَا قُلُوبٌ جَمَدَتْ … خَبَتِ الشُّعْلَةُ وَالجِمْرُ تَوَارَى

    وَإِذا مَا قَبَسَ القَلْبُ غَدَا … مِنْ رَمَادٍ لاَ تَسَلْهُ كَيْفَ صَارَا

    لاَ تَسَلْ واذْكُرْ عَذابَ المُصْطَلي … وَهُوَيُذْكِيْهِ فَلاَ يَقْبَسُ نَارَا

    لاَ رَعَى اللّه مَسَاءً قَاسِياً … قَدْ أَرَاني كُلَّ أَحْلامي سُدى

    وَأَرَاني قَلْبَ مَنْ أَعْبُدُهُ … سَاخِراً مِنْ مَدْمَعي سُخْرَ العِدَا

    لَيْتَ شِعْري أَيُّ أَحْدَاثٍ جَرَتْ … أَنْزَلَتْ رُوحَكَ سِجْناً مُوصَدا

    صَدِئَتْ رُوحُكَ في غَيْهَبِهَا … وَكَذا الأَرْوَاحُ يَعْلُوهَا الصَّدا

    قَدْ رَأَيْتُ الكَوْنَ قَبْراً ضَيِّقاً … خَيَّمَ اليَاْسُ عَلَيْهِ وَالسُّكُوتْ

    وَرَأَتْ عَيْني أَكَاذيْبَ الهَوَى … وَاهِيَاتٍ كَخُيوطِ العَنْكَبُوتْ

    كُنْتَ تَرْثي لِي وَتَدْري أَلَمي … لَوْ رَثَى لِلدَّمْعِ تِمْثَالٌ صَمُوتْ

    عِنْدَ أَقْدَامِكَ دُنْيَا تَنْتَهي … وَعَلَى بَابِكَ آمَالٌ تَمُوتْ

    كُنْتَ تَدْعونيَ طِفْلاُ كُلَّمَا … ثَارَ حُبّي وَتَنَدَّتْ مُقَلِي

    وَلَكَ الحَقُّ لَقَدْ عَاِشَ الهَوَى … فيَّ طِفْلاً وَنَمَا لَم يَعْقَلِ

    وَرَأَى الطَّعْنَةَ إذْ صَوَّبْتَهَا … فَمَشَتْ مَجْنُونةً لِلْمَقْتَلِ

    رَمَتِ الطِّفْلَ فَأَدْمَتْ قَلْبَهُ … وَأَصَابَتْ كِبْرِيَاءَ الَّرجُلِ

    قُلْتُ لِلنَّفْسِ وَقَدْ جُزْنَا الوَصِيْدَا … عَجِّلي لا يَنْفَعُ الحَزْمُ وَئِيْدَا

    وَدَعي الهَيْكَلَ شُبَّتْ نَارُهُ … تَأكُلُ الرُّكَّعَ فِيْهِ وَالسُّجُودَا

    يَتَمَنّى لي وَفَائي عَوْدَةً … وَالهَوَى المَجْرُوحُ يَاْبَى أَنْ نَعُودَا

    لِيَ نَحْوَ اللَّهبِ الَّذاكي بِهِ … لَفْتَةُ العُودِ إِذا صَارَ وُقُوداً

    لَسْتُ أَنْسَى أَبَدا … سَاعَةً في العُمُرِ

    تَحْتَ رِيْحٍ صَفَّقَتْ … لارْتِقَاصِ المَطَرِ

    نَوَّحَتْ لِلذّكَرِ … وَشَكَتْ لِلْقَمَرِ

    وَإِذا مَا طَرِبَتْ … عَرْبَدَتْ في الشَّجَرِ

    هَاكَ مَا قَدْ صَبَّتِ … الرِّيْحُ بِاُذْنِ الشَّاعِرِ

    وَهْيَ تُغْري القَلْبَ … إِغْرَاءِ النَّصِيْحِ الفَاجِرِ

    أَيُّهَا الشَّاعِرُ تَغْفو … تَذْكُرُ العَهْدَ وَتَصْحو

    وَإِذا مَا إَلتَأَمَ جُرْحٌ … جَدَّ بِالتِذْكَارِ جُرْحُ

    فَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَنْسى … .وَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَمْحو

    أَوَ كُلُّ الحُبِّ في رَأْيِكَ … غُفْرَانٌ وَصُفْحُ

    http://www.satfrequencies.com/invest/images/uploads/042e9692d2.bmp

    هَاكَ فَانْظُرْ عَدَدَ … الرَّمْلِ قُلُوباً وَنِسَاءْ

    فَتَخَيَّرْ مَا تَشَاءْ … .ذَهَبَ العُمْرُ هَبَاءْ

    ضَلَّ في الأَرْضِ الّذي … .يَنْشُدُ أَبْنَاءَ السَّمَاءْ

    أَيُّ رُوحَانِيَّةٍ تُعْصَرُ … مِنْ طِيْنٍ وَمَاءْ

    أَيُّهَا الرِّيْحُ أَجَلْ لَكِنَّمَا … هِيَ حُبِّي وَتَعِلَّاتِي وَيَأْسِي

    هِيَ في الغَيْبِ لِقَلْبي خُلِقَتْ … أَشرَقَتْ لي قَبْلَ أَنْ تُشْرِقَ شَمْسِي

    وَعَلَى مَوْعِدِهَا أَطْبَقَتُ عَيْني … وَعَلى تَذْكَارِهَا وَسَّدْتُ رَأْسِي

    جَنَّتِ الرِّيْحُ وَنَا … دَتْــهُ شَيَاطِيْنُ الظَّلاَمْ

    أَخِتاَماً كَيْفَ يَحْلو … لَكَ في البِدْءِ الخِتَامْ

    يَا جَرِيْحاً أَسْلَمَ الـ … جُـرْح حَبِيْباً نَكَأَهْ

    هُوَ لاَ يَبْكي إّذَا الـ … ـــــنَّـاعِي بِهَذَا نَبَّأَهْ

    أَيُّهَا الجَبَّارُ هَلْ … تُصْـرَعُ مِنْ أَجلِ امْرأَهْ

    يَالَهَا مِنْ صَيْحَةٍ مَا بَعَثَتْ … عِنْدَهُ غَيْرَ أَليْمِ الذِّكَرِ

    أَرِقَتْ في جَنْبِهِ فَاسْتَيْقَظَتْ … كَبَقَايَا خَنْجَرٍ مُنْكَسِرِ

    لَمَعَ النَّهْرُ وَنَادَاهُ لَهُ … فَمَضَى مُنْحَدِراً لِلنَّهَرِ

    نَاضِبَ الزَّادِ وَمَا مِنْ سَفَر … دُونِ زَادٍ غَيْرُ هَذَا السَّفَرِ

    http://www.satfrequencies.com/invest/images/uploads/b88afde3b6.jpg

    يَاحَبِيْبي كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءْ … مَا بِأَيْدينَا خُلِقْنَا تُعَسَاءْ

    رُبَّمَا تَجْمَعُنَا أَقْدَارُنَا … ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَمَا عَزَّ الِّلقَاءْ

    فَإِذا أَنْكَرَ خِلٌّ خِلَّهُ … وَتَلاَقَيْنَا لِقَاءَ الغُرَبَاءْ

    وَمَضَى كُلٌّ إِلَى غَايَتِهِ … لاَ تَقُلْ شِئْنَا! فَإِنَّ الحَظَّ شَاء

    يَا نِدَاءً كُلَّمَا أَرْسَلْتُهُ … رُدَّ مَقْهُوراً وَبِالحَظِّ ارْتَطَمْ

    وَهُتَافاً مِنْ أَغَاريْد المُنَى … عَادَ لي وَهْوَ نُوَاحٌ وَنَدَمْ

    رُبَّ تِمْثَالِ جَمَالٍ وَسَنَا … لاَحَ لِي وَالعَيْشُ شَجْوٌ وَظُلَمْ

    إِرْتَمَى اللَّحْنُ عَلَيْهِ جَاثِيَاً … لَيْسَ يَدْرِي أَنَّهُ حُسْنٌ أَصَمْ

    هَدَأَ اللَّيْلُ وَلاَ قَلْبَ لَهُ … أَيُّهَا السَّاهِرُ يَدْري حَيْرَتَكْ

    اَيُّهَا الشَّاعِرُ خُذْ قِيْثَارَتَكْ … غَنِّ أَشْجَانَكَ وَاسْكُبْ دَمْعَتَكْ

    رُبَّ لَحْنٍ رَقَصَ النَّجْمُ لَهُ … وَغَزَا السُّحْبَ وَبِالنَّجْمِ فَتَكْ

    غَنِّهِ حَتَّى نَرَى سِتْرَ الدُّجَى … طَلَعَ الفَجْرُ عَلَيْهِ فَانْتَهَكْ

    وَإِذا مَا زَهَرَاتٌ ذُعِرَتْ … وَرَأَيْتَ الرُّعْبَ يَغْشَى قَلْبَهَا

    فَتَرَفَّقْ وَاتَّئِدْ وَاعْزِفْ لَهَا … مِنْ رَقِيْقِ اللَّحْنِ وَامْسَحْ رُعْبَهَا

    رُبَّمَا نَامَتْ عَلَى مَهْدِ اللأَسَى … وَبَكَتْ مُسْتَصْرِخَاتٍ رَبَّهَا

    أَيُّهَا الشَّاعِرُ كَمْ مِنْ زَهْرَةٍ … عَوقِبَتْ لَمْ تَدْرِ يَوْماً ذَنْبَهَا

    http://www.satfrequencies.com/invest/images/uploads/2f52901ecb.jpg

  3. اخوي فال بصراااااااحة فكرة ولا أروووووع ولازم تحصل وسام عليها :loojst:

    ماشاء الله عليك

    حياك الله اختي الفاضلة والروعة تكمن في حضوركم الدائم وزيارة أرشيف اخوكم فال والوسام أنتم من يستحقه لذوقكم الرفيع في قراءة المواضيع … تحياتي لشخصك الكريم ….

    http://www.satfrequencies.com/invest/images/uploads/53b144f67d.jpg

    http://www.uaefal.com/Home/T/UaeFal.gif

  4. اخوي فال بصراااااااحة فكرة ولا أروووووع ولازم تحصل وسام عليها :loojst:

    ماشاء الله عليك

Comments are closed.