أحداث تاريخ 14/1
•1814 – انفصال الدنمارك عن النرويج.
•1952 – انتخاب تيتو للمرة الثانية لرئاسة الجمهورية اليوغسلافية.
•1985 – مجلس الوزراء الإسرائيلي يوافق على خطة للإنسحاب من جنوب لبنان على 3 مراحل.
أحداث طبيعية
•1907 – زلزال كنغستون، جامايكا، بقوة 6.5. 1,600 وفاة. أحد أخطر زلازل العالم.
•1976 – زلزلال جزر كيرماديسز Kermadecs زلزالين بقوة 7.8 و 8.2. أقل من ساعة بينها، سببا أضرار ضخمة والعديد من الإنهيارات الأرضية، لا خسائر في الأرواح. نتج عنهما تسونامي محلي.
مواليد
•1861 – المؤرّخ جرجي زيدان والذي وافته المنيّة عام 1914.
وفيات
•1984 – الرائد سعد حداد رجل إسرائيل في لبنان.
16 مارس
احداث
1919 نساء القاهرة يتظاهرن سافرات ضد الاحتلال الانجليزى
1921 الارمن يغتالون الصدر الاعظم التركى طلعت باشا فى منفاة بألمانيا (*)
1959 خروتشوف يوجه انتقادات لاذعة إلى عبد الناصر (**)
1968 الجنود الامريكيون فى فيتنام الجنوبية يبيدون سكان قرية ماى لاى (***)
1978 منظمة الالوية الحمراء الارهابية فى ايطاليا تختطف رئيس وزارئها الدو مورو و تقتلة فى 9 ابريل (****)
1984 التصوير المغناطيسي بالألوان
مواليد
1751 – مولد الرئيس الامريكى جيمس اديسون
1868 – الأديب الروسي مكسيم غوركي.
1953 – ريتشارد ستالمن مؤسس حركة البرمجيات الحرة.
وفيات
1405 – وفاة المؤرخ الاسلامى عبد الرحمن بن خلدون(من اصول يمانية بحضرموت) (&)
1977 – كمال جنبلاط القائد الدرزي اللبناني.
(*)
الارمن يغتالون الصدر الاعظم التركى طلعت باشا فى منفاة بألمانيا
ارمني يقوم باغتيال الصدر الاعظم التركي السابق طلعت باشا المتهم بتنظيم المجازر ضد الارمن في تركيا.
(**)
خروتشوف يوجه انتقادات لاذعة إلى عبد الناصر
بسبب مواقفه المعادية للشيوعيين و يتهمه بمحاولة اثارة اضطرابات فى العراق مؤكداً أن لن يقف مكتوفاً أمام أى توتر يحدث فى بلد قريب من الأراضى السوفيتية و عبد الناصر يرد بأن تصريحات الزعيم السوفيتى
تشكل تدخلاً فى الشئون الداخلية للجمهورية العربية المتحدة
(***)
الجنود الامريكيون فى فيتنام الجنوبية يبيدون سكان قرية ماى لاى
نحن أمام صورة شبه كاربونية لما حدث خلال حرب فيتنام عندما أدركت المؤسسة الحاكمة الأمريكية انها تسير الى هزيمة مؤكدة وأن عليها أن تمهد لسبل الانسحاب بأقل الخسائر الممكنة.
فى أواخر الستينيات تم تسريب وثائق من البنتاجون من خلال شخص يدعى إلسبرج تكشف فضائح الجيش الأمريكى فى فيتنام وعلى رأسها مذبحة “ماى لاى” وهى قرية فيتنامية صدرت أوامر عسكرية رسمية بإبادتها عن بكرة أبيها بحيث لا يبقى فيها طفل أو شيخ أو امرأة أو رجل على قيد الحياة. وقد تم نشر هذه الوثائق فى الصحف الأمريكية وسرعان ما كبرت كرة الثلج بالتفاعل مع الحركات الشعبية المناهضة للحرب وأدت الى تمهيد الطريق للانسحاب الأمريكى من فيتنام , وهى لم تكن مسرحية بالمعنى البسيط للكلمة بل هو نوع من صراع الأجنحة والأجهزة داخل النظام الأمريكى , فلا شك أن الرئيس والحزب الحاكم يريد أن ينتصر فى الحرب , وهناك رؤى أخرى تنظر للمصلحة العامة للولايات المتحدة ويستفيد منها الحزب المعارض الآخر.
(****)
منظمة الالوية الحمراء الارهابية فى ايطاليا تختطف رئيس وزارئها الدو مورو و تقتلة فى 9 ابريل
الظاهر ان الالوية الحمراء قامت بهذه العملية للافراج عن معتقليها السياسيين في السجون الايطالية بعد ان تم تسجيل اكثر من حالة »انتحار« بينهم هي في الحقيقة عمليات قتل مدبرة من قبل ادارة السجون, اما ما نقلته تقارير »العربية« فيكشف عن اسرار اخرى, لم يكن فيها الدو مورو الضحية الوحيدة بل الالوية الحمراء نفسها التي استخدمت بصورة ادت الى انحسارها وتصفية قواها الرئيسية.
فما كشفته الملفات المذكورة, هو ان البرجوازية الايطالية التي يمثلها الحزب الديمقراطي المسيحي وبعد ان اقتنع الدو مورو بان مخرج ايطاليا من الازمات الوزارية المتلاحقة هو عقد تسوية تاريخية مع حزب المعارضة الرئيسي وهو الحزب الشيوعي قررت التخلص منه بالتواطؤ مع القوى السرية النافذة في الدولة الايطالية, وهما المحافل الماسونية والاستخبارات الاميركية..
وهنا يكشف التقرير جوانب اخرى خطيرة في الحياة السياسية الاوروبية, وهي ان هذه الحياة التي تبدو مستقلة ومدنية وشديدة التمسك بالليبرالية, تخضع في احيان عديدة لما يخضع له العالم الثالث.. فالمخابرات الاميركية لا تزال نافذة وقادرة على التسلل حتى الى الدوائر الاوروبية الديمقراطية, وكذلك الماسونية التي لا يريد البعض ان يصدق انها اكثر من اندية اجتماعية للبرجوازية وان اصابعها السرية ملطخة بالدم والتلمود.
وبدون ان يكشف التقرير الحلقات المريبة التي حوّلت الالوية الحمراء الى اداة عمياء في يد التحالف القذر المذكور, فالنتيجة واحدة, بل ان مذكرات وزير الداخلية الاسبق تؤشر على ان الوزارة تجاهلت اكثر من مرة اخباريات عن مكان اختطاف مورو.
خطأ الالوية الحمراء الناجم عن الدوغما او السذاجة او عكسها, التواطؤ, انه كان عليها ان تطلق سراح مورو الذي كان مهيئا, حسب مذكراته لاحداث اكبر انشقاق في التحالف المضاد.. والاصرار على قتله سر آخر.0
(&)
ابن خلدون (732-808هـ / 1332 -1405م)
أبو زيد ولي الدين عبد الرحمن بن محمد ابن أبي بكر محمد بن الحسن المعروف بابن خلدون. أحد أشهر العلماء الذين برزوا في القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلاد، وعرف كمؤسس لعلم العمران، واضع أسس علم التاريخ. ولد في تونس عام 732هـ / 1332 م. لأسرة عربية يتصل نسبها إلى الصحابي وائل بن حجر، ويمتد أصلها إلى قبيلة يمانية بحضرموت. ولقد هاجر أجداده إلى قرمونة بالأندلس، وأول من دخلها من أجداده خالد بن عثمان، ولقب بابن خلدون بزيادة واو ونون إلى اسمه كعادة أهل الأندلس.
نشأ بنو خلدون في قرمونة، ثم نزحوا إلى إشبيلية ، ثم هاجروا إلى المغرب، ومنها إلى تونس، حيث استقرت بها أثناء حكم الحفصيين لها وكانت آنذاك تحت إمرة حفص بن زكريا. وفي فترة حكم أبي إسحاق الحفصي رابع من حكم في دولة الحفصيين تولى أبو بكر محمد بن الحسن، جد ابن خلدون، منصب وزير المالية في الدولة. ولقد استمر أبو بكر في هذا المنصب حتى شنق بعد تعذيب شديد على يد ابن أبي عمارة خامس حكام الدولة الحفصية. ولقد شغل ابنه محمد بن خلدون مناصب أخرى هامة في كل من بجاية وتونس، حتى توفي عام 737هـ / 1337 م. بعد حياة سياسية طويلة استمرت خلال حكم ابن الليحني. أما عن ابنه وهو والد ابن خلدون فلقد تجنب الحياة السياسية ووهب حياته للفقه والأدب.
وفي تونس درس ونشأ ابن خلدون، وبدأ في حفظ القرآن الكريم وتجويده. كما درس العلوم العربية والشرعية واللغة العربية على يد والده. وكان حرص والده على أن يتلقى ابن خلدون العلوم من أئمة العلم في وقته، فقرأ القرآن على يد أبي عبد الله بن سعد بن برال، وقرأ الحديث على شمس الدين أبي عبد الله محمد بن جابر بن سلطان القيسي الوادياشي، وأخذ الفقه عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الجياني. أما العلوم العقلية فقد تلقاها عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الآبلي.
ولقد لازم ابن خلدون شيخه الآبلي قرابة ثلاث سنوات، وكانت نية ابن خلدون أن يتفرغ للعلم كما فعل أبوه قبله، ولكن الأمور سارت على غير ذلك إذ توفي أبوه في الطاعون الذي اجتاح تونس عام 749هـ / 1348 م. وهلك عدد كبير من مشايخه. ومن نجا منهم هاجر إلى المغرب الأقصى. ومع انتقال مشايخه ترك ابن خلدون العلم واتجه إلى الوظائف العامة في وطنه.
عمل ابن خلدون في الوظائف الحكومي ة قرابة خمسة وعشرين عاما خاض خلالها غمار السياسة، التي لم يكن يهدف لها، ولم تكن ممثلة لاستعداده الحقيقي الذي نشأ عليه. وكانت أول وظيفة تولاها عام 751هـ / 1350 م. وظيفة “كتابة العلامة” للوزير محمد بن تافراكين. ولما زالت دولة ابن تافراكين عام 753هـ / 1352 م. ترك ابن خلدون تونس ورحل مطوفا في البلاد إلى أن استقر في بسكرة بالجزائر حيث قضى شتاء ذاك العام. وفي تلك الفترة تزوج ابن خلدون ورحل مع أهله إلى قسطنطينة. وفي عام 755هـ / 1354 م. هاجر ابن خلدون إلى فاس بصحبة السلطان أبي عنان سلطان المغرب الأقصى تاركا أهله في قسطنطينة.
استقر ابن خلدون في فاس وكانت آنذاك عاصمة العلم في الغرب الإسلامي. ولقد انتظم ابن خلدون في المجلس العلمي للسلطان أبي عنان، وألزمه السلطان شهود الصلوات معه، ثم استعمله في وظيفة التوقيع والكتابة لديه، ولم يبلغ الثانية والعشرين من عمره بعد.
وظل ابن خلدون في منصبه قرابة عامين حتى اتهمه السلطان بتآمره مع الأمير محمد صاحب بجاية، فأمر بالقبض عليه، وحبس عام 758هـ / 1357 م. ولقد ظل في سجنه قرابة سنتين ثم عفا عنه السلطان وأعاده إلى الوظيفة ذاتها وقضى فيها نحو أربع سنوات. كما أسند إليه السلطان وظيفة ثانية هي وظيفة المظالم، والتي كانت تحتاج إلى علو ورهبة.
ولقد عكف ابن خلدون أثناء مقامه بفاس على النظر والقراءة ولقاء المشيخة من أهل المغرب ومن أهل الأندلس الوافدين في غرض السفارة. كما كان يذهب إلى مكتبات فاس ليوسع من قراءته وتحقيق رغبته العلمية. وفي هذه الفترة وضع مقدمة كتابه العبر ، قبل التنقيح والتهذيب.
وما إن أطلت عام 764هـ / 1363 م. حتى رحل ابن خلدون إلى الأندلس والتحق بحاشية السلطان محمد بن يوسف بن إسماعيل بن الأحمر النصري، فجعله في أهل مجلسه وقربه إليه، واختصه في العام التالي بالسفارة بينه وبين ملك قشتالة بطرس الفاسي، فقام ابن خلدون بالسفارة على خير وجه وكافأه السلطان بأن منحه قطعة أرض كبيرة فزاد رزقه واتسعت أحواله، واستقر بها واستقدم أهله. ثم تكدر صفو العلاقة فغادر ابن خلدون الأندلس مع أهله إلى بجاية بالجزائر، وهناك تولى منصب الحجابة عام 766هـ / 1365 م. ثم جعله حاكم بجاية خطيبا في جامع القصبة وظل ابن خلدون مواظبا على تدريس العلم بالجامع بالإضافة إلى عمله السياسي.
ولما سقطت دولة أبي عبد الله وزال ملكه أقر خليفته أبو العباس ببقاء ابن خلدون في منصبه، ثم أقاله في السنة نفسها وقضى ابن خلدون بعد إقالته سبع سنين هو وعائلته في بسكرة بعيدا عن الشئون السياسية. وفي أوائل عام 774هـ / 1372 م. هاجر مع عائلته إلى تلمسان، ثم إلى فاس في منتصف السنة حيث أقام بها معززا مكرما عاكفا على قراءة العلم والتدريس. وفي عام 776هـ / 1374 م. نشبت فتنة سياسية في المغرب انتهت بخلع السلطان السعيد وتنحية الوزير ابن غازي المستبد بالحكم واستيلاء السلطان أبي العباس على فاس. وقد وشى البعض بابن خلدون فاعتقل حينا ثم أفرج عنه، فرحل عبر المغرب الأقصى إلى الأندلس تاركا أسرته في فاس، ودخل غرناطة ، ولما لم يسمح له سلطان فاس بطلب أهله غادرها عائدا إلى المغرب.
نزل ابن خلدون في ضيافة سلطان تلمسان أبي حمو ولحقت به أسرته إلى هناك، وفي تلمسان عزم ابن خلدون على التأليف والقراءة، ثم غادرها إلى قلعة بني سلامة في الجزائر ولحق به أهله حيث نزلوا ضيوفا على أولاد عريف عام 776هـ / 1374 م. وقضوا هناك قرابة أربع سنوات. وخلال تلك الفترة من الاستقرار والهدوء انصرف ابن خلدون إلى تصنيف كتابه العبر ، ثم نقحه بعد ذلك وهذبه، وألحق به تواريخ الأمم. وكتب إلى السلطان أبي العباس يطلب له الإذن له بالعودة إلى تونس، فأذن له.
ارتحل ابن خلدون من عند أولاد عريف مع عرب الأخضر من بادية رياح في عام 780هـ / 1378 م. فسلك القفر إلى الدوسن من أطراف الزاب، ثم صعد إلى التل مع حاشية يعقوب بن علي، حتى نزلوا بضاحية قسطنطينة، ومنها رحل مع أبي دينار في جماعة وساروا إلى السلطان أبي العباس، فرحب به وبالغ في تأنيسه، وشاوره في مهمات أموره، ثم رده إلى تونس. فرجع ابن خلدون إلى تونس وأرسل في طلب أهله وولده.
ولما وصل ابن خلدون إلى تونس انهال عليه طلاب العلم، وكان محمد بن عرفـة إمام الجامع وشيخ الفقهاء يدرس لهم، وكانت بينه وبين ابن خلدون غيرة وموجدة من لدن اجتماعهما في المربي بمجالس الشيوخ. فلما تحول طلبة العلم عنه إلى ابن خلدون تهيجت نيران الحقد في قلب محمد بن عرفـة، وكان على صلة وثيقة ببطانة السلطان، فاتفقوا على الوشاية عنده ضد ابن خلدون والسعاية به.
ولكن السلطان أعرض عن الوشاية، وكلفه بالإكباب على تأليف كتاب العبر. فأكمل منه أخبار البربر، وكتب من أخبار الدولتين وما قبل الإسلام ما و صل إليه منهما. وأكمل من ذلك نسخة رفعها إلى خزانة السلطان أبي العباس. وكثرت سعاية البطانة والوشاية بابن خلدون وتواطئوا على أن يشهد ابن عرفة بذلك للسلطان، فشهد في غيبة من ابن خلدون، وأنكر السلطان عليهم ذلك ثم بعث إلى ابن خلدون وأمره بالسفر معه إلى تبسة، فامتثل ابن خلدون للأمر.
وفي عام 784هـ / 1382 م. استأذن ابن خلدون السلطان في الحج، هربا من الخوض في السياسة التي عزم على ترك أمورها، فأذن له وركب ابن خلدون البحر في منتصف ذاك العام، وأقام فيه نحو أربعين يوما، حتى وافى مرسى الإسكندرية بعد عشرة أيام من جلوس الملك الظاهر برقوق على العرش. وأقام بالإسكندرية شهرا لتهيئة أسباب الحج، لكنه لم يقدر له الحج في ذلك العام، إذ انتقل إلى القاهرة. ولما دخلها انهال عليه طلبة العلم يلتمسون الإفادة، فجلس للتدريس بالجامع الأزهر وعظمت منزلته فيه. ثم اتصل بالسلطان الظاهر برقوق، فأكرم لقاءه ووفر الجراية له من صدقاته.
وجد ابن خلدون الاستقرار في القاهرة فأرسل في طلب أهله من تونس، ولكن السلطان أبا العباس صدهم عن السفر طمعا في عودة ابن خلدون إلى تونس، فاستشفع ابن خلدون الظاهر برقوق له في تخلية سبيلهم، فكتب برقوق إلى أبي العباس في ذلك الشأن. وفي ذلك الحين توفي بعض المدرسين بمدرسة القمحية التي كانت تقع بجوار جامع عمرو بن العاص، وكانت من وقف صلاح الدين الأيوبي. فولاه السلطان برقوق التدريس بها، فتولى التدريس.
وفي أثناء ذلك سخط السلطان برقوق على قاضي المالكية جمال الدين عبد الرحمن بن سليمان بن خير المالكي، فعزله عام 786هـ / 1384 م. وولى مكانه ابن خلدون، فقعد بمجلس الحكم بالمدرسة الصالحية بين القصرين. ولقد لقي ابن خلدون من فساد القضاء في ذلك العهد الكثير، وقد عمل في سبيل تحقيق العدالة في القضاء، فأثار الأحقاد عليه والشغب ضده، حتى أظلم الجو بينه وبين أهل الدولة. ووافق ذلك أن أهله كانوا قادمين من تونس في سفينة، فأصابها قاصف من الريح فغرقت، فمات أهله وولده غرقا، فعظم المصاب عنده، واعتزم الخروج عن المنصب، فأعفاه السلطان من منصبه قاضيا لقضاة المالكية، وأعاد سلفه المخلوع جمال الدين عبد الرحمن بن خير عام 787هـ / 1385 م. ولم يجد ابن خلدون في غمرة هذه المحنة عزاء له إلا في العودة إلى العلم والتدريس والقراءة والتأليف، وظل على ذلك ثلاث سنين.
ولقد أقام ابن خلدون في مصر قرابة أربع وعشرين عاما، لم يغادرها إلا ثلاث مرات. أولاها في عام 789هـ / 1387 م. حين عزم على الحج، فخرج من القاهرة في منتصف رمضان إلى مرسى الطور، وركب البحر من هناك، حتى وصل إلى ينبع بعد شهر، فوافى المحمل فرافقه من هناك إلى مكة المكرمة فدخلها ثاني ذي الحجة. وقضي فريضة الحج، وعاد إلى ينبع، فأقام بها خمسين ليلة حتى تهيأ له السفر بالبحر، فسافر. وثانيها عام 802هـ / لزيارة بيت المقدس ، وثالثها أوائل عام 803هـ / 1400 م. وكانت برفقة السلطان الناصر فرج وكان قد خرج للقاء تيمورلنك في الشام. وبعد عودة الناصر فرج إلى مصر وتركه دمشق بين يدي تيمورلنك لمصيرها، أتيح لابن خلدون أن يتصل بتيمورلنك وأن يصبح من جلسائه. ثم استأذن بالعودة إلى مصر فأذن له. وبعد عودته إلى مصر نقح كتبه وأتمها، ثم وافته المنية في رمضان عام 808هـ / 1405 م. عن عمر يناهز سبعين عاما، وكان حينئذ قاضي قضاة المالكية فيها. ولقد دفن بمقابر الصوفية خارج باب النصر.
ترك ابن خلدون عددا قليلا من المؤلفات أشهرها على الإطلاق كتابه المسمى العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر . كما له أيضا شرح البردة وهي في مدح النبي صلى الله عليه وسلم وكتاب لباب المحصل في أصول الدين ، وهو تلخيص كتاب الفخر الرازي في علم التوحيد. وكتاب في الحساب ، ورسالة في المنطق .
http://img87.imageshack.us/img87/8853/7326fm.gif (http://imageshack.us)
يعطيك ربي الف عافية….
و:dgg545855
ويسلمووووووو
أختك
:^25: سهمي عالي
شكرا على جهودك اخ براكودا .
11 مارس
أحداث
•1963 – مفاوضات بين مصر و سوريا و العراق (*)
•1970 – التوقيع على الإتفاق الذي عرف باتفاق 11 آذار بين الحكومة العراقية ( صدام حسين ) و المقاتلين الأكراد (الملا مصطفى بارزاني ) يقضي بحق الأكراد في الحكم الذاتي .
•1982 – انتخاب مصر عضوا بمكتب تنسيق عدم الانحياز
•1990 – عودة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلي القاهره
•2004 – إنفجار في قطار أسباني في عاصمتها مدريد يودي بحياة 190 شخص وإصابة 1800. تحملت ما يسمى “كتائب أبي الحفص المصرية” مسؤولية التفجير في رسالة الكترونية إلى جريدة القدس العربي، ووجدت الشرطة تسجيل “أبو دجانة الأفغاني” قريبا من مكان الإنفجار.
مواليد
1929 ميلاد الفنان محمد قنديل
(*)
مفاوضات بين مصر و سوريا و العراق تعثرت بسبب الاختلاف حول مفهوم الوحدة البعثيون يطالبون بالاتحادية بمعنى اللامركزية و الناصريون يطالبون بـ ( وحدة ) بالمعنى الاندماجى المطلق.
10 مارس
احداث
•1220 – سقوط مدينة بخارى أمام قوات المغول تحت قيادة جنكيز خان بعد حصار دام ثلاثة أيام، وقام المغول بطرد أهل بخارى، وأعملوا السيف فيمن بقي بداخل المدينة، وأنهوا عملهم الوحشي بإحراق المدينة.
•1258 – تسليم الخليفة العباسي “بغداد” عاصمة الخلافة العباسية إلى هولاكو، معلنا بذلك سقوطها وسقوط دولته التي حكمت العالم الإسلامي خمسة قرون.
•1862 – الولايات المتحدة تصدر عملتها الورقية أول مرة (*)
•1906 – بريطانيا تنزل إلى البحر في ميناء “بورتسموث” البارجة الحربية “دريد نوت” التي كانت أول سفينة في العالم في ذلك الوقت مزودة بمحركات توربينية، وكانت في ذلك الوقت أكبر سفينة في العالم، كان وزنها حوالي 18 ألف طن، وفتحت الباب أمام سباق التسلح البحري بين الدول الكبرى، واستمرت في الخدمة حتى بيعها عام 1920.
•1932 – تنصيب سعيد بن تيمور حاكما على مسقط، يعد سعيد مؤسس عُمان الحديثة، واستمر في حكمه حتى تم استبعاده من قبل ابنه قابوس سلطان عمان الحالي عام 1970.
•1982 – ظاهرة فلكية خاصة تتمثل في اصطفاف كواكب المجموعة الشمسية
•1982 – الولايات المتحدة الأمريكية تعلن فرض عقوبات اقتصادية ضد ليبيا
•1985 – انتخاب ميخائيل جورباتشوف رئيسا للاتحاد السوفيتى
•1990 – الإفراج عن زعيم المؤتمر الوطني الأفريقي الذي يمثل السود نيلسون مانديلا بعد سجن استمر 27 عاما من قبل سلطة جنوب أفريقيا العنصرية المعبرة عن الأقلية البيضاء، بعد خروجه انتخب مانديلا رئيسا للبلاد، وألغي النظام العنصري.
•2004 – مجلس النواب الفرنسي يوافق على مشروع قرار يحظر ارتداء الحجاب أو أي رموز دينية أخرى في المدارس والمؤسسات الحكومية.
مواليد
•1923 – الشيخ عبدالحميد كشك.
وفيات
•966 – سيف الدولة الحمداني أبرز أمراء الدولة الحمدانية، وباعث النهضة الحضارية والثقافية في عهد الحمدانيين.
•1908 – الزعيم الوطني مصطفى كامل أحد رواد التحرير في مصر ومن زعماء حركة الجامعة الإسلامية.
•1923 – الفيزيائي الألماني “فلهلم رونتجن” مكتشف أشعة إكس عام 1895، وحاز بذلك جائزة نوبل للعام 1902.
(*)
الولايات المتحدة تصدر عملتها الورقية أول مرة، وكانت من فئات 5 و10 و20 و50 و100 و500 و1000 دولار.