أحداث تاريخ 14/1
•1814 – انفصال الدنمارك عن النرويج.
•1952 – انتخاب تيتو للمرة الثانية لرئاسة الجمهورية اليوغسلافية.
•1985 – مجلس الوزراء الإسرائيلي يوافق على خطة للإنسحاب من جنوب لبنان على 3 مراحل.
أحداث طبيعية
•1907 – زلزال كنغستون، جامايكا، بقوة 6.5. 1,600 وفاة. أحد أخطر زلازل العالم.
•1976 – زلزلال جزر كيرماديسز Kermadecs زلزالين بقوة 7.8 و 8.2. أقل من ساعة بينها، سببا أضرار ضخمة والعديد من الإنهيارات الأرضية، لا خسائر في الأرواح. نتج عنهما تسونامي محلي.
مواليد
•1861 – المؤرّخ جرجي زيدان والذي وافته المنيّة عام 1914.
وفيات
•1984 – الرائد سعد حداد رجل إسرائيل في لبنان.
[http://gallery.7oob.net/data/media/19/218.gif
وجزاك خير الجزاء,
كل الشكر على المرور العطر
[http://gallery.7oob.net/data/media/19/218.gif
28 فبراير
أحداث
•1870 – السلطان العثماني عبد العزيز يصرح باستقلال الكنيسة البلغارية عن بطريركية القسطنطينية.
•1897 – الملكة رنافالونا الثالثة، آخر ملوك مدغشقر، تُزيحها القوات الفرنسية من الحكم.
•1922 – بريطانيا تقبل إستقلال مصر صوريا. (*)
•1935 – والاس كاروثرز يكتشف النايلون.
•1942 – نزلت القوات اليابانية في جزيرة بأندونيسيا خلال الحرب العالمية الثانية.
•1953 – جيمس واتسون و فرانسيس كريك يعلنان لأصدقائهما إكتشافهما للتركيب الكيميائي للدنا. الإعلان الرسمي كان في 25 أبريل بعد صدور مقالهما في مجلة نيتشر في 2 أبريل.
•1955 – غارة إسرائيلية وحشية على غزة و جمال عبد الناصر يدعو مجلس الأمن للإنعقاد.
•1974 – الولايات المتحدة ومصر يستأنفا العلاقات الدبلوماسية بعد 7 سنوات من الإنقطاع.
•1986 – إغتيال أولف بالم رئيس وزراء السويد وعمره 59 سنة.
•1998 – حرب قصوة: الشرطة الصربية تبدأ هجوما ضد جيش تحرير قصوة Kla.
•2002 – إضطرابات دينية في الهند: أكثر من 55 شخصا يلقون حتفهم في أحمد أباد نتيجة احراق الهندوس لمنازل المسلمين.
مواليد
•1909 – الشاعر الإنجليزي ستيفن سبندر.
•1915 – بيتر مدوّر، برازيلي بريطاني أبوه لبناني، حصل على جائزة نوبل في الفسيولوجيا عام 1960 (ت. 1987).
•1929 – فرانك گيري، المعماري الأمريكي الكندي.
وفيات
•1869 – الشاعر والسياسي الفرنسي لامارتين. (**)
•1916 – وفاة القصاص هنري جيمس.
•1986 – أولف بالم رئيس وزراء السويد وعمره 59 سنة.
(*)
1922 – أعتراف بريطانيا صورياً بإستقلال مصر
بدأت اهتمامات بريطانيا بمصر تتعاظم بعد إفتتاح قناة السويس للملاحة؛ حيث مهدت الطريق إلى الهند.. وقد استمر الإحتلال البريطانى لمصر حتى عام 1954. وعلى رغم من إستمرار الخديوى توفيق فى الحكم كحاكم رسمى للبلاد، إلا أن إنجلترا كانت الحاكم الحقيقى للبلاد من خلال المندوب السامى البريطانى. وكان من أشهر وأهم من شغلوا هذا المنصب السيد “افيلين بارينجو” الذى عُرِفَ فيما بعد بإسم “اللورد كرومر”.
وقد قامت كثير من الحركات الوطنية ضد الإنجليز، بدأت على يد مصطفى كامل الذى دعا الى إنهاء الاحتلال البريطانى.
كانت بريطانيا تستغل مصر فى الحصول على القطن المصرى ذو النوعية الجيدة جداً لتغذية مصانع النسيج فى “مانشستر” لإعادة تصدير المنسوجات إلى المصريين ثانية بأسعار مرتفعه! وقد أنشئت بعض المشاريع الزراعية لزيادة مساحة الأراضى المزروعة.
إعلان الوصاية
بعد دخول تركيا الحرب العاليمة الأولى إلى جانب ألمانيا، أعلنت الحكومة البريطانية الوصاية على مصر، وعزلت عباس الثانى وعينت السلطان حسين كامل. ووعدت بريطانيا ببعض التغيرات فى الحكومة بعد انتهاء الحرب. وأدت سنوات الحرب إلى سوء أحوال الفلاحين المصريين، مما أدى إلى زيادة الحركات التحررية من المصريين. ووعد الحلفاء بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى بإعطاء الحكم الذاتى للولايات العثمانية. وفى ذلك الحين تكونت حركات استقلالية جديدة، وتم تكوين حزب الوفد عام 1918. ولكن بريطانيا رفضت تنفيذ المطالب المصرية مما أدى الى قيام ثورة 1919، وتم تعيين مجلس جديد للنواب فى عام 1924. ثم تم التوقيع على معاهدة 1936 التى احتفظت بريطانيا بها لحق التدخل فى الشئون المصرية، حيث استمر الاحتلال البريطانى فعلياً. مما أدى الى إلغاء المعاهدة بعد ذلك.
ثورة يوليو 1952
ثار الجيش على الملك فاروق الأول في 23 يوليو عام 1952 بقيادة مجموعة الضباط الأحرار. وفى عام 1953 أُعْلِنَت الجمهورية المصرية.
العهد الجمهورى
كان اللواء محمد نجيب هو أول رئيس جمهورية مصرى، وفى أبريل عام 1954 أصبح البكباشى جمال عبد الناصر رئيس للوزراء. وفى نوڤمبر من نفس العام وأصبحت كل السلطات فى يد عبد الناصر. وفى يوليو 1956 تم انتخابه رسمياً رئيساً للبلاد.
فترة حكم عبد الناصر
قاد عبد الناصر مجموعة من المفاوضات لخروج الإنجليز من مصر، حيث نجح فى ذلك عام 1954. وبعد أن رفض البنك الدولى تمويل مشروع بناء سد أسوان، قام عبد الناصر بتأميم قناة السويس للإنفاق من عائداتها على مشاريع تنمية البلاد. مما أثار غضب بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وقاموا بمهاجمة مصر فيما عرف بالعدوان الثلاثى! ثم قام جمال عبد الناصر بدمج مصر مع سوريا، فيما عرف بإسم الجمهورية العربية المتحدة. ورغم أنها استمرت ثلاث سنوات فقط، إلا أن مصر احتفظت بنفس الإسم لعدة سنوات قادمة. وفى عام 1962، اشتركت مصر فى حرب اليمن لمساندة الحركة الجمهورية، مما أدى الى إنفاق الكثير من الأموال وخسارة الكثير من الأرواح فى هذه الحرب.
وفاة الشاعر والسياسي الفرنسي لامارتين (**)
الشاعر لامارتين عاشقاً
“ألفونس لامارتين” ـ 1790 ـ1870 من المبدعين القلائل الذين تميّزوا بتعدّد المواهب، فهو الكاتب والشاعر والخطيب والمناضل ضد الظلم، المكافح عن حريات الفكر والقول والعمل، وتقرير المصير.. كان للشرق نصيب وافر من تفكيره وإبداعه، مما دفع أحد المفكرين العرب للقول: “وجب على الشرق أن يقدّس ذكراه، وعلى الشرقيين، أن يحفروا اسمه على صفحات الأذهان والصدور” (1) وقد كان شغوفاً بالشرق، فتجول في البلدان الواقعة حول حوض البحر المتوسط، الذي كان يقول عنه: (البحيرة الإنسانية) ويعدّه موطن المدنيات والثقافات.
برزت شخصية لإمارتين الشعرية المبكرة بين أترابه الفرنسيين، فأجمع النقاد على أنه “أشعر شعراء فرنسا” وقد قال عن نفسه: “كان إنشاد الشعر عندي بمنزلة النفس الذي يتردد في صدري، أنفثه كما يشدو الطير، وكما يسري النسيم، وكما تجري مياه الأنهار” وفضلاً عن مواهبه المتعددة، وإبداعه الشعري المتميز، فقد عرف حياة عاطفية انتهت بحب روحي عزّ نظيره، يتلخص في إنه كان يحب النساء بالجملة، وقد تمخض هذا الحب عن زواجه بامرأة لا يحبها، لأن حبه كان روحياً، ليس للمادة إليه من سبيل.
شبت العاطفة في جوانح الشاب لامارتين وهو في الثامنة عشر من عمره، حينما التقى أول فتاة خفق لها قلبه، اسمها (هنريت بوميه) وكانت ساذجة، وقد رفض أهله الاقتران بها لوضاعة أصلها، وصرفوه عنها بمنحه مبلغاً من المال، وترحيله إلى إيطالية للنزهة، وما إن وضع أقدامه على بلاطها حتى نسي الفتاة الفرنسية، ورفرف قلبه إلى (انطونيلا) الفتاة الصغيرة الشقراء بائعة السجائر، فأحبها حباً بريئاً، غير أن بعض النقاد أكد أنه قد اتخذها عشيقة، لأن الصغيرة حين وجدته يزمع الرحيل تشبثت به، وتوسلت إليه كي يبقى معها، لكنه تركها تلاقي حتفها، وعاد إلى فرنسا ليتلقى بعد لأيٍ طرداً بريدياً صغيراً فيه ضفائر شعر انطونيلا الشقراء، وقد أرسلتها إليه قبل أن تودع الحياة، بسبب الفراغ الذي تكره حبه في قلبها، وقد جسد لامارتين ذلك في رواية (غرازيللا) وفي أثناء كتابة الرواية، تعلّق قلبه بامرأة جميلة متزوجة تدعى (نينادي بيركلير) بادلته الحب، وبعد سنة وضعت مولودها (ليون) الذي قال عنه لامارتين إنه ثمرة غرامه بها، وهو ابنه بلا شك.
وتوالت العشيقات في حياته، فما إن ينصرف عن واحدة حتى ينجذب إلى أحضان أخرى، وظل يغرف من الحب حتى الثمالة، وقد انتبه ذات مرة إلى حاله، فجلس يفكر في امرأة من نوع آخر، أخذ يحلم بها ليهبها نفسه هبة صوفية بلا حدود، وليغدو بها أشهر العشاق الرومانسيين، وقد تحقق له ذلك بلقاء (الفيرا).
وفي فترةٍ حرجة من حياته، أُصيب بالمرض، فذهب إلى مدينة (إلسن لبيان) للاستشفاء من مرض الكلى، والخلود إلى الراحة، عملاً بنصيحة الأطباء، ولم يكن يعلم أنه سيجد هناك الحب الحقيقي، حيث التقى المرأة التي سفح على مسامعها جميع عواطف الشاعر الرومانسي المبدع. ولعل من المثير أن تكون المرأة التي تعلّق بها مريضةً مثله، فأحبها حباً روحياً كبيراً، قلما عرف تاريخ الأدب الفرنسي مثيلاً له.
كان لامارتين يتنزه على شاطئ بحيرة (بورجيه) فلمح امرأة تحاول الانتحار، وتشرف على الغرق في ماء البحيرة، فسارع بهمة الشباب الأصحاء لإنقاذها، وعندما تسنى له ذلك، عرف اسمها (جولي شارك) المصابة بمرض صدري، حينئذ عزم على تخليدها باسم (الفيرا).
تعرّف لامارتين إليها حينما كانت “جوليا” تحاول وضع حدّ لحياتها، فهي زوجة العالم (شارل) أمين المعهد العلمي بباريس الذي يكبرها بثمانية وثلاثين عاماً، وقد هدها المرض، ووصل بها إلى مرحلة اليأس والقنوط، فقررت الانتحار، واستعدت له نفسياً، وفي لحظات الغرق، وجدت يداً تنتشلها من الموت، وما إن أبصرت وجه منقذها حتى تعلقت به، ثم بادلته الحب، فأقسم كل منها للآخر معاهداً على الوفاء والإِخلاص، وأن يكن حبهما طاهراً نقياً لا مكان فيه لنزوة أو رغبة جسدية، وأن يظل حباً سامياً يرتفع عن رغبة الجسد، ويرتقي إلى مصاف الروح الخالصة.
خلد لامارتين هذا الحب في قصة (روفائيل) عام 1849 حيث تخيل صديقاً بهذا الاسم مات وترك مخطوطاً روى فيه كيفية تعرفه إلى (الفيرا) وإنقاذها من الغرق، ووقوعه في حبها، ويصف الصراع الرهيب الذي قام في قلبي العاشقين وجسديهما بين الرغبة في الوصال، والطهارة التي تغلبت على تلك الرغبة.
كان لامارتين في السادسة والعشرين عندما التقى بجوليا وأحبها، وكانت هي في الثانية والثلاثين، وظل زوجها يجهل أمر هذه العلاقة العشقية، مع أن الألسن تناقلت أخبارها، وخلدتها قصائد لامارتين، وأشهرها (البحيرة) التي يقول فيها(2).
أهكذا أبداً تمضي أمانينا
نطوي الحياة وليل الموت يطوينا
تجري بنا سفن الأعمار ماخرة
بحر الوجود ولا نلقي مراسينا
بحيرة الحب حياك الحيا فلكم
كانت مياهك بالنجوى تحيينا
قد كنت أرجو ختام العام يجمعنا
واليوم للدهر ولا يرجى تلاقينا
فجئت أجلس وحدي حيثما أخذت
عني الحبيبة آي الحب تلقينا
ويخاطب البحيرة: “ذات مساء. هل تذكري/ كنا نسير على صفحتك في صمت/ لم نسمع في الأفق البعيد/ فوق اليم وتحت السموات/ سوى صوت المجدافين يضربان بانتظام/ أمواجك الرخيمة / وفجأة رددت نبرات مجهولة من الأرض/ أصداء الشاطئ المسحور / فتنبه الموج / وباح صوت الحبيب إليّ بهذه الكلمات / أوقف طيرانك أيها الزمان/ وأنت أيتها الساعات السعيدة/ أوقفي جريانك / دعينا نتذوق ملاذ أجمل أيامنا السريعة/ لكن عبثاً أطلب بضع لحظات زائدة/ الزمان يهرب مني ويوّلي/ وأقول لهذه الليلة / أبطئي / ولسوف يبدد الفجر ظلمة الليل”.
وما إن افترقا عن ضفاف البحيرة حتى التقيا من جديد في باريس شتاء عام 1817 ثم افترقا وتواعدا على اللقاء في (اكلس) في الصيف التالي. لكن (جوليا) لم تستطع الوفاء بوعدها لأن المرض حال دون السفر، إذ ظلت مقيمة بباريس حتى رحيلها الأخير.
أحس لاماريتن بألم بالغ عندما وجد حبه يتحطم، فعمل على استرداد إيمانه وهدوء نفسه وطمأنينها، ومن خلال الألم والرغبة استوحى أجمل القصائد التي ضمنها ديوان (التأملات) وهو أول ديوان غنائي كتبه شاعر رومانسي، يضم 24 قصيدة عدّها جمهور عام 1820 ثورةً في عالم الشعر، وتحمس لها، لأنه وجد فيها الموضوعات والأحاسيس الجديدة التي انتشرت بعد كتابات “غوته” و”بايرون” و”شاتوبريان” ولم تكن أشهر هذه التأملات سوى تنهدات روح، وشكوى قلب حساس جرح؛ تبوح بالذكريات والندم اليأس والأمل والزمان الذي ولّى، والقلق أمام القدر، والخوف من الموت والتطلع إلى الخلود.
وقد ماتت جوليا واسم لامارتين على شفتيها، لفظته مع أنفاسها الأخيرة، وهي تقبّل صليباً صغيراً… أوصت بأن يرسل عقب وفاتها إلى الشاعر الذي أحبته. فكان موضوعاً لقصيدة جديدة من قصائده الخالدة.
على أن لامارتين لم يطل استسلامه لحزنه وحداده على تلك الحبيبة الراحلة، لأنه أخذ يبحث عن التسلية والعزاء في أحضان غيرها من النساء، وكانت بينهن أميرة إيطالية تدعى “كونتسه دي لارش” اعتقد لامارتين أنها حاولت أن تدسّ له السم يوم علمت أنه مقبل على الزواج.
إن الشاعر العاشق ذاب قلبه في حب جوليا ولم ينل وصالها. ولكنه أبدع فيها شعراً خلد فيه ذلك الحب العذري، كما خلد تلك المرأة نفسها… هذا الشاعر العاشق نفسه، تزوج امرأة لم يكن يحبها، ولم يحاول أن يحبها بعد أن أصبحت شريكة حياته.
وكانت “اليز ماريان برش” الفتاة الإنكليزية الجديدة أكبر سناً من لامارتين، وتملك ثروة كبيرة، في الوقت الذي كانت فيه ثروته مشرفة على النفاد، لأنه كان ينفق بلا حساب، وقد عارضت أسرته رغبته في الزواج من تلك الفتاة الإنكليزية، لكنه ضرب برغبة الأسرة عرض الحائط، وتزوجها رغم كل شيء.
قام لامارتين برحلة إلى الشرق، فمكث مدة من الزمن في لبنان، على مقربة من بيروت، حيث ماتت ابنته جوليا.
وبين أشجار الأرز في شمال لبنان شجرة ضخمة تعرف اليوم باسم “أرزة لامارتين” لأن اسم ابنته محفور عليها، والحقيقة أن لامارتين قصد غابة الأرز لكنه لم يصل إليها بنفسه، لأن الثلوج المتراكمة منعته من ذلك، فعهد إلى أحد رجال الدين بأن يحفر الاسم نيابةً عنه على جذع الشجرة. ففعل الراهب ذلك إكراماً للضيف العظيم. وقد ترك الشاعر كتاباً عن رحلته إلى الشرق يفيض بالعواطف النبيلة والشعور الطيب. وقد عدّه النقاد أفضل الكتاب الغربيين الذين زاروا الشرق وكتبوا عنه، ورفعوا الصوت للدفاع عنه في نزاهة وإخلاص.
أما ابنته التي ماتت في لبنان، فقد نقل جثمانها معه إلى فرنسا، حيث واراها التراب في مدافن أسرته بمدينة (ماكون) وبقي الرجل الذي أحب عشرات النساء مع زوجته التي لا يحبها.
اشتغل لامارتين بالسياسة، لكن وصول نابليون الثالث إلى الحكم وضع حداً لحياة لامارتين السياسية، فابتعد عن الميدان تاركاً المجال لغيره كي يخوض فيه، وانصرف إلى الكتابة طلباً للرزق، بعد أن فقد كل شيء وأنفق كل ثروته، فغدا فقيراً معدماً. لذلك اضطر في النهاية أن يكتب وزوجته تساعده فتنسخ ما يكتب، محتفظاً بكرامته وعزة نفسه، ويقاوم المرض الذي كان يهاجمه في وقت واحد مع الفقر.
ماتت زوجته، فلم يتمكن من السير خلف نعشها لأن قوته خانته، ثم وقع طريح الفراش فقامت إحدى قريباته بخدمته، حتى رحل العاشق الكبير، والشاعر الخالد سنة 1870، وهو على أبواب الثمانين، وكان آخر اسم تمتم به هو اسم: “الفيرا” فقد ناداها وهو يقبّل الصليب الذي كانت العشيقة المريضة قد أودعته أيضاً قبلتها الأخيرة.
27 / 2
احداث
1900 تأسيس حزب العمال البريطاني
1963 وساطة دولية بخصوص اليمن (*)
1998 فوز مصر بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم
مواليد
•1928 – رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون.
وساطة دولية بخصوص اليمن (*)
* نائب الأمين العام للامم المتحدة رالف بانش يبدأ وساطة دولية لحل أزمة اليمن بجولة فى صنعاء و القاهرة و اليمن, أفضت الوساطة إلى اتفاق مبدئى يقضى بوقف كل تدخل خارجى فى اليمن, اُبرم فى 13 ابريل و لم يُطبق قط
26 فبراير
احداث
•747م – بداية عصر نبوخذة نصر الملك البابلى القديم
•1616 – محكمة التفتيش الكاثوليكية تحكم ببراءة جاليليو (*)
•1815 – هروب نابليون بونابرت من منفاه بجزيرة ألبا
•1848 – ماركس وانجلز يصدران البيان الشيوعى الذى يعتبر بداية الظهورالعلنى للنظرية الماركسية
•1869 – التعديل ال 15 للدستور الامريكى الذى يمنح الولايات المتحدة حق التصويت
•1986 – تنصيب السيدة كورازون أكينو رئيسا للفلبين
•1990 – توقيع اتفاقية مجلس التعاون الاقتصادي العربي
•1991 – حرب الخليج:الرئيس العراقي صدام حسين يعلن على راديو بغداد إنسحاب القوات العراقية من الكويت.
1997 إفتتاح المؤتمر الدولي للقطاع المالي في مصر
2001 الملا عمر يأمر بهدم جميع التماثيل في أفغانستان (**)
مواليد
1802 مولد الأديب الفرنسي فيكتور هوجو (***)
1841 مولد اللورد كرومر
1946 الدكتور احمد زويل (****)
وفيات
•1961 – وفاة محمد الخامس ملك المغرب الأسبق وتولي الملك الحسن الثاني عرش المغرب
•1969 – ليفي اشكول. رئيس الوزراء الإسرائيلي
(*)
محكمة التفتيش الكاثوليكية تحكم ببراءة جاليليو من تهمة الكفر بعدان تراجع عن راية بدوران الارض حول الشمس
(**)
الملا عمر يأمر بهدم جميع التماثيل في أفغانستان
أمر الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان بهدم كل التماثيل في افغانستان بما في ذلك إثنان من اقدم التماثيل البوذية في محافظة باميان في وسط البلاد وادى هذا المرسوم الاسلامي الى حدوث تحركات وجهود دولية لإنقاذ هذه التماثيل التي تعود عمرها الى ألف وخمسمائة عام من بينها أطول تمثال بوذا في العالم
مولد الأديب الفرنسي فيكتور هوجو.(***)
يصادف شهر فبراير الذكرى المئوية الثانية لمولد الروائي والشاعر والرسام الفرنسي فيكتور هوجو (1802 ـ 1885)، الكاتب الغزير الذي حاول ملء الفجوات التاريخية بين التمرد الجماعي والايجابية الفردية، فمؤلف «البؤساء» الذي بقيت أعماله حية بالرغم من كل الازدراء النقدي، كان يعرف ان الحرية تكمن في النضال من أجل الحرية ، وهو يعلم في الوقت نفسه بأننا لن نتوصل أبداً إلى الحرية الكاملة.
الدكتور احمد زويل (****)
ولد الدكتور أحمد زويل في مدينة دمنهور بجمهورية مصر العربية في السادس والعشرون من فبراير عام 1946, وبدأ تعليمه الأولي بمدينة دمنهور ثم انتقل مع الأسرة الي مدينة دسوق مقر عمل والده حيث أكمل تعليمه حتي المرحلة الثانوية ثم التحق بكلية العلوم جامعة الاسكندرية عام1963 وحصل علي بكالوريوس العلوم قسم الكيمياء عام1967 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وكان يقيم أثناء سنوات الدراسة الجامعية بمنزل خاله المرحوم علي ربيع حماد بالعنوان 8 ش10 بمنشية إفلاقة بدمنهور ثم حصل بعد ذلك علي شهادة الماجستير من جامعة الأسكندرية وبدأ الدكتور أحمد زويل مستقبله العملي كمتدرب في شركة “شل” في مدينة الأسكندرية عام 1966 واستكمل دراساته العليا بعد ذلك في الولايات المتحدة حيث حصل علي شهادة الدكتوراه عام 1974 من جامعة بنسلفانيا وبعد شهادة الدكتوراه, انتقل الدكتور زويل الي جامعة بيركلي بولاية كاليفورنيا وانضم لفريق الأبحاث هناك. وفي عام 1976 عين زويل في كلية كالتك كمساعد أستاذ للفيزياء الكيميائية وكان في ذلك الوقت في سن الثلاثين وفي عام 1982 نجح في تولي منصب أستاذا للكيمياء وفي عام 1990 تم تكريمه بالحصول علي منصب الأستاذ الأول للكيمياء في معهد لينوس بولينج وفي سن الثانية والخمسين فاز الدكتور أحمد زويل بجائزة بنيامين فرانكلين بعد اكتشافه العلمي المذهل المعروف بإسم “ثانية الفيمتو” أو “Femto-Second” وهي أصغر وحدة زمنية في الثانية, ولقد تسلم جائزته في إحتفال كبير حضره 1500 مدعو من أشهر العلماء والشخصيات العامة مثل الرئيسان الاسبقان للولايات المتحدة الامريكية جيمي كارتر وجيرالد فورد وغيرهم وفي عام 1991 تم ترشيح الدكتور أحمد زويل لجائزة نوبل في الكيمياء وبذلك يكون أول عالم عربي مسلم يفوز بتلك الجائزة في الكيمياء منذ أن فاز بها الدكتور نجيب محفوظ عام 1988 في الأدب والرئيس الراحل محمد أنور السادات في السلام عام 1978 وللدكتور أحمد زويل أربعة أبناء وهو متزوج من “ديما زويل” وهي تعمل طبيبة في مجال الصحة العامة, وهو يعيش حاليا في سان مارينو بولاية كاليفورنيا ويشغل الدكتور أحمد زويل عدة مناصب وهي الأستاذ الاول للكيمياء ف معهد لينوس بولينج وأستاذا للفيزياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ومدير معمل العلوم الذرية وأبحاث الدكتور زويل حاليا تهدف الي تطوير استخدامات أشعة الليزر للإستفادة منها في علم الكيمياء والأحياء, أما في مجال الفيمتو الذي تم تطويره مع فريق العمل بجامعة كالتك فإن هدفهم الرئيسي حاليا هو استخدام تكنولوجيا الفيمتو في تصوير العمليات الكيميائية وفي المجالات المتعلقة بها في الفيزياء والأحياء لمجالات