محكمة أبوظبي تقضي بحبس الرئيسين السابقين للشركة الاسلامية للتمويل واعضاء مجلس الادارة لخيانتهم الامانة و تبديد 423 مليون درهم

الخبر كما ورد من خدمة الاخبار العاجلة لتلفزيون الشارقة

حد عنده فكرة ينوّرنا عن الموضوع؟

86 thoughts on “حبس الرئيسين السابقين للشركة الإسلامية للتمويل

  1. اخي يوسف. هيدا الفرنسي حبس 5 سنوات لاختلاس 14 مليون درهم. ان شايف ابرك له من متابعة سوق الاسهم. بعد 5 ستوات بروح بلده و يصرفهم على كيف كيفه بس نحنا مش قادرين نرجع خسائرنا منذ ان بدأنا الاستثمار في سوق الاسهم.

  2. يدر مفتوح و الجماعه يغرفون

    السجن والغرامة لمدير شركة اختلس 14 مليون درهم

    قضت محكمة جنايات دبي غيابيا أمس، بمعاقبة المتهم الفرنسي «ه.ج- 55 عاما» بالسجن لمدة خمس سنوات، وتغريمه مبلغ 14 مليون درهم، عن تهمة اختلاس 14 مليونا و122 ألفا و492 درهما من إحدى شركات دبي العالمية، مستغلا عمله كمدير للشركة واستولى بغير وجه حق على المبلغ المذكور.

    وجاء في تحقيقات النيابة العامة أنه تم التعاقد بين دبي العالمية والمتهم الهارب في أحد المعارض المقامة خارج الدولة عام 2004، حيث كان المتهم يعرض قدرة شركته على تصنيع الغواصات، وتم التعاقد على شراء غواصتين الأولى بمبلغ مليون و100 ألف درهم وتم سداد دفعات منها تقدر بمبلغ 921 ألفا و489 درهما، والأخرى بمبلغ 220 ألف وتم سداد دفعات منها تقدر بمبلغ 156 ألفا و145 درهما.

    وأبرم بعدها اتفاقا مع المتهم للحضور إلى دبي وجلب جميع معداته من مصنعه في أمريكا لاستكمال عمله في صناعة الغواصتين، وحضر المتهم إلى دبي وتم تأسيس شركة «أ» وعين فيها مديرا عاما لها، ووصلت لدبي الغواصتان غير الجاهزتين مع جميع معدات المتهم، وقام المتهم بعدها بشراء معدات بغرض استكمال الغواصتين وتوريدهما من حساب الشركة بمبلغ 621 ألف درهم للغواصة الأولى، وحوالي 121 ألف درهم للغواصة الثانية، إلا انه وفي نهاية الأمر لم تفلح الغواصتان في ممارسة عملهما والغوص في البحر.

    وأفاد الشاهد أن المتهم قام بسداد دفعات شراء المعدات ولم يتم توريدها للشركة بالفعل، وكانت إجمالي الدفعات بمبلغ مليون و595 ألف درهم، كما قام المتهم بتحويل المبلغ إلى شركة يملكها وتسمى «اس اس أي أي» في أمريكا، حيث ان تحويله للمبلغ أضفى عليه الصبغة القانونية والشرعية بقيامه بإجراء طلبات التوريد إلى الشركة في دبي، ولكن لم يتم توريد المعدات، وبعد اكتشاف ذلك تمت مواجهة المتهم الذي وقع على إقرار كتابي وقبل بالتسوية بأن يقوم بسداد مبلغ 3 ملايين درهم لدبي العالمية، إلا أنه فر خارج الدولة.

    كما قام المتهم بتحميل الشركة مصروفات لمحامية في أمريكا، ومصاريف شحن سيارته وسيارة زوجته من أمريكا إلى الدولة بمبلغ 140 ألف درهم، إلى جانب إصداره أوامر شراء إلى شركة له في أمريكا دون أن يقابل أوامر الشراء أية توريدات تقابل تلك المواد والبالغ قيمتها الإجمالية 11 مليونا و867 ألفا و770 درهما، واستلامه مبلغ مليون و823 ألفا و833 درهما مقابل شراء غواصتين، ولكنه لم يقم بتسليمهما بالفعل، إضافة إلى تقاضيه عمولات تقدر بمليون و470 ألف درهم، وزيادة قيمة فواتير الموردين بفرق سعر 773 ألفا و210 دراهم بغرض زيادة عمولته والتي من الأحرى به عدم أخذه تلك العمولات كونه يعمل لدى الشركة.

    دبي ـ «البيان»

  3. برنارد اعرفه زين و مستحيل يسويها .. ماله داعي التجريح

    و اللي ما يعرف عيال مادوف لا يحكم عليهم من الكلام و الاخبار !

    اتريوا الحكم النهائي

    في ناس ياتهم جلطة و ماتوا بسبب المقزز “برنارد مادوف” + الجماعة الي حكموا عليهم
    خلك واقعي و الصورة الي حاطنها أشرف منك ومن كلامك.

  4. تجنبوا الدخول في هذه الامور…

    ودعوا الخلق للخالق…

    وتأكدوا أن القانون سيأخذ مجراه وفي نفس الوقت أن في الدنيا مظاليم…

    لذلك الواحد يترك الحديث في هذي الامور ويسأل الله العفو والعافية…

    اي والله خوي المتهم بري حتى تثبت ادانته..

    هذا حكم ابتدائي فقط وليس نها ئي يجب عدم التسرع في الاحكام..

    ومن العدل التوقف عن مناقشة قضيه لازالت منظوره امام القضاء,

    الله يستر علينا وعليكم..

  5. المشكله كيف وهق،ه في خيانة الامانه في فلوسه الي كان من المفترض انه تكون اسهم من شركه ثانيه

    فا ادانوه بهاذا الشيء وهاذا الي كان باقي المجلس يبون يأكلونه فيها و نجحت لاكن الله فوق وكلهم تورطو

    وماقول غير ( الله على الظالم ولمظلوم له الله)

Comments are closed.