السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

========

اللهم قنعنا بما رزقتنا

اللهم أغننا بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمن سواك

برحمتك يا أرحم الراحمين

========

اتمنى لكم تداول موفقاً

371 thoughts on “تداولات الاسهم الاماراتية ليوم الأحد الموافق 30/11/2008م يومكم أخضر أن شاء الله

  1. أرقام 30/11/2008 صحيفة انجليزية: أبو ظبي تتطلع إلى تملك حصة في “طيران الامارات” مقابل ضخ أموال في الشركات الأخرى التابعة لحكومة دبي
    قالت صحيفة “التايمز” اللندنية أن ابو ظبي تفاوض حكومة دبي للحصول على حصة في “طيران الامارات”، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، مقابل ضخ اموال في الشركات التابعة لحكومة دبي والتي تتركز أغلبها في قطاع العقارات.

    وقالت الصحيفة أن الكثير من الشركات التابعة لحكومة دبي قد تحتاج إلى مزيد من الأموال في حال استمر تدهور اسعار العقار نظرا لمديونياتها العالية بعد ازدهار دام عدة سنوات.

    ونقلت الصحيفة الانجليزية عن مصادر حكومية في دبي تأكيدات أن دبي بدأت فعلا في مفاوضات مع أبو ظبي حول عملية تمويل محتملة غير أن هذه المصادر تقول أن أبو ظبي ترغب في مقابل ذلك بتملك حصة في “الامارات للطيران” فضلا عن مشاريع بنية تحتية أخرى تتعلق بالمياه وهو الشئ الذي لاترغب دبي بفعله.

    ويقول مراقبون ان قيمة “طيران الامارات” ربما تصل إلى 10 مليار جنيه استرليني ومن شأن بيع حصة في الشركة لأبوظبي أن يوفر أموالا كافية للمساعدة في تخفيف ديون الامارة.

    وكانت دبي انشأت “طيران الامارات” في عام 1985 لتحقق الشركة نجاحات متوالية جعلت من دبي واحدا من أهم مراكز الطيران في العالم كما ساعد في تعزيز خطط الحكومة في تطوير القطاع السياحي وقطاع الخدمات المالية بالامارة.

  2. شعاع هو الوحيد لمت اب وليس في الحسبان ؟؟؟؟

    ولكن اليوم الكر والفر والكل بنتظر الدمار لمت اب ؟

    وماشاء الله رويدا رويدا السيولة تزداد ،،،،،،،،،،، والى المليار

  3. بي، الإمارات العربية المتحدة (cnn) — طوال أشهر، بدا وكأن أزمة المصارف والائتمان التي أصابت الغرب ظلت بعيدة عن الشرق الأوسط، وخاصة دول الخليج، وفي قلبها إمارة دبي، حيث تنعم العديد من حكومات المنطقة بفائض مالي كبير قادر على أن يضمن استمرار تدفق السيولة في أنظمتها.

    لكن الآن، وبعد انهيار البورصات الأساسية، إلى جانب تراجع أسعار العقارات وبدء الحديث عن صرف موظفين، تبدو المنطقة وكأنها واقعة تحت تأثير الأزمة مثل أي مكان آخر في العالم.

    ففي السعودية، اضطرت مؤسسة النقد العربي السعودي لخفض الفائدة على الإقراض للمرة الثالثة على التوالي، ليصل حالياً إلى مستوى ثلاثة في المائة.

    أما في الإمارات فجرى وضع أموال بتصرف المصارف، كما ضخ البنك المركزي 13 مليار دولار في “بنك التنمية” لدعم مؤسستي التمويل العقاري، “تمويل” و”أملاك،” بعد اندماجهما به، بينما أطلقت أبوظبي شركة “أبوظبي للتمويل” المدعومة من الحكومة لتغطية متطلبات القطاع العقاري.

Comments are closed.