السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
========
اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ
تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشَاءُ
وَتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ
وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ
بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
تُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ في اللَّيْلِ
وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَتُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ وَتَرْزِقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
رَحْمنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرِحِيمَهُمَا تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهَا وَتَمْنَعُ مَنْ تَشَاءُ ، ارْحَمْني رَحْمَةً تُغْنِيني بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ
========
اللهم قنعنا بما رزقتنا
اللهم أغننا بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمن سواك
برحمتك يا أرحم الراحمين
========
اتمنى لكم تداولاً موفقاً
(^_____________^)

280 thoughts on “تداولات الأسهم الإماراتية ليوم الثلاثاء 13- 04- 2010 و على بركة الله

  1. 80 % من التنفيذيين واثقون بتحقيق التعافي الكامل في الشرق الأوسط خلال سنة

    الخليج الاقتصادي الإماراتية الثلاثاء 13 أبريل 2010 7:18 ص

    كشف التقرير السنوي العالمي الثالث عشر الذي قامت به شركة برايس وترهاوس كوبرز العالمية أن أبرز المديرين التنفيذيين في منطقة الشرق الأوسط واثقون من تقدم منطقة الشرق الأوسط نحو مرحلة التعافي من الأزمة وعودة النمو الاقتصادي إليها .

    وعبر أكثر من 80% من المديرين التنفيذيين في منطقة الشرق الأوسط ممن شاركوا في الدراسة عن ثقتهم بتحقيق حالة تعافي كاملة خلال فترة الاثني عشر شهراً المقبلة (82%)، في حين توقع 79% من المديرين أن يتم تعافي اقتصادياتهم الوطنية خلال السنتين المقبلتين . وأشار أكثر من ثلث الذين شملتهم الدراسة، أي ما يعادل قرابة 39%، إلى أن اقتصادهم الوطني شرع بالعودة لحالته الطبيعية السابقة أو سيحقق ذلك خلال العام الحالي 2010 .

    كشف التقرير أن الأزمة الاقتصادية العالمية كان لها تأثير واضح من حيث إعادة قادة الأعمال النظر في نهج أعمالهم بالنسبة لإدارة المخاطر، بحيث بات المديرون التنفيذيون يدركون الأهمية المتزايدة لإعادة هيكلة استراتيجياتهم وفقاً للاعتبارات الجدية والأبعاد المختلفة لإدارة المخاطر . وقد أكد واحد من أصل خمسة من المديرين التنفيذيين الذين شملهم الاستطلاع أنه بناء على تجربة الأزمة الاقتصادية فقد زادت جدية عناية مجلس إدارة شركاتهم بشؤون إدارة المخاطر وأصبحوا يتابعون بأنفسهم تقييم المخاطر الإستراتيجية التي تشير لتخطيها حدود إدارة المخاطر العادية التي يمكن التحكم بها، ويتعاملون معها بالنظر للإستراتيجية العامة للشركة وإدارتها المالية .

    وقال وارويك هنت، المدير التنفيذي والشريك لمنطقة الشرق الأوسط في شركة برايس وترهاوس كوبرز، إن النتائج التي خلُصت إليها الدراسة تلقي الضوء على حجم التفاؤل لدى المديرين التنفيذيين في الشرق الأوسط، حيث قال إن المنطقة- وبخلاف الاقتصاد العالمي الذي يعاني من الركود وآثاره السلبية في العديد من القطاعات- قد أظهرت مؤشرات بارزة للتعافي وظهور واقع اقتصادي جديد .

    وأجمع أكثر من 39% من المديرين التنفيذيين في منطقة الشرق الأوسط على أن حكوماتهم قد ساعدت على إيجاد قوى عاملة متمرسة وأن هناك دليلاً جديداً واضحاً على تنامي “فجوة المواهب” في منطقة الشرق الأوسط والتي تتواجد أيضاً على المستوى العالمي . وعلى وجه الخصوص، فإن منطقة الشرق الأوسط تعاني من مسألة عدم التوافق بين العرض والطلب التي تعتبر أحد أبرز التحديات التي تواجهها مؤسسات الأعمال العربية التي تتطلع نحو المستقبل بجدية، وعبر أقل من ثلاثة أرباع المديرين التنفيذيين المشاركين في الاستطلاع وتحديداً 71% بأنهم يخططون لزيادة اهتمامهم وحجم استثماراتهم في إدارة موظفيهم خلال فترة تحول المناخ الاقتصادي الحالية .

    ومع ذلك، كشفت هذه الدراسة تحذير عدد من المديرين التنفيذيين في الشرق الأوسط من حالة الثقة المفرطة، حيث أوضحوا أن النموذج الاقتصادي الجديد الذي تلا الأزمة الاقتصادية ربما يكون محفوفاً بالتحديات . وفي الوقت الذي عبر الكثير منهم عن دعمهم للجهود الرامية إلى تعزيز الاجراءات التشريعية، حذر هؤلاء المديرون التنفيذيون بأن زيادة الإجراءات التشريعية تهدد عملية النمو بعيدة الأمد . عدا ذلك، فإن معظم المديرين التنفيذيين يعتقدون بأن منطقة الشرق الأوسط في موقع يؤهلها من المضي قدماً للوصول لبيئة أعمال أقوى وأكثر شفافية واستدامة وذات نظم أفضل وأكثر .

    وأوضح هنت قائلاً: “يتباين الأفق الزمني لحالة التعافي من منطقة إلى أخرى ومن قطاع إلى آخر . ولكن من اللافت والمشجع حقاً قدرة المديرين التنفيذيين في الشرق الأوسط على التعامل بنحو سريع مع الكثير من التحديات التي واجهتهم، حيث باتوا يتمتعون بموقع قوي والاستفادة من حالة النهوض الاقتصادي العالمي” .

    ويسلط التقرير السنوي للمديرين التنفيذيين الواسع الانتشار- والذي يُعدُ من إحدى العلامات البارزة التي تعرض في المنتدى العالمي الاقتصادي السنوي في دافوس، سويسرا- الضوء على معايير مهمة عن المناخ الاقتصادي إقليمياً وعالمياً، حيث يتم إجراء استبيان للرأي شمل 198 .1 مديراً تنفيذياً على مستوى العالم .

    ويظل الركود العالمي الهاجس الأول والأكبر للمديرين التنفيذيين في مختلف أرجاء العالم بنسبة (65%)، يليه الهاجس المتعلق بالإفراط في التشريع (60%) . ويراود 27% من التنفيذيين قلق كبير بأن الإفراط في التشريع يشكل التهديد الأكبر لنمو الأعمال . وتضمنت قائمة التحديات المحتملة الأخرى: عدم الاستقرار في الأسواق المالية، والاضطراب في معدل صرف العملات، كما عبّر أقل من ثلث المديرين التنفيذيين عالمياً عن مخاوفهم بأن يؤثر الارهاب والبنية التحتية في النمو .

    80 % من التنفيذيين واثقون بتحقيق التعافي الكامل في الشرق الأوسط خلال سنة,معلومات مباشر

  2. أحمد بن سعيد: “دبي القابضة” لا تحتاج للمساعدة
    الخليج الاقتصادي الإماراتية الثلاثاء 13 أبريل 2010 7:15 ص

    قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة العليا للسياسة المالية في دبي، إن الإمارة مستعدة لدعم أي شركات مرتبطة بالحكومة قد تحتاج للمساعدة لكن “دبي القابضة” لا تحتاج إلى مساعدة كما اوردت وكالة “رويترز” .

    وقال سموه للصحافيين على هامش مؤتمر بشأن التأمين، إن دبي القابضة لا تواجه أي مشكلات .

    وقال سموه: إن دبي ستساعد أي شركة يمكنها دعمها، لكن كل الشركات الأخرى المرتبطة بدبي في حالة جيدة .

    وكان تقرير صادر عن مجموعة “جيه بي مورجان” ذكر أن شركة دبي القابضة للعمليات التجارية نجحت في تجنب الحاجة لإعادة هيكلة ديونها حيث بدا ميزانها الختامي ومحفظة تدفقاتها النقدية “قوياً جداً” حسب تقرير .

    ونقلت بلومبرغ عن ظافر ناظم المحلل لدى المجموعة المصرفية قوله “لا يبدو أن مقاولي الشركة يواجهون عجزاً رغم ديونهم ونتوقع ان لا تحتاج الشركة الى المضي قدماً في إعادة الهيكلة، نحن مرتاحون لقدرة الشركة على إعادة تمويل قرض بقيمة 555 مليون دولار في يوليو/ تموز 2010” .

    أحمد بن سعيد: “دبي القابضة” لا تحتاج للمساعدة,معلومات مباشر

Comments are closed.