تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
يخجلني هذا الحنين الطفل
يلسعني بناره التي يشعلها في ثيابي ليلعب
يخجلني هذا الوله الشيخ
بعكازته التي تركض إليك
فتنغرز في لبابتي واقعاً أمامك
تخجلني هذه المرأة الرغبة
تغسلني قدامك عارياً
تخجلني هذه الطفلة اللغة
تتلعثم في حضرتك خجولة وقد قضيت الليل أدربها على الغناء
يخجلني هذا البعد
طويل ومملٌ وهاديء
كآخر البالغين في مهجع الذكورة
ســـــــــــــــافَــــــــــــــــرَت
خمسيـن عـام مـن الـزمـان
هـــــــــــــي عـــــــمـــــــر؟
والاّ عـلـى هـامـش زمــان؟
هـــــي حـقـيـقــة عــلـــم؟
والاّ هــــــــي ســـــــــراب؟
هــــي مـواجـيــع الــدهــر؟
والاّ حـــــــــــــنــــــــــــــان؟
فـــــي عـــجـــاج أيــامــهــا
دربــــــــــــي يـــــــــــــذوب
تـــــاهــــــت الـــخــــطــــوه
وضـــيـــعـــت الـــمـــكــــان
أنــــــــــشـــــــــــغـــــــــــل
عـن عـمـري بعـمـر آخـريـن
وانـــــــــــتـــــــــــبــــــــــــه
فــي لحـظـة غـيــاب الأوان
مَـــــــــــــرّت الــــدنـــــيـــــا
وأنـــــا ارســـــم لـوحــتــي
أرســـــــــــم الــــفــــكــــره
عــلــى صــهـــوة حــصـــان
مـــــــــــــرت الــــدنـــــيـــــا
وأنـــــا شـــعـــري طـــفـــل
مــــــا عـــصـــرت الـــــــروح
فــــــي حــــــرف الــبــيــان
مـــــــــــــرت الــــدنـــــيـــــا
وأنــــا حـلــمــي ســحـــاب
فـــــوق ســــــرج الـــريـــح
مـــطـــلــــوق الـــعــــنــــان
مـــــــــــــرت الــــدنـــــيـــــا
ولا ادري وش قـــضــــيــــت
مــــن حــوايـــج خــاطـــري
ذكـــــــــــــر وعـــــــيـــــــان
الــــعــــمــــر يــــنــــقــــص
وحـــاجـــاتــــي تـــــــــــزود
عـقـب مــا هــي أربـــع(ن)
صــــــــــــارت ثــــــمـــــــان
سَـــــــــــــــافَــــــــــــــــرت
كـن الصـحـاري مــا ازهــرت
والمطر ما كنّه أنبت قحويان
سَـــــــــــــــافَــــــــــــــــرت
كــن الليـالـي مـــا أقـمــرت
مــــــــــــــــا تــــــــقــــــــل
سـامـرت نجـمـات حـســان
مـــــــــــاتـــــــــــقــــــــــــل
غـنّــت حـمـامـه بـالـهـديـل
والـــــــــــــــــهـــــــــــــــــوا
مــاهــز عـــــود الـخــيــزران
سَـــــــــــــــافَــــــــــــــــرت
كــن الـحــوادث مـــا جـــرت
وأصــبــحـــت ســوالــفـــي
كــــــانـــــــت وكـــــــــــــان
يــــــــــــــا زمـــــــانــــــــي
حـاجـتــي فــــي ركـعـتـيـن
غـــــيـــــر ربّ الـــــوقــــــت
مـــالـــي فـــيـــه شـــــــان
من عقب التعب..
ياسيـد العالـم تـروق…
ترتاح..
من هم وعنا …
وانـا همومـي صايحـة..
اسهر…
وعيني تنتظر..
وقـت الشـروق…
ولا صارت..
العالم ضحى …
جتني هموم البارحة..
——————————-
لا أدري،
لمَ يصر بعض أعدائي أن يكون لهم مكان جميل في قلبي.
ألأنهم يستحقون المكان !
أم أن المكان لا يشغله سواهم !!
مثل ريحة العود
اذا احترق بالنار
يزداد طيبـــــــه