تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
اشتقت لايام الهوى في جنابك
يوم الشموع بليل الاحباب ضوّن
وأشتقت لغيوم الصحاري تكوّن
وارو القلوب اللي بعد ما تروّن
وأسمي مع مجنون ليلي تدوّن
أخى الكريم مضارب مغامر
هناك فى اللغة ما يعرف بالتشبيه البليغ فليس من الضرورة أن تذهب الكلمة لمعناها الحقيقى و إنما لتقريب الصورة .
و قد ذهب عدد من مفسرى القرآن الكريم أن ذكر أسماء فواكه الدنيا أو ما شابه فى بعض الآيات الخاصة بوصف الجنة إنما قد جاء لتقريب الصورة للبشر و أن ما هو موجود بالجنة لم تره العين او ادركه الخيال من قبل .
و كذلك ما جاء بقصيدة الشاعر الكبير المتنبى فى مدح الخليفة المعتصم
و قفت و ما فى الموت شك لواقف
كأنك فى جفن الردى و هو نائم
و الردى هو الموت و الهلاك فهل لهما جفن أو ينامون .
!
الصمت ثوبي
والمواجع عباتي
.. والحزن كله .. وسط قلبي مقره ..
!
!
لو استعيد
بـ واقعي ذكرياتي
.. أحيا و أموت في الثانيهـ ألـ 1000 ـف مره ..
!
!
همي يجيني
من جميع الجهاتي
!.. تجاوز حدود الفلك والمجره ..!
!
!
يــا ليـــــــــــــــت ……..
أقـــدر أكتب اللي بقلبي من أشــواق …….وأرســله للي غــلاهـــم ذبحنـني وأنــا حي …..
يا ليـــــــــــــت ……
ما فيـــه شي أسمـــه ….
بــعــــــد وفـــراق ……..
بس وش حيلـــــتي …….
نصيـــبي أعيـــش العمــر مشتــــاق ،،،،،،،
الله ياوقت مضى و ايام مرت وين
ايام عهد الوفا ويقال ياعونه
ان كنت راضي في طريقك وشفته زين
عسى ان قلبك عند ناس يدارونه
اذكر زمان قد مضى وراح ..
في انس لاهم ولا نوح ..
الجو صافي كله مراح ..
وعطر المحبة بيننا يفوح ..