تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
خلال زيارتي الأولى …..
إلى لبنان….
كان لي شرف التعرف إلى أهالي أحد الأحياء الفقيرة….
فخالطت الطبقة الفقيرة…
وتعرفت إليهم …..
فأحسست أنني جزء من لبنان…
وتاريخ لبنان…
وعوملت كأنني ابن عاد إلى حضن وطنه وأهله…
وما رأيت وجها عابسا فيها….
وتنقلت من بيت إلى بيت ….
كأنني واحد من أبنائهم….
الآن عرفت معنى أن لبنان ينبض بالحياة…..
بل استطيع أن اجزم أن لبنان ينبع بالحياة ومشرب من رأسه حتى أخمص قدميه بها.
كل الشكر والتقدير والعرفان إلى عاشق الروح على تلك الرحلة التي أوقعتني في حب شعب عظيم كالشعب اللبناني.
وتمايلت كل القلوب بشاشة = كتمايل الزيتون بالأغصان.
الطيب ينبع في العيون طبيعة= واذا به نهر كما “الليطانِ”.
والأرض تنبت خضرة وبيادرا =والبحر يشدو أعذب الألحان.
والناس أصفى من رأيت قلوبهم= فبهم زهت وتفتخر لبنان.
لبنان إني قد أتيتك زائرا = فوجدت أن لي أهل ولي إخوان.
لبنان إني قد أتيتك مثقلا = بالهم والأشجان والأحزان.
فوضعت حملي في يديك وقلت لي = لا تبتئس…فأنت في لبنان.
عزيزتي المتفائلة..
كم يحفزني اسمك للنهوض بهمّتي نحو فضاءات الأمل ..؛
موجة من التفاؤل تعتريني كلّما قرأت اسمكِ؛
عزيزتي ..
تأكدي ان الكلمة تحيا بنا ..،
فقط امنحيها شيئا من نبضك … وستمنحكِ هي … كل ما تتمنين ..
لا تخجلي من مشاركة متواضعة ..
فالحرف ككل حِرفة ..
يحتاج إلى تمرين وومارسة ليصبح بعدها طوع أيدينا ..
وتأكدي أيضا …؛
أن حضوركِ يضيء المكان ..
سواءا كنتِ مستمعة..قارئة ..أو كاتبة…
تدومي بخير
أخجل بأن أدون كلماتي المتواضعه هنا لذلك ساكون قارئه لهذه الدرر
فاعذريني يا سيدة القلم
من جديد …؛
اسقط من ذاكرتك سهوا ..
أو عمدا …
فهل ثمة فرق !!!
لافرق بين الهامش ..، والطرف
كلاهما على الحافة ..
وكلاهما معرّض للسقوط أمام الريح ..مهما بلغت درجة رحمتها ..
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
******** عندما ينظر العاشق عشيقته ويجهز نفسه باحلى الكلمات ليتغزل بها *****
******* فيجلس ينتظر وينتظر وينتظر فلا جدوى من هذا الانتظار , فيخلق في تفكيره سبب ليقنع نفسه بعدم احساسها به والمشكلة انه يقنع نفسه بالعذر الذي خلقه *********
غريبه هذه الدنيا ……………. نحب من لا يحبنا ………….. والذي يجبنا لا نلتف له …… مع انك تحس ان يحبك
كل ماجيت أبتدي فبك انتهيت ……………وكل ماجيت انتهي شفتك
بداية ان كتبتك حرف شفتك الف بيت ….. وان كتبتك بيت شفتك لي رواية