تئن روحي من ضيق فسحة البوح

أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..

والجنون .. والتحليق !!!

أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور

تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛

أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!

من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!

احبتي جميعا ..

هذا باب جديد ..

افتحه على مفترق طرق كثيرة ..

تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..

التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..

دعونا نعود من جديد ….

و

لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..

2٬582 thoughts on “بـــــــــــــــــــوح الـــــروح …..؛

  1. انا مبتدئ.. ما اعرف كيف ادخل الصور بس اتمنى.. البسيط يعجبكم

    الحب الظلوم

    تَغَلْغَلْ ودّكُـم داخـل حشايا :: تفَشّـى وانْتشَـرْ مثْـل السمومي

    سَرى في كـلْ مَجْرى للدمايا :: وأَصْبَـحْ حاكـم لْجِسْمـي عمومي

    سقى لفْواد ثـمْ تالـي عضايا :: بـرِيٍّ مـا رُوى كَنَّــهْ حلومي

    تذوب الكَبْد منْ مـرّ الدوايا :: خطيت الوَصْف يا الدَّخْتَرْ غشومي

    وصَدْرٍ فـاح مـنْ حَـرّ الوَهايا :: شَـرارٍ واللَّهَــبْ يَشْـوي لحومي

    وعينٍ مثْـل مـا ظَـوّ الصَّرايا :: طفَتْ نور البصَـرْ في ظلْـم يومي

    عليـك اللّـه مـاْ تْخـاف التَّلايا :: خطيـر اتْسوقِنـي لْقَبْـري همومي

    أََلا ياْ اللّـه يــا سامــعْ دعايا :: أََسالـكْ يـا منْ بْعَبْـدكْ رحومي

    تَنَجّينـي مـنْ شْــرور الفَعايا :: مـنْ الحسّـاد والحــبْ الظلومي

    J.A

  2. /

    /

    ابســگت يا بحر وامشـے
    واخفـے ضيقتـے فينـے
    ابســگت وابتعد عنـگ
    وادور من يواسينـے
    تصدق يا بحرتوقعتـگ تشيل إلــہـم
    لا گـن انصدمت انــگ
    غرقت بدمعـــہ من }
    عينـے {

    .

    .

  3. الشِعر ما يحوي حديثك رائعاً …… والسـحر ما قذفتْ به عيناكِ

    وأرى خيالاً في الطبيعة فاتناً …… فأحسّ في قلبي دبيبَ خطـاكِ

    وأرى صفاءَ النهر بين ضفافه …… فأحسّ في قلبي جمال صَفاكِ

    ———————————————–

    هذه الصور إهداء للاخت الغاليه فاء ولرواد بوح الروح من رحلتي الاخيره ومن تصويري

  4. السلام عليكم ….

    هذه الخاطرة عزيزة علي جدًا …..

    وأهديها لرواد المنتدى..و أخص صاحبة الموضوع ” الفاء”

    أسير ينظر للأفق البعيد

    يطير في الفضاء الحالم يبحث عن الحنين

    يُطوِق البلدان و يشتكي فراق الامن وقسوة السنين

    ….

    أسيرٌ..أنا ..حر..ولكن أسير

    بين جــدران الحياة اتخبط وأسير..

    امسكُ الجدران وأرى يداي تشققت لوعةً

    تناشد قضبان الحرية البعيــد…وانتجي الليل ووحشة المبيت

    وحدي دون أنيس

    حبيبي

    هل مازلت تسأل عن ذاك الأسير

    الذي غاب في ليلة هوجاء و هام ليلاً يذرف العبرات

    تخنقه مناظر الرحيل و يبكي بحرقة آلام أصابت حُبه العليل

    هناك وقفوا.. في آخر رمقة قابلت عيناي عيناك…ممسكين بي يبعدوني

    وأنت بهم تبكي وتصيح…..تناشد رأفتهم بقلبك الصغير المسافر عبر ضلوع الأسير

    فذهبت وعنك اخذوني…هناك حيث البعيد..البعيد ..البعيد

    ……

    وطافت بي السنين ..ارنو للحرية

    سائلاً ذاك الطير المحلق عبر أطراف سجني

    الغريب.. هل رأيت لمن تركته بالديار مرسالاً أو سمعت أمرًا

    يشرح خلجات قلبي ويزيح عني هم الفراق و ظلمة النور من دونه

    هل سمعت؟؟؟؟.. أخبرني يا طيرًا محلقًا بسماء المحبين باحثًا عن أقصوصة

    تحمل بين طياتها… خبرًا يزف إلي حال من طافت بي السنين ….لا أعلم له حالاً

    ولا يعلم إن بقاع الأرض الشاسعة اصبحت ضيقة من دونه….. والبعد شكلني كأنسان أسير

    …..

    وها انا اليوم أحمل حقائب الذكرى

    اسافر عبر البحار و اغرد كطير كان جريح واستعاد رونقه

    وحلق عاليًا يطير…يغرد ويحمل امانة الحب العتيق الذي سكن

    خلاياه و حول جدران الحياة في غضون البعد لسجنٍ يعذب رهافة حس عاشق ٍ

    ……

    وعُدت…أحلم بالطريق…”شوق وحرارة اللقاء

    ولعلها خــــبايا الروح التي رسمت بمخيلتي تلك الوجنتين

    والعينين التي أسرت الفؤاد منذ اول يوم لقاء حين شهدت فرحة ميلادك

    وأمر بلحظة سكون…..سكونُ يدفع للريبة…..فلا تكون تلك السكينة

    إلا نذيرًا يحذر من الهدوء الذي يسبق العاصفة ..

    فمالذي حل بهم بعد سنين من

    القطيعة؟

    لا أعلم..فلأغمض عيناي واسلم مفاتيح الحلم

    لمخيلتي تتلاعب بي..وتأخني للبعيد….


    نهاية الجزء الأول من

    ” قصاصات أسير

    السموحة لأني طولت عليكم …

    خدلج

    الغالية خدلج

    قرأت ما خطته أناملك هنا مرارا…

    وحاولت الرد…وفشلت…

    تعبيرك يفيض بـــ الأنين…

    لكنه رغم كل الحزن الطاغي…

    يجوي جمالا …وعذوبة….

    واصلي عزف الألم…

    فـــ لا أجمل من عزف لحن أوجاعنا…

    كي تشفى..؛

    شكرا لـــ تواجدك هنا,,,

    وألف شكر…

    لـــ هذا الاهداء..؛

    تدومي بـــ خير..؛

Comments are closed.