تئن روحي من ضيق فسحة البوح

أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..

والجنون .. والتحليق !!!

أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور

تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛

أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!

من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!

احبتي جميعا ..

هذا باب جديد ..

افتحه على مفترق طرق كثيرة ..

تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..

التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..

دعونا نعود من جديد ….

و

لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..

2٬582 thoughts on “بـــــــــــــــــــوح الـــــروح …..؛


  1. أستاذي
    براكودا

    منذ الصباح وأسئلتك تقرص السكينة في جوفي

    علامات الاستفهام تلك..مشروعة حتما..

    لكن..

    هل لي أن أرد على تساؤل…بآخر !!

    هل لي أن أزيد علامات الاستفهام قبل محاولة نبش ما تكوّم أمام الحقيقة…فغيّبها !!

    وما اقل القلوب التى تخرج من تلك البحور….بدون ان تشق بسهام الغدر…..

    هل حقا يمكن لأي قلب مهما كان صاحبه.. ومهما كانت ظروفه..أن يخرج من تلك البحور..دون سهام غدرٍ !!

    انه القلب الابيض حتماً…..فكلما طعن…نزف عطر الياسمين…

    هل صحيح ان القلوب البيضاء “على ندرتها” يمكنها مقاومة العدوى.. واللؤم المتفشي..ونزف عطر الياسمين

    فقط،… مهما كان الخنجر صدئا !!

    أستاذي..

    لماذا تنكأ الجروح كل مرة!!

    لماذا تشعرني بهزيمتي أمام اسئلتك التي تدور في فلك العذوبة والبياض..ولا يمكنني مجاراتها…لأني وبكل

    بساطة..وبكل صعوبة..لا أملك إجابات….بقدر ما أملك أسئلة…وتمتلكني

    حقول من النعناع لحضورك

    الطعن يبقى مولما…بخنجرا صدا او من الذهب….
    وحباات اللؤلؤ تمتلك قيمتها ولو كانت فى بطن محاره ميته…

    نعم…قد تدوسنا اقدام الزمن…وسنابك الخياله…فى زمن القهر….

    ولكن عندما يملك القلب حريته….فلن نبالى……ولن تؤلمنا الجرووح الغائره….

    طالما الطعنات كانت من انذااال العصر الباهت….

    اما اذا لعب القدر…..فكم تولمنى الاشواك….

    استفهااام:
    اليس من حق القلووووب ان تدمى …..؟؟؟؟؟

    تعجب:
    اذا مات القلب…وقف النزيف…!!!!!!

    حيره:
    الملح…
    الحامض….
    التوباسكو…
    الدخاان…
    الخ…

    قد تسبب لنا الضغط…والكلوسترول….ولكن ندفع ثمنها….وبارادتنا المنفرده….

Comments are closed.