تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
الطعن يبقى مولما…بخنجرا صدا او من الذهب….
وحباات اللؤلؤ تمتلك قيمتها ولو كانت فى بطن محاره ميته…
نعم…قد تدوسنا اقدام الزمن…وسنابك الخياله…فى زمن القهر….
ولكن عندما يملك القلب حريته….فلن نبالى……ولن تؤلمنا الجرووح الغائره….
طالما الطعنات كانت من انذااال العصر الباهت….
اما اذا لعب القدر…..فكم تولمنى الاشواك….
استفهااام:
اليس من حق القلووووب ان تدمى …..؟؟؟؟؟
تعجب:
اذا مات القلب…وقف النزيف…!!!!!!
حيره:
الملح…
الحامض….
التوباسكو…
الدخاان…
الخ…
قد تسبب لنا الضغط…والكلوسترول….ولكن ندفع ثمنها….وبارادتنا المنفرده….