تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
اخترت قصيدة تعجبني لعلي بن أبي طالب باسم
واتركم ويا القصيدة
وَضَاْقَ بِمَا بِهِ الصَّدْرُ الرَّحِيْبُ
وَأَرْسَتْ فِي أَمَاكِنِهَا الخُطُوْبُ
و لا أغنى بحيلته الأريبُ
يمنُّ به اللطيفُ المستجيبُ
فَمَوْصُولٌ بِهَا فَرَجٌ قَرْيَبُ
وخارطتي التي ما مررت بيوم … إلا عليها ..!!
و أشهد أنك أنت ِ الملاك
و أنت الجنون و أنت النعيم
و هذي أنايَ
كسنبلة غرستها يداك ِ على ضفتيها
:
و أنك ِ أنت سمائي و كوني
و شمسٌ أذابت صقيع حياتي
بسحر ٍ تساقط من مقلتيها
و أنك ِ أنت ِ التي مذ عشقت رياضك ِ
تعلمت معنى الفضيلة
و معنى السلام
:
و أنك ِ أنت ِ … و أنك ِ أنت ِ … و أنك ِ أنت ِ …
و هذا أنا ….
كيف قبلك ِ كنت ُ
و كيف بك ِ اليوم
أصبحت شخصاً
جميلا بهيا ً
بما لا يليقُ بوصفيَ كلّ الكلام
:
و في عيدك ِ اليوم
يرقص ُعمري
أفكر ُ أي الهدايا سأهدي إليك ِ !
و أنت ِ التي لا تساويك ِ كل النجوم ِ
و كل الورود ِ
وكل العصور ِ
و كل النساءْ
:
و لست أرى ما يساويك ِ
إلا فؤاديَ
ذاك الذي يحتويك ِ
وحبك ِ بحر ٌعميق القرار ِ
تطهرتُ في لجته ِ الصاخبة
فأسقطتُ كل ذنوبي التي سربلتني
لأصبح َفي هيئة ِ الأنبياءْ !
اليوم
الإثنين ،، الموافق 19 01 2009سنه جميله مضت ،، وسيل لم يتوقف من جميل المشاعر ،، والأحاسيس المدافئه ،، وحلو الكلام
رواد البوح ،، لا تحرمونـا طيب مشاركاتكم ،، وتواجدكم الرائع
Poems by William Blake
التي لَيْسَ لَها زوج مَا سَبَقَت أَنْ عاشتْ
لي قصةٍ مع صاحبي فلــم هندي
دايــم انا ويّاه فـ هواش ودموع
ودّه يســامرني على تيس مندي
وانا رقيقه ودي بازهار وشموع
خلّي غبي والعقــل عنده مصدّي
وبفن التخلف حايزٍ شكر ودروع
قلت له تطـور عيش باشا وافندي
الى متى وانت بتخلفك منزوع
قـــام وتلفّت قـــــال قومي تغدي
هذرتك واجد يوم انا ميتٍ جوع