تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
قال الدكتور مانع سعيد العتيبه
فرض الحبيب دلالة وتمنعا
وأبى بغير عذابنا أن يقنعا
ما حيلتي وأنا المكبل بالهوى
ناديته فأصر أن لا يسمعا
وعجبت من قلبي يرق لظالم
ويطيق رغم إبائه أن يخضعا
فأجاب قلبي: لا تلمني فالهوى قدر
وليس بأمرنا أن يٌرفعا
والظلم فى شرع الحبيب عدالة
مهما جفا كنت المحب المولعا
الجريده ..
ادري وش سر الجريده
به أحد .. يقطع وريده ..
وينزف أخبارٍ جديده ..
وحنا نقراها الصباح ..
دنيا مكتوبه فـ ورق .. دنيا من دم .. وعرق ..
دنيا مجنونه ارق .. وهم ..
انسرق .. إحترق .. المهم
كلها أخبارٍ سعيده
وحنا نقراها الصباح ..
لو طبعنا .. صفحة ما فيها خبر ..
لا حروف .. ولا صور
صفحة يملاها البياض ..
صفحة تملانا بياض .. ما يعكرها الحبر ..
كان ذي الصفحة الوحيدة
اللي اقراها الصباح .. في الجريدة
” الأصــدقاء المخــلصون نــادرون . . .
لكـن !! إن وجــدناهــم في حيــاتنا فهــم ثــراءٌ لا يُقــدر بالمـــال . . .
معــادنهم طيبــه تُشــع بالمحبــه، والمــوده، والتســامح . . .
وإن قصــرنا في حقــهم لا يتغيــرون، بــل يــزدادون لمــعاناً وبــريقاً . . .
ويعــلم الله كم نعــزهم ونحبــهم !!
صبــاح الصــداقه الصــادقه ،، يــا صــديقــتي . . . ”
” فــاء ”
تقــبلي مــني
،
،
،
ألطخ الدنيا القاتمة من حولي ….
!
!
صـدق ظــني و زرتيني بعــد ما طّــول غيـابـك
بعد ما هـــانت ايامــي على عمــرك .. ذكـرتيني ..
!
!
!
بعـد ما أنكــرك وقتك .. عرفتـي قيمة احبابـك ..
بعـد ما استيقظ احساسك وتفكيـرك .. فقــدتيني ..
!
!
!