تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
علىْ بآبڪ . ،
. . . . . . . . . قضِى هذآ القُمرْ ” ليَلة ” عَلى بابَڪ ~
تِخيّلْ نِفسه ” اللَيلة ” منّ أحبابَڪ . ،
.
وَ جآآ لمَڪ وَ لـا هَمڪ . ~
ككل مرة حين يستبد بي الشوق
وتشيح الذكريات بوجه لهفتي
تاركة أياي أذرع سطوري
حافية من أي حرف أسير
على رمضاء الحنين
وأتبع ظل الوهم
ككل مرة يهزني إليك وله
أجلس في ركني القصي
برفقة خيال مجنون
أحلم
ماذا لو أني سندريلا
القرن الواحد والعشرون
لو تخرج ساحرة من غياهب حزني
تهز بعصاها تقنية الصمت
وتجعلني أرتدي أثواب الفرح
وتجعل من أشباح خوفي
خيول تجر عربة الأماني
وتأخذني إلى قصر حبك
وأحضر حفلا معك
ماذا لو أعتليت منصة الحفل
متجردة من أردية الخوف
وراقصت ظلك
غير عابئة بهمسات الحضور
متجاهلة كل حواجز الصد
وحين تدق ساعة اليقين
أهرع نحو الغياب
تاركة شال اللقاء
مضمخا بالعطور
على مقبض الباب
تضحك ساخرا
متسألا
حسنا
أتعرف لماذا شال …؟
مثلك لن أدعه
ينحني من أجل وهم حذاء
( دقيقة أنا حتى في لحظة الجنون … )
تعليق
أدرك حتما قائله
برغم تصنع السكون ..!!
ماذا لو سمعت الآن منادي
يصيح يا أهل المدينة
هذا شال مضمخ بــ عطر لقاء
كان في يد حالمة
فمن تجد في كفها أثر
فالبشرى قادمة
أخبئ كفي تحت صدغ
الوهم
وأرد أنا هي
أيها الصائح
أنا هي نعم
أفتح كفي
وألمح دمعة مارقة
مسحت أثر الفرح
وتركت ذكرى
دامغة كحل
كان قبل قليل
يبتسم …!!
زميلة القلم …
أستاذي براكودا
منذ الصباح وأسئلتك تقرص السكينة في جوفي
علامات الاستفهام تلك..مشروعة حتما..
لكن..
هل لي أن أرد على تساؤل…بآخر !!
هل لي أن أزيد علامات الاستفهام قبل محاولة نبش ما تكوّم أمام الحقيقة…فغيّبها !!
وما اقل القلوب التى تخرج من تلك البحور….بدون ان تشق بسهام الغدر…..
هل حقا يمكن لأي قلب مهما كان صاحبه.. ومهما كانت ظروفه..أن يخرج من تلك البحور..دون سهام غدرٍ !!
انه القلب الابيض حتماً…..فكلما طعن…نزف عطر الياسمين…
هل صحيح ان القلوب البيضاء “على ندرتها” يمكنها مقاومة العدوى.. واللؤم المتفشي..ونزف عطر الياسمين
فقط،… مهما كان الخنجر صدئا !!
أستاذي..
لماذا تنكأ الجروح كل مرة!!
لماذا تشعرني بهزيمتي أمام اسئلتك التي تدور في فلك العذوبة والبياض..ولا يمكنني مجاراتها…لأني وبكل
بساطة..وبكل صعوبة..لا أملك إجابات….بقدر ما أملك أسئلة…وتمتلكني
حقول من النعناع لحضورك
أمام هذا الإبداع لايمكنني إلاّ
ما عليج زود يا ملكة حروف الهجاء
و العين ما تعلى على الحاجب
لــــ طالما ظننت..
انه يتعيّن علينا حماية قلوبنا..
من الاعداء…
على اختلاف شاكلتهم :” اعداء الحب ، الوفاء ، العشق ـ التوافق ، الصداقة ، النجاح ،……….
لكني الآن ادركت..
ان العدو… عدو…
نواياه معروفة..
وطعناته ..متوقعة…
وبـــ التالي…
فـــ قولبنا متأهبة دائما…
ولا يتعيّن علينا حمايتها..
احبتي جميعا…
عليكم بـــ حماية قلوبكم..
من اقرب الناس لها..
ممن يسكنونها…
وممن نأتمنهم عليها…
فـــ جروحهم…
غير متوقعة…
وطعناتهم نافذة في القلب..
تبقى ندوبها… طويلا ..طويلا …قبل أن تشفى..
هذا إن استطاعت التغلب على ألمها…
والتماس الشفاء…؛