تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
دقيقة
كلمات غريب الدار
إن الحب و الكراهية ينبثقان من جذور واحدة
و هي العواطف الإنسانية ،
و ليس من المستغرب أو المستبعد أن تمتزج الكراهية بالحب ،
أو أن يختلط الحب بالكراهية ،
فأجمل الأزهار لا تنبت إلا من تربه مخصبه بأسمدة عفنه
أو فوق رفات الموتى و بين أحجار المقابر ،
و العسل الشهي لا يخرج إلا من بطون حشرات كالنحل .
إن العواطف الإنسانية الحقيقة عميقة،
و متدفقة ، لكنها تفتقد إلى الثبات ،
و الاستقرار ، كتب عليها الذبول ، و الفناء ،
لا الديمومة ، والبقاء ، و لذا فهي تشعرنا دوماً
بالإحباط ،والألم ، والحسرة .
في كل علاقاتنا الاجتماعية ، والعاطفية ،
ألا يوجد لدينا ما يسمى بأنصاف الحلول ،
في الكره ، و الحب ألا نقبل بالقسمة على اثنين في
البغض ، والود ، ألا يوجد لدينا ما يسمى بالمنطقة
الدافئة ، و المعتدلة ، والوسطى في مشاعرنا وأحاسيسنا وانفعالاتنا ….
إن تقلب القلوب أمر وارد ، و من طبيعة البشر
و إلاّ لما سمّيَ القلب قلباً إلا لتقلبه ،
و تغيره من موقف لآخر ، و من وقت لآخر..
فالقلب يتغير كما تتغير ملامح الوجه من مرحله إلى أخرى ،
أنظر إلى صوره فوتوغرافية لك أُخذت قبل خمس سنوات
و تمعن في التطورات التي تعرضت لها ملامحك ،
و هكذا القلب يتطور ، و يتبدل
حتى يصل إلى مرحلة الثبات والاستقرار
و لذلك يقول الشاعر العربي القديم :” كثير عزه ” :
و قد زعموا أني تغيرت بعدكم و من ذا الذي ” يا عز ” لا يتغير
و تقرأ في قصه ” الضحية ” للأديب ” مصطفى لطفي المنفلوطي “
عبارة تقول :” إن للحب فنونا من الجنون ،
و أقبح جنونه أن يعتقد المتحابان أن حبهما دائم لا تغيره حوادث الأيام ،
و لا تنال من الظروف ،
و لو عقلا لعلما أن الحب لون من ألوان النفس ،
و عرض من أعراضها الطارئة ، تأتي به شهوة وتذهب به أخرى ” .
أجمل ما في الحب لحظاته الأولى فقط ،
و قد تستمر لعده أيام أو أشهر
ثم يصبح مملا ، معذباً ، موجعاً ، مؤلماً .
مشاعر الحب الممتزجة بالكراهية هي الأكثر شيوعاً ويطلق عليها الإنجليز “love-hate” .
لعلّ أجمل ما قرأت عن الحب ، والكره ،
وتغير المشاعر، وتبدل العواطف ،
ما كتبه الأديب الفرنسي ” فيكتور هوجو “
يصف فيها إنتهاء علاقته مع زوجته “آديل فوشيه ”
التي أحبها الأديب حبا عميقاً ، صادقاً ، دامعاً .
و بعد زواج دام 8 سنوات أنجب خلالها الأديب 4 من الأبناء ،
إكتشف خيانة زوجته له ، مع الناقد الشاب ” سانت بيف ”
و شقى ” فيكتور ” بخيانته ا، و غدرها
و كتب لها في أحد رسائله الشهيرة لها بقوله :
” أنظر إلى هذه المرأة ..
إنها لا تحبك
إنها لا تكرهك
وهذا هو كل شئ .”
الحب الحقيقي قد يخمد وقد تذبل أوراقه ،
و يموت كما تموت الورود ،
لكنه يبقى من أريجه ،
و أريحه القديم نفحه لا تسمح له أبدا أن يتحول ذات يوم إلى كراهية حاقدة ، ومدمره .
إن التغير أمر لا مفر منه فدوام الحال من المحال ،
و الحياة لا تعرف الثبات مطلقاً ،
و الذي ينكر التغير والتغيير ينكر حقيقة الحياة الأكيدة
إن العادات تتغير، و السلوك يتغير، والرغبات تتغير ،
و الأحاسيس تتغير، والحب والكراهية يتغيران
و ربما يزيد أحدهما تارة ، وينقص الآخر تارة أخرى …
لكن المهم والأهم هو مدى قدرتنا على فهمه ،
و تفهمه حتى لا يقتلنا الحزن ، ونشعر بالأسى والانكسار .
الـحــب مـاهــوب طــيــرا فـــي ســمــا ربـــه
يـرحــل مـتــى يـرحــل ويـاتــي مـتــى يـاتــي
الـحــب سـلـطــان فــي ظـلـمــه وفــي عـدلــه
يـجـبـرنــي اقــول رغــمــا عـــن قـنـاعــاتــي
لــــك الــولايـــه ورث الــقــلــب والـبــيــعــه
الــمــلـــك لـــلـــه ثـــــم إلـــيـــك مـــولاتـــي
بدايتنا معا كانت على شاطيء البحر منذ خمسة اعوام
مررت من امامها على الشاطيء …كانت جالسه تقرأ الجريدة.
اطلت النظر اليها وانا امشي غير متوقف
هى لاحظت نظرتى لها فنظرت لي بدهشة
غيرت اتجاه نظرتى ومشيت
ثم عدت ثانية بعدها اراقبها من بعيد
حتى اقتربت من امامها ثانية
فإذا بها ترمقنى نظرة ما بعدها نظرة
نظرة باقية الى اليوم
ما احلاها واجملها وارقها نظرة
ابتسمت لها فابتسمت
وتركتها ثانية ومشيت
ثم عدت لها ثالثة من وراءها وجلست على الكرسي خلفها خوفا ان يراني اهلها
كلمتها وسألتها ما اسمك
ردت على بصعوبة ….
سألتها عن رقمها
لم ترضى ان تتكلم
احضرت قلم وورقة وكتبت رقمي لها
ثم تركته وذهبت بعيدا عنها مترقب
لم يأتني الرد منها حتى يأست ان تتصل
ساعة .. اثنين ..ثلاثة
حتى سمعت رنين جرسي يهمس
لم انتظر حتى يكمل رنته
سمعت ارق صوت فى حياتي كلها
ثم……………………..
.
.
.
اكتفي بهذا القدر حتى لا تملوا ..
هيه والله
لو كــان في موضــوع مستقــل للنقاش ،، جــان خــذت راحـتي عــدل ،، ونــشرت الغسيــل
لكن لا يسعــني ســوى ،، تسجيــل إعجــابي بإبــداعاتك أخــي الكريــم
continue