تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
جميعنا يستخدم النقطه في حياته.
ذلك الشيء الصغير في حجمه، الكبير في مدى تأثيره.
قلما تجد لغة تستخدم النقطه كما تستخدمها اللغة العربية الحديثه، فإعتمادها عليها لا يمكن تجاهله في الترقيم و التفريق بين الحروف المتشابهه. لكن، تجتمع كل اللغات بالنقطة التي تنهي الجمله. تلكم النقطة التي تمسى “نقطة آخر السطر” أو “Full Stop“.
هل فكر أحدنا بالنقطة الأخيره على سطر حياته ؟
أحقا ندري ماذا تعني “Full Stop” ؟
سؤال ظل يطاردني اليوم، لا أنتظر منكم إجابته.
” قنــاص دبــي ”
قــو قــلبك
وخـلك COOL
وهــذا حــال الــدنيا ،، تمشــي بنــا لقــدر مكتــوب !!
قــال ربنــا – سبحانه وتعــالى :
” وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا “
أجلس على كرسيّ اليتيم…
أعدّ الجدران…
واحد…
اثنان…
ثلاثة….
……..
………..
أغرق في بياض الحوائط…
بعد أن سقطت عنها أحلامي المعلّقة منذ فجر الشباب…
ألملم بقايا الحنين من أمام عتبة الباب…
وأغلقه على الصقيع…
لا شيء يدفي هذا البرود الممتد…إلا نار الحيرة المتقدة أبدا …أبدا من الداخل…
أتحسس زوايا كرسيّ اليتيم…
أتأكد من أني أهبه بعضا من حضوري المبتور…
ثم أعود لعدّ الجدران…
فربما سقط أي منها سهوا…
حين كنت في غمرة الغياب…
واحد…
اثنان…
ثلاثة…….
……
عجبا…
كيف تتوالد من حولي الجدران !!!!!
لست حزينا لأنك كذبت علي ..
أنا حزين لأني
لن أستطيعتصديقك بعد اليوم!!
ولا تظنن بربك ظن سوأ ……………………… فأن الله اولا بالجميلي
فأن العسر يتبعه يسارا …………………. وقول الله اصدق كل قيلي