تئن روحي من ضيق فسحة البوح

أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..

والجنون .. والتحليق !!!

أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور

تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛

أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!

من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!

احبتي جميعا ..

هذا باب جديد ..

افتحه على مفترق طرق كثيرة ..

تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..

التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..

دعونا نعود من جديد ….

و

لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..

2٬582 thoughts on “بـــــــــــــــــــوح الـــــروح …..؛

  1. هيه خطيت

    وجيت أحمل في يدي عذري

    وكان قلبي في يدي … لو تدري

    هيه خطيت

    وإنت أدرى الناس فيني وبــ حنيني

    وإنت أغلى من سكن قلبي .. وعيني

    بس قولي … ناوي ترحل

  2. سوف أكون هنا …كلما تساقطت دموع حروفــــي

    أريدها لي وحدي بأنانية (
    متواضعة) ….

    لا أريد أكثر من نسج الحروف بحرية ….(فهل تسمحون؟؟؟؟؟)

    وأن تكون قلوبكم بخير بعيدة عن الألم ….


  3. خرابيط قلمي بعد نهوضي من نومي بأسم ( صندوقي الخاص)

    كنت ماشية ولم اكون قد حددت أتجاهي

    وانا امشيء رأيت ساعي البريد ينقل الرسايل من صندوق البريد للكيس الذي بحوزته

    طرت على بالي رسائلي الخاصة

    رجعت للورى وانا محدده مساري

    دخلت مملكتي الصغيرة

    ذهبت لركن أوراقي الخاص

    فتحت الدرج الأول جمعت الأوراق والرسايل التي توجد بداخله

    فتحت الثاني وهم جمعت الرسايل التي بداخله

    فتحت الادراج كلها إلى ان جمعت كل الاوراق والرسائل

    كان يوجد في الزواية صندوق فارغ

    أخذت الصندوق ووضعت فيه كل أوراقي

    أغلقت الصندوق وخرجت

    مشيت إلى حديقتنا القريبة

    أخذت منها زاوية جملية

    وضعت صندوقي وأخذت اتمتع بروعة المنظر من حولي

    جلست بجانب شجرة كبيرة

    فتحت صندوقي وأخذت أجلب في أوراقي المبعثرة في داخله

    حملت ظرف جميل لونه وردي وريحته زكية

    فتحت الظرف وكان من صدقتي العزيزة

    بدأت بقراءة سطوره الكثيره

    كتبت لي بداخله كلمات وذكريات جملية

    رجعت بي لسنوات ليست قريبه ولكنها ليست ببعيده

    أبتسمت قليلاً من مواقف طفولتنا البرئية

    وضعت الرسالة جانبا وأخذت أجلب في الرسايل الا ان لمست يدي رسالة أخرى

    كانت الرسالة من معلمتي الفاضلة

    تبارك لي نجاحي وتفوقي في دراستي

    سافرت في عالم الرسالة لاهبط في ذكريات أيام دراستي

    تذكرت تعبي وسهري وتفوقي وزملائي

    رجعت وأخذت أبحث عن رسالة أخرى

    الى أن شدتني تلك الرسالة

    وكانت الرسالة من أمي الحبية

    وكانت الرسالة تحمل في داخلها حنان ودف الغالية

    أبنتي الغالية لا اعرف ماذا اكتب او من اين ابدا

    أبنتي …

    أبنتي الغالية اني فخوره بك …

    لقد جازيتي تعبي وسهري عليك بأفضل جزاء…

    تفوقتي في دراستكي حتى ترضيني ….

    جعلتني افتخر بك وارضى عنك في صغرك وكبرك…

    لقد مسحتي تعبي بتفوقكي وتواجدك بجانبي في كل الظروف.

    وجلست اقرا باقي الرسالة والدموع تذرف مني…

    لقد بكيت من كلمات أمي الغالية

    لقد كانت كلماتها صادقة وافية وتحمل في ضيها الكثير من الحب والحنان والعطف..

    وانا في عالمي الخاص

    الا بصوت يناديني

    يرجعني إلى عالمي الحقيقي

    ويقول لي وقت الزيارة انتهى

    وضبت الرسايل ووضعتهم في صندوقي الخاص وحملته بيدي الاثنتين كام تحمل طفلها وتخاف على ضياعه..

    ورجعت إلى ممكلتي الصغيرة وانا أحمل معي ذكرياتي القديمة

    وعندما وصلت الي بوابة منزلنا إذ بوالدتي تنتظرني

    جريت اليها وأخذت اضمها وأقبل يديها

    فقلت لها أنتي أجمل أنسانه وأغلاهم في حياتي

    صعدت إلى غرفتي وأغلقت الباب خلفي

    أغلقت الباب لأبقى أنا وصندوقي الخاص نتذكر ذكرياتي

Comments are closed.