تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
فاء …. الاجمل ان نجتمع نحن في صفحاتك الراقيه النقيه. تسلمين على هذه اللفته الجميله
لا أوفيك حقك في الرد… أعلم ذلك …ولكن إقبلي مني ودي
واعتزازي واحترامي وتقديري لك…
أغليك
وان كنت ما عرفك
اخوين يجمعهم الاحساس
رسمك لحن رائع وعزتك
على القلم نوَّرالقرطاس
——————————–
أخي راااااايق…
اعتذر عن تأخير الرد عليك…
فقد كنت اقلّب كلماتك في رأسي حتى استطيع مجاراة ماتكتب…
ولا افضل من اليوم للــرد …
فقد أعياني طول التفكير…
وأصابني اليوم صداع يكاد يفتك بـــ بصري…
فـــ ياصديق الحرف… للأسف.. لا رحمة… لا رحمة من أحد…
حتى نحن…
بتنا نقسى على انفسنا… بلا هوادة.. وبلا سبب أيضا…
المهم…
وبعد التفكير….
قررت…
وليت لــ قراراتي طريق نافذ نحو أي ضوء..
إنما :
أولا :
كيف اخترت اسمك “رااااايق” في الوقت الذي لا يناسب ما يغلي في عروقك اسم آخر سوى بركان !!!
خطر بــ بالي هذا التساؤل مذ قرأت لك في المرة الأولى…
وكلما قرأت لك… ازددت اقتناعا…
فرصة عظيمة تمنحها لنا المنتديات..في اختيار اسمائنا… في حين اننا نولد وقد فرض
علينا اسم نألفه مع مرور الوقت..وقد لا نحبه..ويمكن … ألاّ يشبهنا..
وها أنت تعيد الكرّة…
وتختار لبركانك اسم قد لا يحتمله…
ولا استطيع حصر العواقب الآن….
ثانيا:
الصـــ حافة… وما أدراك ما الصحافة…
وللأسف ياصديق الحرف…
أنا من تدري…
نعم… قبل ان اقرأ كلماتك المكتوبة أعلاه..
كنت قد ظننت أني شفيت تماما من علّتي..
وأن الصحافة لم تعد تجري في عروقي..وأنني لم أعد اشبهها
لكن وبكل أسى…
أعادتني كلماتك لأرض الواقع…
فـــ هبطت بسقوط مدوىٍ سمعه بعض سكان الأرض… وأقول البعض..
لأن الغالبية العظمى لم تعد تنتبه لما يجري حولها إن لم يكن يعنيها ويجري في محيطها…
سأصدقك القول..
ولست هنا أجمّل الوضع .. ولست أجامل..
البعض هناك… في الصحف حيث رفضوا مقالاتك وادعوا انك لا تحمل موهبة
البعض يا صديق الحرف يخاف..
نعم يخاف…
وكي لا يذهب فكرك بعيدا…
تخيّل ..
هم يخافون من سطوة كلمتك عليهم..
يخافون من نجاحك…
يقلقهم أن تسرق الأضواء منهم…
فــ للأسف..
لا يملكون الثقة في انفسهم..
لذلك.. ليس بوسعهم منحها للآخرين…
انا هنا يا سيدي…
انقل لك ما يحدث بشكل واقعي لا ازيد فيه ولا انقص…
لأني صحافية.. ومهمتي نقل الواقع كما هو …
وللأسف..
فــ الصحافة مرآة المجتمعات…
وبكل أسى..
فإن بعضا ممن يحملون هذه المرآة…
كسروا زواياها … لتنقل الواقع الذي يريدون..
وكي تبقى أنت .. وأنا… وكثر مثلنا…
بعيدا عن خط الأمن الذي رسموه لأنفسهم
لذلك..
افرح..
واقولها بصدق..
فهل اروع من ابعادهم لك خوفا من نجاحك !!
هل هناك شهادة اصدق من هذه على موهبتك وقدرتك !!
ثالثا :
لا تبقي عينك مسلطة على القبيح فقط…
اعلم يا صديق الحرف ان البشاعة…
وكل ما هو غريب بدأ يطغى على حياتنا اينما اتجهنا…
لكن في الوقت عيبنه..
لا زالت الحياة تشع بالجمال…
لا زالت تفاصيل الحياة تحمل بين طياتها الجميل ..مع القبيح
وعلينا ان نكون موضوعيين…
ونرى اللوحة بأكملها..
ولا نرى عيوبها فقط..
اقول ذلك لا من منظور عيني الصحافية…
بل لأني كنت مثلك حتى عهد قريب…
الى ان صحوت بعد ان أنهكني الحزن وهدّني الكمد..
وتنبهت متأخرة..
لكل ما هو جميل حولي…
واقول لك ذلك…
لأني لا أريد لأحد أن يبلغ مرحلة تعبي..
رابعا… وأخيرا :
اخي رااااايق…
لم يعد شر البلية… يضحكني ..
حقا..
ولم أعد أذكر..
آخر مرّة ضحكت فيها…
تذكرت ذلك…
وأنا أنظر إلى وجهي في المرآة..
قبل قليل ..؛
لك عزيزي…
اجمل التحايا… واعذبها ..؛
“””
“””
“””
تشبه التحليق ….
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
,,,
ماشاء الله ,,,تبار ك الرحمن
ماشاء الله كان وما لم يشئ لا يكون
سبحانك اللهم اني كنت من الظالمين
,,,