تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
وأظن : إنك من الصخر أقسى
السموحة يالغالي تراني خطيــــــت
غلطتي حبيت شخص بلا احساس
ما ادري صدفة ولا إني سهيــــــت
ولااني مدري ان الناس اجنـــاس
انا حبيتـــــك وغيـــــرك مابغيــــــت
واخترتك واحد من بين كل هالناس
لكنك تجاهــــلتني بالمرة وتغليـت
جني مرض ولا عوار في الـــراس
والله ماحفلتك ولاعليك بكيــــــت
ولا تحسرت عليك ولو كنت الماس
عزيزتي “ام اليازي“
الناس أجناس وطبايع
كأصابعك متفاوتة الطول ,,,,
ونحن هنا في مدرسة الحياة نلتقي بالطيب والخبيث
ونلتقي باشخاص يقدر وزنهم بالذهب ,,, في حين آآخر يمرون علينا أشخاص الرمل اغلى منهم
وهنا ياتي دورنا
لابد من الانتقاء الجيد لمن سيكمل معنا طريقنا
..
أسال الله أن يرزقك وأيانا خير الصديق