تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
عزيزتي فاء
تقبلي مروري
أختكِ
محتاجك ابيك
وتنتابني/
ذكريات/ موجوعة/ من/ تكرار/ الغياب..
عيون/ محرومة/ من/ بكاء/ الأفراح..
وقلب/ يُغلّفه/ أنين/ لا/ يُطاق…
ومكان/ يمتليء/ بــــ/رائحة/ النسيان…
والروح/ مشانق/ مصلووبة/ من/ الإشتياق..
والليالي/ هي/ الأخرى/ تشكو/ الحرمان..
والقمر/ لا يظهر/ بــ/غياب/ نجووم/ الأمان..
برودة/ تُجمد/ الإحساس…
وطيور/ ترفض/ غناء/ وجد/ الروح..
وأمطار/ تأتي/ بها/ غيووم/ الأحزان..
ونوافذ/ على/ الأسى/ مُشّرعة..
ومفتوحة/ بــــلا/حدود..
بــــلا/حدود..
—————————————
لبيهــ .. ياللي وحدكـ ان قلت لبيهـ ..
يذبحني لبيهكــ ويذبحني الصوت ..
وان طاح قلبي ميتن فيك خليه ..
ياحي قلبن طاح وياحيه الموت ..
ما قلت احبك لاجل وقتي اسليه ..
لا والذي نجى نبيه من الحوت ..
والحب لو هو سر واقدر اخبيه ..
ما قلت احبك حتى واشفاهي سكوت ..
لي ناظرن ماغير شخصك يمليه ..
كأنك دواي وشوفتك طب منعوت ..
وان ضاق بالي اذكر اسمك واغنيه ..
واتخيلك عل وعسى طيفك يفوت ..
اهواك وهمي كيف قلبك اهنيه ..
من كثر ما اسمك في هالقلب منحوت ..
حتى الخطا لو جاني منك امشيه 00
وان ما مشى اخلق له اعذار وثبوت ..
وش الذي يخطر في بالك واسويه ..
لو حتى في وسط البحر ابني بيوت ..
ياللي البحر لو جا في بالك تحليه ..
مريت صوبه وامتلا سكر وتوت ..
لبيه ياللي لو طلبني البيه للعاصمه ..
حافي ولو دربه خبوت .
لين اندهك روضه واتقول لبيه ..
واطيح من طولي ويذبحني الصوت ..
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
,, يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
,, يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
وحدس خالي من اليقيــن شيء مؤلم
والأكثر إيلاماً ..
أن تشتـــاق لوطنك في قلب أحدهم
فـ تنتابــك خفقــة اشتيـاق لحيث الغياب عن الوعي
لماذا ؟
لأنه “قد“ تلتقي بهم هُنـــاك
وخانــق أن يؤلم أحدهم حنجرتك برحيله
وحين يع ـــود
يستحيل الهمـــس صوتاً لصراخ ـــك !
ومضح ـــك أن نستكره البقــاء مع ــهم
إنكــــــاراً
وعظيــــم أن نناضل حرصــاً على البقـاء
بـ زي ابتســامه
و مزمــــن
أن تنتظر الأماني هدايــــا ..
وداء
أن تصـاب بالشـــــــوق
و الوقت أنفــــاس لا تع ــود
وجميـــل
أن يكون البكــاء حرف
والسع ــادة حرف
والضع ـــف نقاط …