تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
خخخخخخخخخخخخخخ
تربط ما تربط هذي مشكلتها … أهم شيء الرشاقة مطلبي والا فلا
انتظري ان شاء الله ابداعات جديدة قريبا جدا
عزاي اني ملكت بوقتها عرش اجمل سنينك
يقولون الزمان اغبر وانا اقول الزمان بخير
ما دام اللي سكن في ناظرك ما طاح من عينك
كلماااااااات قمة في الروعة…ودايما” أسمعها
__________________
البارحة ربـي كتـب لـي ومريـت
دربٍ عليه بروق الأحبـاب لاحـت؛؛
جيت المكان اللـي جمعنـا وخفيـت
وقامت جروحي للجوارح وصاحـت؛؛
ياليتنـي فـي لفـة الـدرب زليـت
كان العيون مـن الدمـوع استباحـت؛؛
التم غيـم الدمـع مـن يـوم لفيـت
وورقا القصيد لشوفة الغيـم ناحـت؛؛
وضحكت ماأبغي الناس تدري يبالفيت
لكنها غصبٍ علـى العيـن ساحـت؛؛
حارت دموعي في عيوني وصديـت
وأرمشت مابيها تبيـن .. وطاحـت؛؛
وعقبه برق في العين براق .. واسقيت
خـدي ووناتـي بصـدري تلاحـت؛؛
ارحمونا…..
فحين تبوح الروووح…..وتختلج القلب خفقااات….وحين تذبل الجفون…
تصبح الكلمات مبعثره….والشروود واجب…
فلا تلومونى….فانا عاجز عن مجاراتكم……
لحظه..اخيره….
هنا الشجون…..
وهنا كسر السكون….
فصمتى قيدا…..
وبوحى….دفاعا….
ختاما…كم عاتبى قلبى…..حين يغيب القمر…..
فهل انتم معاتبون مثلى…..
بعد الختااام
ساتعلم منك…..كيف يكون البوح…..قبل ان تلتئم الجروووح….