تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
به حيّـــز يتكـأ على وريـد التع ــب فيشترع ذاك الشع ــور السرمدي
أستح ــيل أنثــى باهتـة تغ ــيب عن الدُنيا
مع نفسها
لـ نفسها ..
أرتـاد الع ــراء و أنثر نظراتي في فتــورٍ غامــر
أنبــــــــثق من ديمومة الذات أنثى مفع ــمة بالتــــــوق
تغ ــتال زيـف الواقـع
بـ إغماضـة إصرار ..
أبتع ــثر في الأفــــــــــق
أنثى من يمـــام
أرمـق تلك القمم المتلاح ــقة
و أتسائل ..
كم همـــــــة تلزمني
لاجتيازها ؟
أحلامي تلك المُزجاة في بطن زجانه المستقبــل
لسوف يأتي يــــــــوم
و تخرج من ضيق عنقــها
لـ فضاء ارح ـــــــب
و أوســــــــــع ..
ولسوف يأتي يـــوم ،
أكون فيـه في عــــز انتصاراتــــــي
حينها ..
سـ يرتاب الوج ـــل
وستذوي الح ـــيرة
وسأع ـود بريييييئة من كل شــيء ..
تضع المرأة فى جزيرة تاهيتى وردة خلف الاذن اليسرى إذا كانت تبحث عن حبيب …
وتضع الزهرة خلف الأذن اليمنى إذا وجدته…
وانا سأضع الورده قلاده على عنقي لاني وجدتك وأضعتك وفضلت احتفظ بذكراك قريبا من قلبي
وليس بداخله!!
كبيـــــــــرنا …
كرمك هذا ليس غريبا…
والطيب الذي تنضح به كلماتك…
ليس غريبا…
بل عاداتك التي نلمسها من خلال مشاركاتك…ومداخلاتك..
بما أنك أذنت لي بالطلب…
فالطمع بأهل الكرم…ليس عيبا..
ولا اختبارا…
هل لي أن أطلب صورك على كلمات أدندن بها منذ الصباح…
فلقلوب محبينا قسوة تحرمنا حتى من سلامهم…
ويتركونا لنظرات الآخرن لتعرّينا…
كبيـــــــــرنا…؛
ممكن!!!
“قلّه…
لي وصلني منّه يكفيني عمر…
كيف يبرى…
بعد سكين الغدر…
قلّه …
كان لي عنده قدر…
لا تلاقينا أمام الناس…
سلّم …؛ “
__________________
من شعراء العصر الحديث
1923 م – توفي سنة 1998شاعر سوري اشتهر بأعماله الرومانسية والسياسية الجريئة. تميزت قصائده بلغة سهلة وجدت بسرعة ملايين القراء في أنحاء العالم العربيولد سنة
ولد من عائلة دمشقية درس القانون في جامعة دمشق وتخرج عام 1945معمل سفيراً لسوريا في مصر وتركيا وبريطانيا والصين وإسبانيا قبل أن يتقاعد عام 1966مانتقل إلى بيروت (لبنان) حيث أسس دار نشر خاصة تحت اسمه بدأ أولاً بكتابة الشعر التقليدي ثم انتقل إلى الشعر العمودي وساهم في تطوير الشعر العربي الحديث إلى حد كبير
اهم قصائده :
قولي أحبـك
لنفترق قليلا
زيديني عشقا
إني خيرتك
قارئة الفنجان
إغضب كما تشاء
رسالة من تحت الماء
أطفال الحجارة
قولي أحبـك
كان لانتحار شقيقته التي أجبرت على الزواج من رجل لم تحبه أثر كبير في حياته وتناولت كثير من قصائده قضية حرية المرأة
تناولت دواوينه الأربعة الأولى قصائد رومانسية وكان ديوان “قصائد” الصادر عام 1956م نقطة تحول في شعره حيث تضمن هذا الديوان قصيدة “خبز وحشيش وقمر” التي انتقدت بشكل لاذع خمول المجتمع العربي
تميز أيضاً بنقده السياسي القوي من أشهر قصائده السياسية “هوامش على دفتر النكسة” 1967م التي تناولت هزيمة العرب على أيدي إسرائيل
من أهم أعماله “حبيبتي” سنة 1961 و “الرسم بالكلمات” سنة 1966 و “قصائد حب عربية” سنة 1993.
انه الشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاعر ……………
نــــــــــزار قبــــــــــــاني