تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
أحتاج لـ قبو صغير جداً ، طويل أكثر !
لـ أختبئ عن البشر
عن الألوان
عن الطلاسم
عن كلُ شيء
أريد أن يكون له مدخل لآمخرج له بتاتاً
أريد أن أعيش بـ ظلمته
ولآ ظلمة الليل ولآ البشر
أريد حياة آمنه فقط لآغير
فاء
شكراً على الترحيب / الإطراء
بطبيعة الحال :
الأقنعة لا تخيف كثيراً
لأنها أولاً و أخيراً .. تبقى مجرد أقنعة
المخيف حقاً
هي تلك الوجوه البشعة
التي لا تخفيها حتى الأقنعة
كتبت يوماً على .. ودّ الورد :
شكراً لكل قناع ستر أمامي وجهاً أحبّه
و مازلت .. مقتنع بها جداً
فلا شيء يؤلم .. مثل تعرّي وجه
نحبه أمامنا
وصورا حفظناها في عيوننا
حنين عظيم حبسناه داخلنا
والأشواق باتت واضحة بكلماتنا
والحب لا يمكن أن نخفيه فينا
……………………………..
أعود بأفكاري لزماننا
وأفتش بين ثنايا الضحكات عن سعادتنا
وتأخذني الأحاسيس إلي أحلامنا
واري الثواني تمضي من أمامنا
ولازال نفس الشعور فينا
ودفاترنا لازالت مملوءة برسم طفولتنا
ومقاعدنا لازالت تحوي دفئ حكاياتنا
……………………………..
أسير في دروبنا
ذات الدروب التي مشيناها أيام صبانا
و أتسائل متي نعود لأفراحنا
ونحقق أحلامنا
ونسمع صدى ضحكاتنا
ونمسح دموع الأحزان من طريقنا
ونشبك الأيادي ونرفع الأمل شعارا لنا
……………………………..
خذ عهدي يا صاحبي
مهما طال الزمن أو قصر
مهما جحد الوافي أو نكر
مهما قل الحزن أو كثر
مهما شعرت بالألم أو القهر
ستظل يا صديقي لدنيتي نور
ستظل معي في قلبي مدى الدهر
……………………………..
قد نغيب كالغروب وقد يلهينا الزمن..ولكن يبقي نبض القلب لا ينسي الأحبة
……………………………..
والخدامة لازم ما تكون ف البيت !!!


