تئن روحي من ضيق فسحة البوح

أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..

والجنون .. والتحليق !!!

أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور

تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛

أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!

من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!

احبتي جميعا ..

هذا باب جديد ..

افتحه على مفترق طرق كثيرة ..

تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..

التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..

دعونا نعود من جديد ….

و

لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..

2٬582 thoughts on “بـــــــــــــــــــوح الـــــروح …..؛

  1. حبيبي خذتِ قلبي قلبك المحبوب عطنـي إيَّـاه

    على شـان نتسـاوى فـي المحبَّـه بالمُوازيـنِ

    حلفت بنور عيني لو يطول البُعد أنـا ماانسـاه

    أنا وشلون أبيع الَّلـي مـن العُربـان شارينـي

    ولا قارنت به غيره خِجلت وقلـت وانقصـاه

    أنا وِشلون أقارن كامـل الأوصـاف بالشيـنِ

  2. الصاحب الي مايجي من صحبته غير العذاب
    نذر علي ان ماهجرني والا انا الي بهجره

    من يفتح لفرقاي باب أفك له عشرين باب
    وإذا خويي مايقدّر خوتي ماقدره

    ان روّحوا فأنا بري منهم ليوم الحساب
    وان جرحوا قولولهم ماحركوا فيّ شعره

    شفهم لهم حول السنه ولا خذوا مني جواب
    أحسن دوا للي يحاول يستفزك تحقره

    أنا جمعت أوراقهم بكتاب وأغلقت الكتاب
    ياوقت لم الي تلمّـه وانثر الي تنثره

  3. صوتك حبيبي..؛

    رائع وحزين…

    يفتح لي نوافذ الفرح…

    على بساتين التفاح والعنب…

    وعشب الجنة..؛

  4. بطاقة هوية


    سجل
    أنا عربي
    ورقم بطاقتي خمسون ألفْ
    وأطفالي ثمانيةٌ
    وتاسعهم سيأتي بعد صيفْ
    فهل تغضبْ

    سجل
    أنا عربي
    وأعمل مع رفاق الكدح في محجرْ
    وأطفالي ثمانيةٌ
    أسل لهم رغيف الخبزِ
    والأثواب والدفترْ
    من الصخرِ
    ولا أتوسل الصدقات من بابكْ
    ولا أصغرْ
    أمام بلاطِ أعتابك
    فهل تغضبْ

    *

    سجل
    أنا عربي
    اسمٌ بلا لقبِ
    صبورٌ في بلادٍ كل ما فيها
    يعيض بفورة الغضبِ
    جذوري
    قبل ميلاد الزمان رستْ
    وقبل تفتح الحقبِ
    وقبل السرْوِ والزيتونْ
    وقبل ترعرع العشبِ
    أبي من أسرة المحراث
    لا من سادةٍ نُجُبِ
    وجدي كان فلاحاً
    بلا حسبٍ ولا نسبِ
    يعلمني شموخ الشمس قبل قراءة الكتبِ
    وبيتي كوخ ناطورٍ
    من الأعواد والقصبِ
    فهل ترضيك منزلتي
    انا اسمٌ بلا لقبِ

    *

    سجل
    أنا عربي
    ولون الشعر فحْميٌّ
    ولون العين بنيِّ
    وميزاتي: على رأسي عقالٌ فوق كوفيهْ
    وكفي صلبة كالصخرِ
    تخمش من يلامسها
    وعنواني: أنا من قريةٍ عزْلاءَ… منسيهْ
    شوارعها بلا أسماءْ
    وكل رجالها في الحقل والمحجرْ
    فهل تغضبْ
    سجل أنا عربي
    سلَبْتَ كروم أجدادي
    وأرضاً كنت أفلحها
    أنا وجميع أولادي
    ولم تترك لنا ولكل أحفادي
    سوى هذي الصخورِ… فهل ستأخذها حكومتكم كما قيلا
    إذن
    سجل برأس الصفحة الأولى
    أنا لا أكره الناسَ
    ولا أسطو على أحدٍ
    ولكني إذا ما جعتُ
    آكل لحم مغتصبي
    حذار حذارِ من جوعي
    ومن غضبي

    محمود درويش

  5. ساعـــــات احـس ان الــزمــن قاســــــــي ولا يـمـكـن يـلـيــن
    وســـــاعـــات احـــس ان الـــفـرح مـــحال ولا يــمكن يحيـــــن
    هذا الي شــفـــته بــدنيتـــــي كل مـــا مضـــالي مــن ســـنيـــن
    يامــــن يعـــــلمـــني الـــفرح ويـــفرح الــقــلــب الــحــزيــــــن
    اشــــكي مــــرارة حــيــرتي والدنيـــــا ما ضــنـي تــزيــــــــــن

Comments are closed.