تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
(( لاتبكي .. ماحد يستآهل نزف دموعك ))
كتبتهآ من تجآربي المرّه في الحيآة .. أحيآنا أعمآرنا لاتوحي بتفكيرنآ ..
لاتتعجب :: ستدرك أن عيشك اليوم مثل الأمس ..
لاتتعجب إن رأيت في الصغير عقلاً يجآريك .. وإن رأيت اليوم مايثير إعجآبك!
سترى في الغد مايثير دهشتك … !!
][ | ][ ،‘:’, ][ | ][
تتعرف على قلب من قلوب البشر .. مع مرور الأيآم يملكك ..
يشتت ذهنك .. يبقى هو الوحيد في خيآلك .. يتحكم بتفكيرك , بتصرفآتك ..
بـ دموعك !!!
بمعنى الكلمه تكون [ أسيــره ] …
تفني عمرك تلبي حآجآته وتحآول تقدم له كل مايطلبه لجل توضح له معزته بقلبك ..
تحزن لحزنه .. توقف قدآم نآس ضده .. تكآبد , تعآني .. لجله .. لجل سعآدته ..
ماتبي تشوفه بيوم متضايق .. ماتبيه يعيش مآضي عشته انت وهدّ حيلك ..
وهو مآخذك (مآركه) يشهّر بهآ عند ذا وذاك !!!
بمعنى الكلمه تكون [ آخر من يفكر فيهم ] …
تكتشف ان الزمآن غير عن زمآنك الأول .. وكثير تعآني من هالزمآن ..
تعآني : جفآ الأصحآب , هجر الأقرآب , قسوة خلّ ..
تتعجّب !! يـــآاإ ـالله …
كيف أول كآن صديقي يمآزحني .. والحين لامن حآولت أقرب منه نفر منّي
كيف أول خلّي يدور عليّ .. يبكي لامن غبت عنه وغآب عني .. والحين الله يالدنيآ صآر يتمنى غيآبي
كيف أول جمعآتنآ مع القرآيب .. قلوبنآ على بعضنآ .. لا حسد , ولانقد , ولا غلّ , كنآ نتّحد وقت المصآيب ..
والحين صآر كل منّآ بجزيره .. تآيهين , وضآيعين وينه احساسنآ الأول .. وين طيبتنآ الأولى ..
وين صدق المشآعر .. وين دموع الأخوّه !!!
صآر الكل يتبع رآيه .. الكل يتبع مسآره .. لاعآين ولا معين .. الكل يعآين مصآيبه لحآله …
الكل تغيّر .. مآهو الزمن , النفس صآرت أقسى من الحجر ,
بكره كلنآ بنبكي ألم .. ووش أحرّ من بكى الألم ,
بلا قلب يوآسي , بلا نفس تآخي , بلآ حسّ وآفي !!
وش أحر من الدمع لاسآل وكلّه قهر ..
وش أحر من النفس لابكت مرّ الحْسَر …
متى بنصحى من غفلتنآ .. عشنآهآ بدون شعور .. بدون محآسبة أمور
متى بنوقف سيل الدمع على بشر بلا قلوب عاشو بلا مشاعر ..
نبكي على لحظة ودآع مصلحتهم منا ولا ندري الله يرحم حآلنآ ..
وهم بأنفسهم يقولون : عسآها روحه بلا ردّه !!!
متى ؟
\ \ \
اتمنى ان يروق لكم حبري
والآن…
هي مشاركتي الـــ 2000
وهي حتما …
كلها..
لك وعنك…
كل الضحكات التي تصدح حتى أعالي الغيم…
لك ومنك…
كل الدمعات التي اذرفها حنينا.. وشوقا… وصدقا… ولوعة
هي لك…ومنك
سيد اليمام
ياسيد البياض…
لاتزال الكتابة عنك…
تحدِّ…
وحلم…
وشغف…
ولا زالت الكلمات تصطف منتظرة دورها…
لتكون لك…
وعنك..
ولتحظى بالشرف العالي الرفيع…
سيدي..
أكتبك
ويسقط الغيم سهوا …
فكيف اكتب الماء….!!
احبك…
ويسري الحنين في خلاياي..
احبك…
وليت للحب وصف…
او تفسير..
او حل…،
وليت للحنين…
للحنين فقط …دواء
حتى لا ينتزعني مني…
وحتى لا أظل الغريبة في حضور نفسي…
سيدي….
لو قدّر لي يوما..
ان اصل لما يمكنه وصفك…
لا عتذرت عن : ” هو الشهقة لحظة دهشة”
وكتبتك…؛
جرحنا واحد …أخي الأريحي…،
ولا دواء لنزفنا ..إلاّ الأمل…والصـــــــــــــــلاة..؛
انت تجولت لبعض الوقت بين أزقة بيروت..
وبين أماكنها العامرة..
شممت هواء الجبل..
ولفحتك رياح البحر..،
عدت محملا بحنين الأرض…من رحلة …؛
فكيف بمن بيروت نبضه…وكيانه !!
لبيروت إرادة من جلمود..
عزيمة مجبولة على النهوض…؛
نعلم جميعا ..
أنها حتما ستعود..،،،
“خيمتنا ..ونجمتنا”
فلنصلي لعزيمتها…،
ولنبقِ عيوننا وقلوبنا باتجاهها..
أخي الأريحي..
ممتنة لهذه العودة التي طالما انتظرناها..
فلا تغب..
لك ..أجمل التحايا….
عزيزتي المتفائلة …
ليتكِ تعلمين مدى فرحي بعدولك عن قرار القراءة فقط…خوفا من تجربة الكتابة
عندما رأيت مشاركتكِ هذه..، شعرت وكأنني احرزت انجازا …أو حققت حلما…
لاتتوقفي هنا…
امنحينا بعضا مما يحمله اسمك ..،
تدومي بخير
من الصعب على المرء أن يبكي … ولكن الأصعب أن يجد من يسمع بكائه …
من الصعب على المرء أن يجد من يسمع بكائه .. ولكن من الأصعب أن يجد من يبكي لأجله …
أصعب الصعوبات أن تجد من تبكي لأجله .. فكيف أن وجدته ورحل؟
( قد يكون ما كتبت من الهذيان فاعذروني )