تئن روحي من ضيق فسحة البوح

أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..

والجنون .. والتحليق !!!

أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور

تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛

أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!

من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!

احبتي جميعا ..

هذا باب جديد ..

افتحه على مفترق طرق كثيرة ..

تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..

التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..

دعونا نعود من جديد ….

و

لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..

2٬582 thoughts on “بـــــــــــــــــــوح الـــــروح …..؛

  1. يا رفيقَ الدَّرب

    تاه الدَّرْبُ منّا .. في الضباب

    يا رفيقَ العمر

    ضاعَ العمرُ .. وانتحرَ الشباب

    آهِ من أيّامنا الحيرى

    توارتْ .. في التراب

    آهِ من آمالِنا الحمقى

    تلاشتْ كالسراب

    يا رفيقَ الدَّرْب

    ما أقسى الليالي

    عذّبتنا ..

    حَطَّمَتْ فينا الأماني

    مَزَّقَتْنا

    ويحَ أقداري

    لماذا .. جَمَّعَتنا

    في مولدِ الأشواق

    ليتها في مولدِ الأشواقِ كانتْ فَرّقَتْنا

    لا تسلني يا رفيقي

    كيف تاهَ الدربُ .. مِنَّا

    نحن في الدنيا حيارى

    إنْ رضينا .. أم أَبَيْنَا

    حبّنا نحياه يوماً

    وغداً .. لا ندرِ أينَ !!

    لا تلمني إن جعلتُ العمرَ

    أوتاراً .. تُغنّي

    أو أتيتُ الروضَ

    منطلقَ التمنّي

    فأنا بالشعرِ أحيا كالغديرِ المطمئنِّ

    إنما الشعرُ حياتي ووجودي .. والتمنّي

    هل ترى في العمر شيئاً

    غير أيامٍ قليلة

    تتوارى في الليالي

    مثل أزهارِ الخميلة

    لا تكنْ كالزهرِ

    في الطُّرُقَاتِ .. يُلقيه البشر

    مثلما تُلقي الليالي

    عُمْرَنا .. بين الحُفَر

    فكلانا يا رفيقي

    من هوايات القَدَر
    يا رفيقَ الدَّرْب

    تاهَ الدربُ مني

    رغمَ جُرحي

    رغمَ جُرحي ..

    سأغنّي

  2. لأول مره أرى هذا الإنســان .. !
    وليتني لم أره ..
    بكل قبـح أرانـي وجهاً لن أنساه ما حييت .. !
    للمرة الأولى تنسلخ منهُ الإنسانيه ليصبح وحشـاً مزق حلمي الجميل ..
    ألا ليتني لم أعِش تلك اللحظات .. !
    فـ هوَ لـم يكن كـ هوَ !!
    قاسٍ
    بل جلمودٍ كالصخر في قسوته .. !
    بعثَر مشاعري وقتلها وهي في أوجّها ..

    :

    .

    من أنتَ لتفل ذلك بي .. ؟
    كيف تجرؤ وأنت كنت كالبلسم الذي يداوي جروحي
    بدلاً من أن يفتقهـا .. !
    آلمتـــني .. وزدتــني أوجاعـاً وآهـات .. !
    أحرقتَ مقلتاي بدموعٍ أنت سببها ..
    قتلتني بدمٍ بـارد ..
    وجعلتَ مني طفلةً سخر منها القدر ورماها في متاهات اليُتم .. !

    :

    .

    لِمَ لَمْ أشعور بلهفتكَ لسماع حديث القلوب .. ؟
    لم استَبدلتها بصوتٍ يكـاد يشبه زئير الأسد في قسوته .. !
    .. مشاعر متخبطه ..
    .. وأفـكار قاتله ..
    .. أنـانيتك هي سببـهـا .. !
    ودوامــه أعيشها .. أنتَ أصـلـهـا .. !
    :

    .

    ليتني أستطيع الدعاء عليك
    ولكن هيهات هيهات أن أستطيع .. !
    فكيف يمكنني الدعاء على نفسي .. ونفسي “لا تهون ما حييت”

    .. مشاعر ثائره .. وئدت وهي ترسم حلماً ورديـاً كـاد أن يكون حقيقه // ..

Comments are closed.