تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
يبغيك انته ولا يبغي احد ثاني ..
كلمات الشاعرة غياهيب
بمناسبة فصل الصيف
يدق الشوق في قلبي دفوف
تهيأ للسفر وقت المصيف
تزايد بين الأضلاع الرجوف
وانا من حر وجدي يالطيف
تهيضني من النسمة هفوف
شذى من جوّهم بارد لطيف
يزاحم خاطري شوقن عصوف
و قلبي من العنا غادي رهيف
انا مشتاقة اعيوني تشوف
ملاكن في خفوقي له وصيف
هويتك بهوى القلب الشغوف
مشاعر ود ماعرف و كيف
تمر الناس في عيني ضيوف
ولا غيرك له الشان المنيف
اذا عين الغلا تبغي تشوف
نكحلها بشوفك كل صيف
لكن الأقدار ساقـت خطوتـي وصرنـا حبايـب
يدري إني من زمان أتغـزل بطهـر السحايـب
مدري أسرفتـي بوصلـك أو تعطرتـي هبايـب
ولا نظرتي لي أحـس إن الغـلا بالعيـن ذايـب
وإن عطيتي للمشاعر دمعتـك شفـت العجايـب
ياعسى سنين ٍ مضت لي قبل اعرفـك للذهايـب
تمتمت فيك المثايـل وأسرفـت فيـك الذرايـب
منظر أشبه ما يكـون معانـق الغايـب لغايـب
كل نجـم ٍ كـان ودّه يسهـر قلـوب ٍ طرايـب
ومن وصل لآخرك جتله جنـة الدنيـا وهايـب
كل شي ٍ في حضورك ما يهم لـو كـان غايـب
لي زمان تلمنـي جـروح المشاويـر العطايـب
السؤال شلون صرتي ثار .. وعيوني طلايب ..!
غريب الدار – غزل بقصيده
أخيرا !!!!
صديقتي روزا هنـــــــــــــا !!!!!
هل يتوجب عليّ الآن ان اشكر الهم…لأنه أتى بكِ إلى هنا !!!
أم ألومه لأنه يشغل بال صديقتي !!!
تعلمين أيّ حزن يسكن قلبي…؛
لكن حزنك يزيدني وجعا…
فلا تستسلمي له….
وتذكري ما نقوله لبعضنا في احاديثنا الهاتفية …
“من خلقنا…
يراقب..
ويعلم…
ماخفي في القلوب..
وما تخطط له العقول..
فلا تخافي…
ولا تستسلمي..
فإن الفرج…
لااااااااااااااااااااااااااابد آت …آت…”
بإذنه تعالى…
متنة لوجودك…
فلا تغيبي..؛