تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
اذا الريح مالت .. مال حيث تميل ..
وما اكثر الأخــوان حين تعدهم ،،
ولكنهم في النائبات قليل !
..
..
..
.
.
.
هي من صميم الذات ولا أجنبية؟؟
هي هاجس يسهر عيوني و لا بات
أو خفقة تجمح في قلبي عصية!!
هي صرخة.. تمردت فوق الأصوات
أو ونة وسط الضماير خفية…
أعاني الساعة.. و أعاني مسافات
و أعاني رياح الزمان العتية
و أصور معاناتي ..حروف وأبيات
يلقى بها راعي الولع جاذبية…
و لاني بندمان ..على كل ما فات
أخذت من حلو الزمان و رديه…
هذي حياتي.. عشتها كيف ما جات
آخذ من أيامي و أرد العطية…
———————————————
الله لا يقطع نصيبي عن نصيبه