تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
أنا شاعر
مازلت أرسم من نزيف الجُرح
أغنية جديدة
ما زلت أبني في سجون القهر
أزماناً سعيدة
مازلت أكتبُ
رغم أن الحرف يقتلني
ويلقيني أمام الناس
أنغاماً شريدة
أو كلما لاحت أمام العين
أمنية عنيده
ينساب سهم طائش في الليل
يُسقِطُها شهيدة
عنــدما يأن الرحيل
ولا يكون لصوت المشاعرصدى
حياج الله اختى ومرحبا
اختيار موفق ونتمنى الاستمرارية
يكذب ورب البيت مانيب ناسيك
إن غبت عني وش حياتي بلياك
وإن جيتني كل الجوارح تحييك
الشعر كله ما يوصّف حلاياك
ياقف بي التعبير لا جيت أسمّيك
ما همّي إلا من تزعّلك وارضاك
أرهن حياتي تحت رحمة أياديك
يا زين ما تشفق لحي ٍ ترجّاك
شف دمعته يوم التجافي بدا فيك
يا زين لا تفرح بي أعداي وأعداك
وأتبع طريق اللي يحبك ويغليك
حلفت لك بالله ربك ومولاك
أني بغالي مهجة الروح أفديك
ذخرت لك عينين بالليل ترعاك
وأبقيت لك قلب ٍ من الود يعطيك
يعشقك من راسك إلى حد ماطاك
نبضات شريانه تنادي بأساميك
المعذره وش هو مكاني بدنياك
إن قلت لك دنياي ما بين كفيك
يموت حزني واشتياقي بملقاك
ويلعب بي الهوجاس لا جيت أخليك
حتى المكان اللي أنا فيه وإياك
اليوم يبكي من سبايب تجافيك
والله يا حظي تجاهلت معناك
لين أنها كبرت عليه معانيك
أبكيك يا حظ العنا آه ما أقواك
أخذتها من فرحتي يوم أناديك
هاذي ترى القصه وهاذي ضحاياك
متساويه عندي ولا عدت مخفيك
غريب الدار