تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
فارس العشق .. لاجاه الهجاد
من همومه
يكابدها وحيـــد
،،
يطعن الليل .. بجفون السهاد
ويطرح الصبح
بحبال القصيد
v
v
v
روعه ..
شكرا أختي عشق القصيد ..
لا رائع الا ذوقكم
هم ,,يغتال فرحتي
وظلمه معتمه ,,تطفئ نور صباحي
ودقات قلبي تتسابق مع دقات الساعه
وخنجر الخيانه يحاول اغتيالي
ورائحة الغدر ,,تتسرب من خلف الابواب
فهل أفاجأ الجميع بقراراتي المسبقه
ام اتريث ,,لعل تقلبات الزمن تصدق يوما معي ؟؟
اللهم بلغنا و بلغ كل من يقرأ هذه العباره ليلة القدر واجعلنا ممن تتقبل صيامهم وقيامهم وركوعهم وسجودهم ،،
بالحبِّ قد هَتفتْ مَجنونَتي ليلى =” لبيّكَ يا قيسُ” فلتهتفوا مَعها
“الحُلمُ يا عُمري قد صار واقعُنا = أَفراحنا قَرُبتْ والوَقتُ يدفعها
“
آخر ما كتبت الليلة
بس ماعلمتني كيف أدراي وحدتي في غيابك !