تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
ذات صباح دسست نفسي في رسالة رمادية ،و شددت وثاق الكلمة ، ثم حلقت نحو أحلامها :
كل صباح أردد على مسامع نفسي ذات الكذبة الطفولية:
سيقلك المساء في قاربه…!!!
وعندما يأتي المساء بكل غباء ..
حاملا معه لون شالك
ورائحة عطرك
متناسيا وجهك خلف أمواج الضباب
أعد نفسي أنك ستشرقين حتما في الصباح ..!!
تعرفها
تترصدها
تختبئ عنها
تعلم كم هي قادرة على ” ب ع ث ر ت ك ” من جديد
اجلس بين البحر والبيت وحداني
ابني لروحي امل وجروحي تهده
وامر قبل الغروب وارتب احزاني
واطوي شراع الحب وانوح وامده
وانادي يابحر من الي ناسي الثاني
انا او اللي هجر شواطيك من مده
غريب الدار
.
عشقي لك أكبر من غلا إنسان لإنسان إحساس ما كل البشر يفهمونه
.